إظهار الرسائل ذات التسميات إضاءات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات إضاءات. إظهار كافة الرسائل
8/31/2012
5/10/2012
عشر خطوات فعالة للتخلص من عادة التأجيل
1 - ضع جدول زمني لانجاز الاعمال المطلوبة
2- اكتب قائمة يومية بما تريد انجازه
3- ابدا دائما بالاعمال ذات الاهمية الكبيرة
4- اعمل عندما تكون في قمة نشاطك
5 - حدد وقت البداية الانتهاء من المهمة
6 - قسم العمل الكبير الى اجزاء صغيرة
7 - انجز مهمة واحدة في الوقت الواحد
8- اجعل بيئة العمل ممتعة
9- لا تترك المهمة حتى تنتهي منها
10- كافئ نفسك عند الانجاز
2- اكتب قائمة يومية بما تريد انجازه
3- ابدا دائما بالاعمال ذات الاهمية الكبيرة
4- اعمل عندما تكون في قمة نشاطك
5 - حدد وقت البداية الانتهاء من المهمة
6 - قسم العمل الكبير الى اجزاء صغيرة
7 - انجز مهمة واحدة في الوقت الواحد
8- اجعل بيئة العمل ممتعة
9- لا تترك المهمة حتى تنتهي منها
10- كافئ نفسك عند الانجاز
(منقول للفائدة )
2/22/2012
پنسل كى مثال
پنسل بنانے والے نے شروع ہی میں پنسل سے کہا: اس سے قبل کہ میں تجھے دنیا میں بھیجوں‘ تجھے پانچ باتیں جان لینا ضروری ہے ۔ انہیں ہمیشہ یاد رکھنا تاکہ بہتر سے بہتر پنسل بن سکو۔
Pencil
View more presentations from Safatalam Taimi.
11/05/2011
إضـاءات للدعـاة والداعيات
| عبد الرحمن بن عبد الله السحيم |
|
•
إذا بلغ بك الجهد مبلغه فتذكّر خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى
الطائف ، وما قُوبِل به عليه الصلاة والسلام في الطائف من سَفَـهٍ ثم رجوعه إلى
مكة ومبيته بوادي نخلة ، وكلّ ذلك كان وحيداً راجلاً .
• وإذا طالك الأذى من الأقربين ، فاقرأ : (تَبَّتْ يَدَا) يهون عندك كل أذى . • وإذا أُوذِيت في الله فتذكّر ( سلا الجزور ) حينما وُضِع على أشرف وأطهر كَتِف . حتى على كتفيك الطاهرين رَمَوا *** سلا الجزور بكفِّ المشركِ القزمِ • إذا آذاك السفهاء ، فتذكّر (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ) . • ولو أدموا عقبيك في طريق الدعوة فتذكّر رد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما أدموا عقبيه فقال : • ولو سال الدم على وجهك فتذكّر قوله وهو يمسح الدم عن وجهه : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون • وإن طالك الأذى فاقرأ : (وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا) • تذكّر أن موسى خرج خائفاً يترقّب ، وفي اللوح المحفوظ أنه نبيّ قال ابن عباس : لقد قال موسى رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير وهو أكرم خلقه عليه ، ولقد كان افتقر إلى شِقِّ تَمْرة ولقد أصابه الجوع حتى لزق بطنه بظهره . • إذا ادلهمّت الخطوب ، وضاقت بك السُّبـُل ، ولم تَـرَ لانبلاج الصبح وجهاً ، فتذكّر يونس بن متى عليه الصلاة والسلام إذ نادى في الظلمات (لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) • وإذا أوذِيت فتأمل قول سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام : لقد أوذِيت في الله وما يؤذى أحد ، ولقد أُخِفْتُ في الله وما يَخَاف أحد ، ولقد أتت عليّ ثلاث من بين يوم وليلة وما لي طعام إلا ما وَارَاه إبط بلال . • إذا أتاك الأذى ممن شاركوك الطريق فتذكّر قول أبي الحسن عليّ رضي الله عنه : إلى الله أشكو عُجَرِي وبُجَرِي . قال الشعبي : رأى عليٌّ طلحة في وادٍ مُلقى ، فنـزل فمسح التراب عن وجهه ، وقال : عزيز عليَّ أبا محمد بأن أراك مُجدلا في الأودية تحت نجوم السماء ، إلى الله أشكو عجري وبجري . قال الأصمعي : معناه سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي . • وإذا ضاقت بك الأرض بما رحُبت ، فتذكّر الثلاثة الذين خُلِّفوا ، وقد هُجِروا قرابة خمسين ليلة ، فلا أحد يُكلّمهم ، وقد اعتزلهم الناس حتى قال كعب بن مالك رضي الله عنه : فاجتنبنا الناس ، وتغيَّروا لنا حتى تَنَكّرَتْ لي في نفسي الأرض ، فما هي بالأرض التي أعرف ، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة . • إذا رأيت غَلَبَة الباطل ، فتذكّر : (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) فهذا مثل ضَرَبَه رب العزّة سبحانه وتعالى فقال في آخر الآية (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) والأمثال لا يفهمها ولا يَعِيَها كل أحد (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ) . وتذكّر قول الْمُحَدَّث الْمُلْهَم عمر رضي الله عنه : اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة . • إذا رأيت صولة الباطل ، وانتفاشة النفاق ، فتذكّر أن ألـدّ أعداء الدعوة وقفوا صاغرين بين يدي من عادَوه وآذوه ، فقال لهم : اذهبوا فأنتم الطلقاء ! فصولة الباطل ساعة ، ودولة الحق إلى قيام الساعة . فلا تحزن . |
2/06/2010
الموهوبون في أوساط الدعاة
(المادة الثانية التي أرسل السيد الفاضل مساعد المدير العام إلى جميع مؤظف اللجنة هي كالتالي )
الآليات المثلي للتعامل
يشهد عصرنا تطوراً مطرداً في مجمل نواحي الحياة الاجتماعية وغيرها، وتزدهر بعض أنواع الأعمال والنشاطات مستفيدة مما يقدمه التطور التكنولوجي والخدمي والثقافي، وصولاً لتحقيق أهداف معينة.. إلا أن العمل الدعوي يعاني من ركود فلا يكاد يخرج عن قالبه القديم المحافظ إلا في ما ندر. ولا يقتصر الجمود والركود على أساليب وآليات العمل الدعوي، بل يتعداه إلى مفاهيم وأفكار هذا العمل، ما يجعل من الصعب الاستفادة من الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة أحياناً.
ومن بين الإمكانيات البشرية التي تنمو وتذبل دون أن يستفاد منها هي الموهبة التي يزرعها الله تبارك وتعالى في بعض أفراد المجتمع ممن قد يمتهنون العمل الدعوي، وممن يجدون القوالب الجاهزة أمامهم، التي يصعب تحريكها أو تغييرها، فتنتهي الموهبة عندهم دون أن يستفاد منها في الدعوة إلى الله، أو في تطوير مفاهيم أو أفكار هذا العمل المبارك.
حاجة الدعوة إلى التطوير والموهبة:
من أكثر الأعمال إلحاحاً لتطويرها وتغييرها وفقاً لمعطيات العصر الحديث هو العمل الدعوي، والذي يعاني في غالبيته من جمود وركود استمر على مدى سنوات طويلة، لم يستطع أن يخرج من قوالبه الجامدة إلا في بعض الحالات النادرة.. ويحتاج العمل الدعوي تحديداً للتطوير أكثر من غيره من الأعمال والنشاطات لعدة أسباب:
1- أنه عمل خلاق يحاكي العقل والعاطفة، ما يتطلب منه أفكاراً وقوة دائمة للإقناع.
2- التطور الذي يشهده العصر الحديث من علوم وتكنولوجيا واتصالات وغيرها، ما يجعل لزاماً على العمل الدعوي مواكبة هذا التطور كي لا يبتعد عن المجتمع الذي هو البيئة الأولى له.
3- تستفيد جهات سلبية أخرى من التطور الحاصل في عدة مجالات من بينها جهات التنصير والجهات التي تبث الأفكار الهدامة للجهات المسلمة كالأغاني الهابطة والمواقع والقنوات الماجنة، ما يحتم على العمل الدعوي منافسة هذه الجماعات والتسلح بهذه الآليات لمواجهة مثل هذه الأفكار.
4- زيادة الوعي في المجتمعات المسلمة، ما يجعل من الضروري مخاطبة هذا المجتمع بلغات وأساليب جديدة ومبتكرة.
5- الجمود الطويل الذي لحق بالعمل الدعوي، وضرورة وجود أساليب وطرق جديدة كي لا يثبت في تصور البعض أن العمل الدعوي "متخلف" وبعيد عن طبيعة الحياة الجديدة.
ويؤكد الشيخ محمد الغزالي رحمه الله أن تكوين الدعاة يعني تكوين الأمة، "فالأمم العظيمة ليست إلا صناعةً حسنة لنفر من الرجال الموهوبين، وأثر الرجل العبقري فيمن حوله كأثر المطر في الأرض الموات، وأثر الشعاع في المكان المظلم، وكم من شعوب رسفت دهراً في قيود الهوان، حتى قيض الله لها القائد الذي نفخ فيها من روحه روح الحرية، فتحولت بعد ركود إلى إعصار يجتاح الطغاة ويدك معاقلهم".
ويقول الأستاذ نضال جمعان باوافي: "الدعوة إلى الله ليست مجرد وعظٍ للناس وتذكير بفضائل الإسلام وآدابه فحسب، بل هي حركة علمية وعملية تتميز في مبادئها وأهدافها ومصادرها، وترتكز على أسس وقواعد علمية مدروسة، وتنضبط بضوابط شرعية محددة".
ويضيف "الدعوة بحاجة إلى من يفعّلها ويجعلها واقعاً ملموساً في حياة الناس ومعيشتهم، وهي بحاجة إلى دعاة يحسنون عرض أفكار الإسلام ومبادئه بأسلوب شيق جذاب.. يؤثرون ولا ينفِّرون، ويوضِّحون ولا يعقّّدون، ويحسنون ولا يسيؤون، وسيل الدعوة العرمرم ما ترك من ضلالة إلا وحوّلها رحمة وهداية للعالمين".
الموهوبون بين أوساط الدعاة:
يشهد عصرنا تطوراً مطرداً في مجمل نواحي الحياة الاجتماعية وغيرها، وتزدهر بعض أنواع الأعمال والنشاطات مستفيدة مما يقدمه التطور التكنولوجي والخدمي والثقافي، وصولاً لتحقيق أهداف معينة.. إلا أن العمل الدعوي يعاني من ركود فلا يكاد يخرج عن قالبه القديم المحافظ إلا في ما ندر. ولا يقتصر الجمود والركود على أساليب وآليات العمل الدعوي، بل يتعداه إلى مفاهيم وأفكار هذا العمل، ما يجعل من الصعب الاستفادة من الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة أحياناً.
ومن بين الإمكانيات البشرية التي تنمو وتذبل دون أن يستفاد منها هي الموهبة التي يزرعها الله تبارك وتعالى في بعض أفراد المجتمع ممن قد يمتهنون العمل الدعوي، وممن يجدون القوالب الجاهزة أمامهم، التي يصعب تحريكها أو تغييرها، فتنتهي الموهبة عندهم دون أن يستفاد منها في الدعوة إلى الله، أو في تطوير مفاهيم أو أفكار هذا العمل المبارك.
حاجة الدعوة إلى التطوير والموهبة:
من أكثر الأعمال إلحاحاً لتطويرها وتغييرها وفقاً لمعطيات العصر الحديث هو العمل الدعوي، والذي يعاني في غالبيته من جمود وركود استمر على مدى سنوات طويلة، لم يستطع أن يخرج من قوالبه الجامدة إلا في بعض الحالات النادرة.. ويحتاج العمل الدعوي تحديداً للتطوير أكثر من غيره من الأعمال والنشاطات لعدة أسباب:
1- أنه عمل خلاق يحاكي العقل والعاطفة، ما يتطلب منه أفكاراً وقوة دائمة للإقناع.
2- التطور الذي يشهده العصر الحديث من علوم وتكنولوجيا واتصالات وغيرها، ما يجعل لزاماً على العمل الدعوي مواكبة هذا التطور كي لا يبتعد عن المجتمع الذي هو البيئة الأولى له.
3- تستفيد جهات سلبية أخرى من التطور الحاصل في عدة مجالات من بينها جهات التنصير والجهات التي تبث الأفكار الهدامة للجهات المسلمة كالأغاني الهابطة والمواقع والقنوات الماجنة، ما يحتم على العمل الدعوي منافسة هذه الجماعات والتسلح بهذه الآليات لمواجهة مثل هذه الأفكار.
4- زيادة الوعي في المجتمعات المسلمة، ما يجعل من الضروري مخاطبة هذا المجتمع بلغات وأساليب جديدة ومبتكرة.
5- الجمود الطويل الذي لحق بالعمل الدعوي، وضرورة وجود أساليب وطرق جديدة كي لا يثبت في تصور البعض أن العمل الدعوي "متخلف" وبعيد عن طبيعة الحياة الجديدة.
ويؤكد الشيخ محمد الغزالي رحمه الله أن تكوين الدعاة يعني تكوين الأمة، "فالأمم العظيمة ليست إلا صناعةً حسنة لنفر من الرجال الموهوبين، وأثر الرجل العبقري فيمن حوله كأثر المطر في الأرض الموات، وأثر الشعاع في المكان المظلم، وكم من شعوب رسفت دهراً في قيود الهوان، حتى قيض الله لها القائد الذي نفخ فيها من روحه روح الحرية، فتحولت بعد ركود إلى إعصار يجتاح الطغاة ويدك معاقلهم".
ويقول الأستاذ نضال جمعان باوافي: "الدعوة إلى الله ليست مجرد وعظٍ للناس وتذكير بفضائل الإسلام وآدابه فحسب، بل هي حركة علمية وعملية تتميز في مبادئها وأهدافها ومصادرها، وترتكز على أسس وقواعد علمية مدروسة، وتنضبط بضوابط شرعية محددة".
ويضيف "الدعوة بحاجة إلى من يفعّلها ويجعلها واقعاً ملموساً في حياة الناس ومعيشتهم، وهي بحاجة إلى دعاة يحسنون عرض أفكار الإسلام ومبادئه بأسلوب شيق جذاب.. يؤثرون ولا ينفِّرون، ويوضِّحون ولا يعقّّدون، ويحسنون ولا يسيؤون، وسيل الدعوة العرمرم ما ترك من ضلالة إلا وحوّلها رحمة وهداية للعالمين".
الموهوبون بين أوساط الدعاة:
تعريف الموهوب:
من الصعب تحديد تعريف واحد وشامل للموهوب.. سواء أكان في الوسط الدعوي أو غيره، حيث تعددت التعريفات الخاصة به، منها أنه "الشخص الذي يظهر لديه تميز لا يستوعبه التعليم العام، مما يستلزم توفير برامج خاصة لرعاية وتنمية هذا التميز، وتوظيفه بصورة مناسبة". وفي تعريف آخر فإنه "الشخص الذي يستطيع أن يقدم أفضل الأعمال بأقل الإمكانيات الممكنة".
وفي المجال الدعوي يمكن تعريف الموهوب بأنه:
- "الشخص الذي يستطيع الاستفادة من أي إمكانيات متاحة في تحقيق أفضل النتائج في عمله".
- أو أنه "الداعية الذي يستطيع توظيف أسلوبه الشخصي وسلوكه العملي في الدعوة إلى الله".
- أو أنه "الداعية الذي يظهر تفوقاً خلال عمله في معظم الظروف، ووفقاً لأي إمكانيات متاحة، والذي يظهر قدرات إبداعية عالية ومتجددة".
وإذا نظرنا إلى التعريف القاموسي للموهوب يتضح لنا أن الموهوب هو من وقع عليه الفعل وهو اسم مفعول من الفعل وهب، وأن الموهوب هو شخص لديه قدرة واستعداد طبيعي للبراعة في علم ما أو عمل أو وظيفة".
معايير الداعية الموهوب:
رغم اختلاف التعاريف حول الشخص الموهوب، وصعوبة حصرها في نطاق محدد، إلا أن هناك مجموعة من الخصائص والمعايير التي تدل على الموهوبين، وتبرزهم من بين الجموع. يقول الأستاذ مصطفى عاشور حول أهم خصائص الموهبة، والتي هي موهبة من الله تبارك وتعالى: "المواهب هي منح إلهية ينطبق عليها قوله تعالى: "يزيد في الخلق ما يشاء" يتميز بها بعض الخلق عن بقيتهم، والموهبة باعتبارها زيادة في الخَلق لا يتمتع بها إلا القليل من الناس، ولها وجهان: أحدهما أنها عطية من الله تعالى، اختص بها بعض خلقه، أما الوجه الآخر فإن وجود العطية الإلهية لا يعني الاستغلال، وإنما تحتاج إلى صقل وجهد حتى تصفو..."
فيما يورد الأستاذ سلطان الجميري بعضاً من الصفات التي تتعلق بالأشخاص الموهوبين بشكل عام، وهي:
1- الأذكياء يسألون أكثر من غيرهم، يريدون أن يعرفوا لماذا؟ وكيف؟؟
2- يحبون أن يتكلموا كثيراً.
3- يحبون الحركة كثيراً.
4- يشعرون بطريقة مختلفة ويتصرفون بطريقة مختلفة.
5- بعضهم يشعر بالوحدة.
6- متمردون بسبب حالتهم الخاصة، ولأن لديهم مشاكل خاصة.
7- ينامون أقل من غيرهم بسبب الطاقة العالية التي لديهم.
8- الأذكياء حساسون جداً، يغضبون بسرعة، ويشعرون بالسعادة بسرعة.
9- يتأثرون بنقد الآخرين، ويسعون لتطبيق ما هو صحيح إذا اقتنعوا به.
10- يحبون الالتصاق بالعمل الشاق والصعب ويتمتعون به.
11- لديهم قوة عالية في التفكير الناقد، ينقدون الأفكار الغبية.
12- يشعرون بالخوف من فقدان الأشياء التي يملكونها.
13- يستطيعون الحصول على علامات مرتفعة في دراستهم.
14- يشعرون بالخوف من الفشل.
15- يكرهون الروتين ويشعرون بالملل.
16- البعض منهم يتمتع بصفة العناد.
17- يستطيعون إنتاج حاجات مختلفة.
18- لديهم قدرة خيالية أكثر من غيرهم.
19- يستطيعون الاتصال والتعامل مع من هم أكبر منهم سناً.
20- يستطيعون تعلم كل شيء وهم سريعوا الفهم.
خصائص الموهوب:
للموهوبين مجموعة من الخصائص التي تتراوح بين السلبية والإيجابية، والناتجة عن الموهبة التي خصّوا بها من بين الناس. يشير الأستاذ حامد الحامد إلى بعض السمات والخصائص الشخصية السلوكية والمعرفية المتعلقة بالموهوبين، و منها:
1- الدافع الذاتي الموجود لدى الطالب.
2- سرعة البديهة.
3- الطموح العالي.
4- حب المنافسة مع زملائه.
5- نسبة الذكاء العالية.
6- المتابعة من ولي الأمر المستمرة.
فيما يفصل الأستاذ عادل بن سليمان الزهير هذه السمات والخصائص إلى:
(أ) سمات في المظهر:
يظهر العناية بالمظهر، وهو انعكاس للاهتمام الأسري بالطالب والاستقرار النفسي والاجتماعي الذي هو من شروط ظهور وبروز الموهبة لدى الطالب.
(ب) سمات سلوكية:
يظهر التوازن السلوكي والعاطفي لدى الموهوب.
1- كثرة حركة العين والتدقيق في صغائر الأمور.
2- كثرة الأسئلة (وعادة) ما تكون أسئلة وجيهة تنم عن تفكير عميق.
3- فيما تظهر سمات وخصائص سلبية تتمثل بعضها بما يلي:
- المشاغبة، بسبب الإحساس العالي بالنشاط والطاقة الكامنة.
- احتقار الآخرين، عبر الإحساس بالتفوق وقلة خبرة ومعرفة الآخرين.
- الاستقلالية أو الانعزال، بسبب الإحساس بالفجوة الفكرية بينه وبين أقرنائه في العمر.
- الحقد على المجتمع أو المسؤولين بحال لم يساعده أحد في تنمية أو تشجيع مهاراته
القائد الدعوي
(هذه المادة أرسل إلينا السيد الفاضل جمال الشطي مساعد المدير العام للشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام عن طريق آؤت لوك وقد استفدت منها شيئا كثيرا أقدمها إلى قراءنا ودعاتنا تعميما للفائدة )
لقد أصبح من ضرورات العمل الدعوي وجود الرجل الراحلة الذي يمتلك عقلاً ذكياً وقلباً نقياً وخطوة صائبة يقود بها الركب فيهديه ويسدده وينمّيه، ولاشك أن أيجاد مثل هؤلاء الدعاة يحتاج إلى جهد دؤوب ومنهج صائب لينضج الخبرات وينقل التجارب في قوالب يستطيع بها المتلقي إجادة العمل.
أولاً : أهمية القيادة الدعوية
• تحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة وفاعلية• معالجة مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لعلاجها والتغلب عليها• تدعيم الجوانب الإيجابية وتقليص الجوانب السلبية• تنمية طاقات الإفراد واستثمارها وتوظيفها في العمل• استثمار الطاقات وتوظيف الجهود• وضع البرامج التجارية لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات
لقد أصبح من ضرورات العمل الدعوي وجود الرجل الراحلة الذي يمتلك عقلاً ذكياً وقلباً نقياً وخطوة صائبة يقود بها الركب فيهديه ويسدده وينمّيه، ولاشك أن أيجاد مثل هؤلاء الدعاة يحتاج إلى جهد دؤوب ومنهج صائب لينضج الخبرات وينقل التجارب في قوالب يستطيع بها المتلقي إجادة العمل.
أولاً : أهمية القيادة الدعوية
• تحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة وفاعلية• معالجة مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لعلاجها والتغلب عليها• تدعيم الجوانب الإيجابية وتقليص الجوانب السلبية• تنمية طاقات الإفراد واستثمارها وتوظيفها في العمل• استثمار الطاقات وتوظيف الجهود• وضع البرامج التجارية لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات
ثانياً : صفات القائد الدعوي
1. تقوى الله عز وجل ومن مقتضياتها:
- الالتزام بالفرائض والبعد عن الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر
- الإخلاص والتجرد في العمل لله عز وجل
- الخلق الحسن
- الأمانة بمفهومها الشامل
- الورع والزهد
- الصبر على الابتلاء والشكر في النعماء
- الشمولية في التفكير والمعرفة
2. التوازن والتكامل في التربية الدعوية :
- التربية الإيمانية – العلوم الشرعية – الثقافة الفكرية والواقعية – التربية الجسدية
- الجدية والانضباط (في العمل والبرامج – في الوقت استثماراً وتوزيعاً)
- القناعة وعدم الحرص على الدنيا
- حسن الظن بالمسلمين، والبعد عن مواطن التهم وعدم المسارعة في الاتهام
- التميز والإبداع والتطوير
- علو الهمة والابتعاد عن سفاسف الأمور
- الثقة بالنفس من غير غرور أو تكبر أو إبداء الرأي والقدرة على صنع القرار
- الإنصاف والعدل حتى مع الشنآن
- الخلطة مع الناس مع الإحسان والصبر
- فقه الأولويات (مشكلة التشتت في الجهود والطاقات)
- الجماعية
أهمية القيادة الدعوية
استثمار الطاقات وتنميتها لتحقيق أهداف وفق برنامج محدد في وقت مناسب
1 استثمار الطاقات وتنميتها
2 وجود أهداف
3 وجود برنامج
4 الوقت المناسبإن القيادة لها مكانتها في منهجنا الإسلامي ، ودليل ذلك كتاب الله الحكيم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولعل أهميتها في العمل الإداري تكمن في تحقيق مجموعة من الأمور تعود بالفائدة على كل عمل
ومن هذه الأمور:
• تحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة وفاعلية • السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحاها • تدعيم القوى والجوانب الإيجابية السائدة في العمل الدعوي وتقليص الجوانب السلبية بقد الإمكان• تنمية وتدريب ورعاية الأفراد • ملاحقة النمو والتطور الحاصل في البيئة المحيطة
مجالات عمل القيادة الإدارية
إن أي فرد في المؤسسة أو الهيئة يتسلم موقع إداري معين ( بغض النظر عن مستوى الموقع ) له مجالين أساسيين لعمله كقائد إداري وهما:
المجال الأول / الاهتمام بالعملتحديد الأنشطة واقتراح خطط العمل كيف تصنع برنامجا ؟
التعرف على المشكلات ووضع حلول لها كيفية حل المشكلات ؟
تجميع المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار سليم كيف تتخذ قرارا سليما ؟
تزويد المسوقين بالمعلومات اللازمة
الإفادة بالرأي بم يطور مجالات العمل
التنسيق بين مجالات العمل المختلفة
التوفيق والتوحيد بين الآراء والمقترحات
دراسة إمكانية تجنب المشاكل وإيجاد الحلول لها
تقييم مسارات العمل بالقياس إلى معايير الأداء السابق تحديدها
دراسة معوقات التنفيذ وإيجاد الحلول لها
التطوير والتوضيح لمجالات العمل الحالية كيف تطور وتبدع في العمل الدعوي ؟
المجال الثاني /الاهتمام بالعاملين• التشجيع والاستجابة للميول والاتجاهات الإنسانية لفريق العمل ( وضع الرجل المناسب في المكان المناسب )• إتاحة الفرصة لمساهمة العاملين في اتخاذ القرارات ( القيادة الشورية ) • إشراك الفريق في وضع وتحديد الأهداف وتقسيم العمل ( فريق العمل ) • إتاحة الفرصة لمساهمة فريق العمل في وضع معايير الأداء • السماح لفريق العمل بالتعبير عن آرائهم ومشاعرهم • إحداث التجانس وخلق الإجماع والتوحد في آرائهم بقدر الإمكان • تقديم النصح والإرشاد • تخفيض درجة التوتر وعدم الاستقرار بين فريق العمل
إذن
فالبيئة أو المجال الذي تتحرك فيه القيادة هي الأمور التي تم ذكرها ، ولكن هناك مجوعة من العوامل تحدد وتؤثر على ما نطلق عليه في الإدارة ( بيئة العمل الإداري ) وهي :
أ الهيكل الإداري ونعني به1 أساليب وطرق العمل 2 تقسيم العمل 3 الجسم العام ومكوناته
ب المدير ونعني به1 صفاته الشخصية 2 الثقة بفريق العمل 3 الفلسفة الإدارية 4 تحمل المخاطر المحسوبة
ج فريق العمل1 الرغبة في تحمل المسؤولية 2 المهارات والقدرات 3 المشاركة في اتخاذ القرارات
د الموقف ونعني به1 طبيعة المشكلة 2 الوقت المتاح 3 فاعلية فريق العمل 4 التكاليف
1. تقوى الله عز وجل ومن مقتضياتها:
- الالتزام بالفرائض والبعد عن الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر
- الإخلاص والتجرد في العمل لله عز وجل
- الخلق الحسن
- الأمانة بمفهومها الشامل
- الورع والزهد
- الصبر على الابتلاء والشكر في النعماء
- الشمولية في التفكير والمعرفة
2. التوازن والتكامل في التربية الدعوية :
- التربية الإيمانية – العلوم الشرعية – الثقافة الفكرية والواقعية – التربية الجسدية
- الجدية والانضباط (في العمل والبرامج – في الوقت استثماراً وتوزيعاً)
- القناعة وعدم الحرص على الدنيا
- حسن الظن بالمسلمين، والبعد عن مواطن التهم وعدم المسارعة في الاتهام
- التميز والإبداع والتطوير
- علو الهمة والابتعاد عن سفاسف الأمور
- الثقة بالنفس من غير غرور أو تكبر أو إبداء الرأي والقدرة على صنع القرار
- الإنصاف والعدل حتى مع الشنآن
- الخلطة مع الناس مع الإحسان والصبر
- فقه الأولويات (مشكلة التشتت في الجهود والطاقات)
- الجماعية
أهمية القيادة الدعوية
استثمار الطاقات وتنميتها لتحقيق أهداف وفق برنامج محدد في وقت مناسب
1 استثمار الطاقات وتنميتها
2 وجود أهداف
3 وجود برنامج
4 الوقت المناسبإن القيادة لها مكانتها في منهجنا الإسلامي ، ودليل ذلك كتاب الله الحكيم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولعل أهميتها في العمل الإداري تكمن في تحقيق مجموعة من الأمور تعود بالفائدة على كل عمل
ومن هذه الأمور:
• تحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة وفاعلية • السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحاها • تدعيم القوى والجوانب الإيجابية السائدة في العمل الدعوي وتقليص الجوانب السلبية بقد الإمكان• تنمية وتدريب ورعاية الأفراد • ملاحقة النمو والتطور الحاصل في البيئة المحيطة
مجالات عمل القيادة الإدارية
إن أي فرد في المؤسسة أو الهيئة يتسلم موقع إداري معين ( بغض النظر عن مستوى الموقع ) له مجالين أساسيين لعمله كقائد إداري وهما:
المجال الأول / الاهتمام بالعملتحديد الأنشطة واقتراح خطط العمل كيف تصنع برنامجا ؟
التعرف على المشكلات ووضع حلول لها كيفية حل المشكلات ؟
تجميع المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار سليم كيف تتخذ قرارا سليما ؟
تزويد المسوقين بالمعلومات اللازمة
الإفادة بالرأي بم يطور مجالات العمل
التنسيق بين مجالات العمل المختلفة
التوفيق والتوحيد بين الآراء والمقترحات
دراسة إمكانية تجنب المشاكل وإيجاد الحلول لها
تقييم مسارات العمل بالقياس إلى معايير الأداء السابق تحديدها
دراسة معوقات التنفيذ وإيجاد الحلول لها
التطوير والتوضيح لمجالات العمل الحالية كيف تطور وتبدع في العمل الدعوي ؟
المجال الثاني /الاهتمام بالعاملين• التشجيع والاستجابة للميول والاتجاهات الإنسانية لفريق العمل ( وضع الرجل المناسب في المكان المناسب )• إتاحة الفرصة لمساهمة العاملين في اتخاذ القرارات ( القيادة الشورية ) • إشراك الفريق في وضع وتحديد الأهداف وتقسيم العمل ( فريق العمل ) • إتاحة الفرصة لمساهمة فريق العمل في وضع معايير الأداء • السماح لفريق العمل بالتعبير عن آرائهم ومشاعرهم • إحداث التجانس وخلق الإجماع والتوحد في آرائهم بقدر الإمكان • تقديم النصح والإرشاد • تخفيض درجة التوتر وعدم الاستقرار بين فريق العمل
إذن
فالبيئة أو المجال الذي تتحرك فيه القيادة هي الأمور التي تم ذكرها ، ولكن هناك مجوعة من العوامل تحدد وتؤثر على ما نطلق عليه في الإدارة ( بيئة العمل الإداري ) وهي :
أ الهيكل الإداري ونعني به1 أساليب وطرق العمل 2 تقسيم العمل 3 الجسم العام ومكوناته
ب المدير ونعني به1 صفاته الشخصية 2 الثقة بفريق العمل 3 الفلسفة الإدارية 4 تحمل المخاطر المحسوبة
ج فريق العمل1 الرغبة في تحمل المسؤولية 2 المهارات والقدرات 3 المشاركة في اتخاذ القرارات
د الموقف ونعني به1 طبيعة المشكلة 2 الوقت المتاح 3 فاعلية فريق العمل 4 التكاليف
1/23/2010
ثلاث رسائل إلى الدعاة والمربين
أيها الداعية!
(1) إعلم أن الخير والشر، والحق والباطل ، والإيمان والكفر سيظلان يتصارعان إلى يوم القيامة ....
(2) يجب على كل داعية ومرب أن يبذل جهده في الدعوة إلى الله وإرشاد من يدعوهم إلى طريق الله المستقيم ، أما الهداية والنتائج فهي على الله تعالى وحده ...
(3) إن عليك – أيضاً –أن تبحث وأنت تدعوا الناس إلى الخير والصلاح عن بذرة الهداية في قلوب الناس....
هذه ثلاث رسائل أهداها إليكم د. بدر عبد الحميد هميسه بإسم " ثلاث رسائل إلى الدعاة والمربين " إذا تريد أن تقرأها فاضغط على هذا الرابط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)