11/12/2010

قصة إسلام مهندس هندي

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد.
إليكم قصة موجزة لأحد المهتدين من بومبائ عليسن جيانتي لال (علي) مسيحي الديانة سابقا أسلم في لجنة التعريف بالإسلام في شهر رمضان الماضي 4/10/2006 لما قدم إلي الكويت علي تأشيرة زيارة هو وأخته لمدة شهر والـتأشيرة أخرجها أبوهما- الذي يعمل في الكويت منذ 30 سنة- تشجيعا لهما علي إتمامهما العالمية في الهندسة وقد قضت مشيئة الله تعالي أن يهديهما للإسلام عن طريق لجنة التعريف بالإسلام – اللجنة الوحيدة في الكويت التي أضاءت الطريق أمام الملايين من غيرالمسلمين-
من بركات رمضانلاحظ الأخ في الكويت الجو الديني في رمضان فبدأ هو وأخته يصليان الصلوات الخمسة ويصومان رمضان وأبوهما لايعرف شيئا عن هذه القضية ، فرأه أحد الإخوة المسلمين ( ألطاف ) في إحدي المساجد في السالمية وهو من بومبائ فعرفه ولكن تعجب من رؤيته في المسجد والأخ عليسن لم يكن يرغب يخبر أحدا عما يحس في قلبه خوفا من أسرته ، المهم شاء الله أن يأتي إلي اللجنة مع الأخ ألطاف وقمت بتعريف الإسلام لديه وبيان إعجاز القرآن بالمقارنة مع العلم الحديث فحازعلي جائزة قيمة بعد تخرجه من كلية الهندسة ألا وهي جائزة الإسلام التي هي أعظم النعم علي الإنسان يقول النبي صلي الله عليه وسلم " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولايعطي الدين إلا من يحب" فتم تلقينه الشهادة و كذلك أخته .
لما سألت الأخ ماالذي أعجبك في الدين الإسلامي ؟
قال " أنا أحب جميع أحكام الإسلام ، وقد دخل الإسلام في لحمي ودمي ، والسبب الذي دعاني الي الإسلام أن خالتي أسلمت عن طريق إحدي الزميلات المسلمة في بومبائ و تزوجت بمسلم ولديها أولاد يدرسون القرآن الكريم مع العلوم العصرية وعلي دعوتها أسلمت أختي الكبري و تزوجت بمسلم ولما لاحظت في الخالة والأخت خلال زيارتهما التغيير الكبير تأثرت أنا وأختي الصغري بهما حتي أصبحنا نرفض الذهاب إلي الكنسية بدون أن نخبر الخالة والأخت عما يجري في قلوبنا "
وأضاف الأخ عن سبب إعتناقه الإسلام قائلا:
"لما قارنت بين الإسلام والمسيحية وجدت أن المسيحية هي دين إخترعها بولس، وعيسي عليه السلام رسول كسائر الرسل الذين أرسلوا لهداية البشرية علي مر الأزمان وقد بعث عيسي عليه السلام لبني إسرائيل خاصة كما يصرح الكتاب المقدس، ودعا إلي توحيد العبادة لله سبحانه وتعالي فهو برئ كل البراءة عن الديانة المسيحية "
أتزوج مسلمة وأزوج أختي بمسلم
لما سألت الأخ هل ترغب الزواج بمسلمة ؟ أجاب " لا شك أنني أتزوج بمسلمة ولكن مهتدية حتي أكون سببا لإدخال غيرمسلمة إلي الإسلام ، و أزوج أختي بمسلم إن شاء الله "
دعا هندوسيا إلي الإسلام :
ومن شدة حرصه ورغبته علي الدعوة أنه تكلم مع أحد غيرالمسلمين من راجستهان بعد يومين من إسلامه واتصل بي وقمت بتعريفه بالإسلام –
رجع إلي الهند فعاني مشاكل من الأسرةلما رجع الأخ إلي الهند بعد شهرمع أخته عرفت أمهما بأنهما أسلما في الكويت فضغطت عليهما وهددتهما ولكنهما صبرا وقاما بتعريف الإسلام لدي أمهما ولكنها مازالت علي الكفر، وقد بين لي الأخ وضعه في رمضان عن طريق البريد الإلكتروني " إنني وأختي نطفأ الكهرباء في البيت ثم نأكل السحور أو الإفطار ، وأنا أصلي في المسجد وأختي تصلي مخفيا عن أنظار الأم "
هذا دين الله ! {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
فالمسئولية عظيمة علينا جميعا أن نقوم بالمساهمة في الدعوة كل حسب استطاعته. وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين

الهداية بيد الله ليس بيد الدعاة

من الأخطاءالتي تتكرر لدى بعض الدعاة أنهم خلال ممارستهم للدعوة يحرصون إدخال المدعو في الإسلام وإذا لم يتم لهم ذلك يتحسرون ويتأسفون على الجهود التي بذلوها تجاه المدعو والتعريف به بالإسلام، ولو فكروا قليلا بأن الهداية من الله تعالى والدعاة ليسوا مكلفين بإدخال المدعو إلى الإسلام لأرتاحوا بكثير من العنت وهذا ما أريد إثباته في هذه الحلقة ، اليوم جئت إليكم بقصة المهتدي محمد على (دورجا براساد) من الجنسية النيبالية البالغ من العمر حوالى 50 سنة ، حيث هداه الله للإسلام قبل أربع سنوات وواظب معنا في الفصول الدراسية فتعلم كثيرا من أحكام الإسلام، والأخ منذ أن أشهر إسلامه دعا أسرته إلى الإسلام ولكنهم رفضوا بتاتا حتى زوجته لم تسلم حتى الآن ، ولما أن ولده الأصغر يعمل في إحدى الشركات بالكويت جاء به مرات عديدة حرصا منه على إسلامه فقمت بتعريف الإسلام لديه وبينت له عالمية الإسلام بالمقارنة مع الهندوسية والديانات الأخرى، ولكنه أصر على بقاءه على الهندوسية ولم يرض بالإسلام، وكانت لى جلسات عديدة معه حتى ظننت لعل الله لم يكتب له الهداية، فتركته وشأنه ، ولست أنا فحسب بل كانت للأخ إبراهيم (كدار نات خريل : من المهتدين المتميزين بلجنة التعريف بالإسلام الذي يعمل كداعية باللغة النيبالية ) جلسات عديدة مع الأخ فلم يقتنع ، ولكن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فالأمس لما رجعت من إلقاء خطبة الجمعة في مسجد عبد العزيز السند بكيفان إلى اللجنة في الساعة الواحدة تقريبا وتناولت الغداء في المطعم ثم جئت إلى الديوانية لأقيل حتى صلاة العصر وبينما كنت نائما في الديوانية إذ جاءني الأخ محمد على و وجهه يتهلل فرحا وسرورا ، سألته: ماذا حدث والساعة هذه ؟ فقال: سامحنى أستاذ! لم يكن لي أن أوقظك إلا أن ولدي الأصغر إقتنع بالإسلام وجاء معنا ليشهر إسلامه بين أيديكم، فقمت مباشرة وحمد الله عزوجل على أن شرح صدره للإسلام ، ثم لما جئت إلى المكتب رأيت بعض العرب وعددا من المهتدين منتظرين لمشاهدة مشهد إشهار الإسلام فجلست مع الأخ وطرحت إليه بعض الأسئلة فرأيت إقتناعا تاما فلقنته الشهادة أمام الجمهور كلمة كلمة ...
أشهد...... أن لا اله إلا الله.......... وأشهد....... أن محمدا ...... رسول الله
وما أن فرغت من تلقينه بالشهادة إرتج المكان بالتكبير ودموع الفرح....الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر .... رأيت أكثرهم يبكون فرحا وسرورا حتى أبوه لم يتمالك نفسه وأصبحت الدموع تنحدر على خديه ... اللهم ثبته على الإسلام !!!
المهم أننا حاولنابقدر ما نملك ولكن لم ننجح فيما أردنا لأجل أن الهداية بيد الله تعالى ليست بيد البشر فالداعية مكلف بالدعوة والتبليغ فحسب مصداقا لقوله تعالى إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ وقوله سبحانه : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)

11/08/2010

مع المهتدي هيرا لال ( عبد الرحيم )

السعادة ! وما أدراك ما السعادة ؟ كم سعي لها الساعون وبحثها الباحثون، وضحوا لأجلها الطاقات والأموال ، قضوا أوقاتهم في المقاهي وأماكن اللهو والخنا وآلات الطرب و شرب المخدرات،وشاهدوا الأفلام الماجنة والصور الخليعة ، بينما الآخرون طافوا القبور والأضرحة ، عكفوا علي التماثيل والأصنام المنحوتة ، أشغلوا أنفسهم ليلا ونهارا في خدمة الرهبان والنساك ومع ذلك فإنهم في اضطراب وتشويش ، أما رأيت إنسانا يملك القناطير يخنق نفسه فرارا عن الحياة؟ نعم! ولكن لم يارب ! يجيبك رب السماوات والأرض " {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً } طه124 نعم السعادة الحقيقية في الإيمان بالله سبحانه وتعالي يقول تعالي {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97
معنا في هذه السلسلة أحد الباحثين عن السعادة الذي قضي معظم حياته في خدمة الرهبان والنساك كماعكف على القبور والأضرحة وفي النهاية مكن الله له زيارة الكويت – حفظها الله وشعبها من كل مكروه – فوجد ضالته المنشودة الأ وهي الهداية بالإسلام
هذا المهتدي إسمه قبل الإسلام هيرا لال كاسوتا من راجستهان والمنطقة معروفة بالعنف والشدة في الهندوسية ، واختار لنفسه الآن إسم ( عبد الرحيم ) وفيما يلي أنقل إلى قرائنا الأعزة قصة إسلامه حسبما أخبرني الأخ الكريم :
كيف أسلمت ؟
لايخفي على كل من زار الهند كثرة الأضرحة المقامة والقباب المشيدة في شتى نواحي الهند والأخ عانى مثل هذه المشاكل من بين القبوريين فلما سألت الأخ في بداية الجلسة الأولى التي هداه الله فيها للإسلام ، ما هي الأسباب التي دعته إلى الإسلام ؟ فقال الأخ المهتدي عبدالرحيم : كنت أعبد القبور وأطوف الأضرحة منذ 10 سنوات بحثا لعلاج زوجتي التي كانت مصابة بالمس الجني أو ما شابهه ، وبينما كنت في هذه الحالة إذ وجدت ورقة ، مكتوب عليها " بسم الله الرحمن الرحيم " فأخذتها تيمنا وعلقتها في عنقي علها تريحني من المشاكل العائلية التي كنت أعانيها آنذاك ، كما كنت أعبد الشمس في الصباح عندما تطلع ، وحتى وصولى إلي الكويت واصلت عبادة الشمس ، فرأني أحد زملائلنا المسلمين من حيدرآباد أعبد الشمس فتعامل معي بالرفق واللين وطرح على سوالا بعدما سأل إسمي : هيرا لال ! في الصباح تعبد من ؟
فقلت : أعبد يوميا الشمس
فقال لي : لا تعبد الشمس ولا للقمر واعبد الله الذي خلقهن و خلق الإنس والجن والسماوات والأرض وما بينما {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
فقلت له : أنا معك ، أنا ما أعبد إلا الذي تعبده أنت ، فالله هو الواحد ولكن المسميات تختلف، وبأى إسم تناديه هو الله ، يسمعك ويبصرك .
فقال لي : الشمس والقمر وخالقهما ليس بواحد ، لم لا تعبد الله الذي خلق السماوات والأرض و خلقك أنت ؟
فقلت له : أنا أيضا أذهب إلي قبوركم (ظنا منه أن هذا من الإسلام) ونعكف علي الأضرحة والقباب المشيدة منذ 10 سنوات .
فقال لي : لا تذهب إلي القبور.
فقلت له : أ ليس المسجد والقباب سواء ؟
فقال لي : المسجد بني لعبادة الله الواحد والمسلم يعبد الله وحده في المسجد ، لايوجد فيه تماثيل ولا أصنام و القبة المبنية علي القبور فيها من الشركيات والخرافات مما لاعلاقة له بالإسلام .
فقلت له : متعجبا لايوجد في المسجد تماثيل ولا شيء فكيف تعبدون الله ؟
فقال لي : التمثال ليس بإله بل هو تمثال لأناس مثلك ماتوا، فجعلوا لهم تماثيل ، أما الله سبحانه وتعالي فلا تمثال له .
فقلت له : أنا عندما أعبد معبودنا أحتاج إلي شراء تماثيل والحفاظ عليها وأنا أعبد يوميا خمس آلهة ،
بين لي عن الله الواحد حتي أعبد الواحد فقط -
ومنذ ذاك الوقت أصبحت أفكر دائما عن ذات الله سبحانه وتعالي ، وكلما التقيت بصاحبي من حيدرآباد كان يعرف لي عن الإسلام ولكنني كنت خائفا من الأسرة وغيرالمسلمين الذين كنت أجهز لهم الطعام لأنني كنت أعمل كطباخ عندهم .
ومرت الأيام وجاء شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والرضوان ، فصمت بعض رمضان . وفي هذا الشهر رأيت رؤيا جاءت عاصفة شديدة هدمت البيوت وأقلعت الأشجار وأصبحت أطير علي متن الهواء وإذ بي أجد عمودا كبيرا أمسكته ولا أدري كيف ألهمت " الله أكبر" فجعلت أكبر " الله أكبر ، الله أكبر" فبقيت وبقي بيتي من بين سائر البيوت المهدمة . فعرفت بأن كلمة " الله أكبر " فيها من القوة والأثر ما لا تحيطه الأفكار والظنون ، فجئت إلي اللجنة مع صديقي من حيدرآباد وجلست مع الداعية فأيقنت بأنني كنت في واد والحق في واد آخر ونطقت الشهادتين " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " فالحمد لله الذي هداني للإسلام

إذا لا يأتيني البكاء أظن بأن صلاتي ناقصة
يقول المهتدي عبد الرحيم منذ أن أسلمت حتي الآن مازلت أواظب علي الصلوات الخمسة والسنن الرواتب والنوافل بحمد الله وتوفيقه
ويضيف المهتدي قائلا " إذا لا يأتيني البكاء في الصلاة أظن بأن صلاتي ناقصة "
الله أكبر! في هذا الزمن الذي قل فيه الخشوع في الصلاة - وهو أول ما يرفع من هذه الأمة يقول النبي صلي الله عليه وسلم " أول ما يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتي لا تري فيها خاشعا " رواه الطبراني في الكبير - نري مهتديا يخشع في صلاته حتي لايتمالك نفسه من البكاء . و أنا بالذات رأيته مرات عديدة مصليا في المسجد ودموعه تسيل علي خديه والتي يحاول إخفاءها عن الأنظار –
كيف أسرتك في الهند
الحمد لله أسلمت الزوجة وأسلم الأولاد ودائما أوصيهم بالصلوة وملازمة الأسرة المسلمة ذات العقيدة الصحيحة .