أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

9/02/2013

محاضرة المهتدي الدكتور محمد سامي (سومنت مشرا )


 نظمت إدارة الشئون الدعوية رحلة ترفيهية بمناسبة عيد الفطر المبارك للمهتدين الجدد من الجالية الهندية إلى منطقة وفرة شارك فيها   22 من المهتدين الجدد بالإضافة إلى دعاة الجالية الهندية وتخللها محاضرات دينية ومسابقات ثقافية بالإضافة إلى إنطباعات المهتدين الجدد . بدأ البرنامج بتلاوة عطرة من آي القرآن الكريم تلاها المهتدي إبراهيم (بدم سينج رائي) وقدم ترجمتها إلى اللغة الهندية ومن ثم تمت دعوة الضيف الأخ علاء الدين عين الحق المكي لإلقاء خاطرة حول موضوع "التقوى وأثره في حياة المسلم " فتكلم عن التقوى ومدى أثره في حياة المسلم بأسلوبه الرائع وكان له الأثر الأكبر على المهتدين الجدد، كما ألقى الأخ الداعية إسلام الدين عبد الحكيم  محاضرة حول " ماذا بعد رمضان ؟"  ثم تمت دعوة بعض المهتدين لإلقاء انطباعاتهم أمام المهتدين الجدد ، فقال الأخ المهتدي علي :
"الإسلام يغير الإنسان بالكلية فمقتضى الشهادتين التي دخلنا بهما في الإسلام أن نصبغ أنفسنا بصبغ الإسلام ثم ندعو أسرتنا إلى هذا الدين الحنيف."
وقال الأخ المهتدي حسن : "من أعظم نعم الله علينا أن هدانا للإسلام فهي نعمة لا توازيها الدنيا وما فيها وعندما نرى الناس يعبدون غير الله وهم وهم أصحاب عقول نتذكر قيمة هذا الدين " كان هذا الإنطباع مؤثرا جدا للمهتدين حتى  لما أنهى كلامه رأى الجميع تتقاطر الدموع على خديه فالحمد لله على نعمة الإسلام. 
وعقب صلاة الظهر مباشرة تمت دعوة المهتدي الدكتور محمد سامي (سومنت مشرا ) طبيب الأسنان في وزارة الصحة حول موضوع "القرآن الكريم والعلم الحديث" فالأخ قدم المحاضرة عبر باور بوائنت، وبين فيها أن القرآن الكريم كلام الله تعالى أنزله على خاتم الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لهداية البشرية جمعاء ومن الأدلة على صدقه وأنه منزل من الله تعالى أنه يتكلم عن العلم الحديث الذي ظهر مؤخرا وضرب عدة أمثلة من القرآن الكريم لتائيد كلامه ، ثم أجاب بعد المحاضرة على أسئلة المهتدين.
وفي نهاية البرنامج تم تنظيم  المسابقة الثقافية بطرح بعض الأسئلة الثقافية على المهتدين كما قام المهتدون بالمشاركة ببعض الألعاب الشعبية ومن ثم توزيع الجوائز على الفائزين منهم . 

ليست هناك تعليقات: