5/21/2011

کیف یتعامل السلم الجديد مع أهله وأصحابه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

عن سؤال عن النصائح التي يراها لمعاملة المسلم الجديد لأهله وأصحابه بعد إسلامه،

اجاب الشيخ عماد مصطفى أبو الرُّب على موقع اسلام اون لاين اهم ما جاء بالاجابة ما يلى :



أرشدنا ربنا جل في علاه لذلك:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).

أن الواقع المعيشي للمسلمين الجدد غالبا ما يكون إحدى ثلاث:

1- إما بقاء المسلم الجديد على حياته العادية والطبيعية مع أهله، بحيث يشاركهم حياتهم بما فيها من محرمات

كالاختلاط الماجن في الحفلات والأعياد، والتبرج الفاضح والانغماس في الشهوات دون ضوابط الإسلام التي نادى بها ودعا إليها.

2- وإما الرفض الكامل لكل ما يجمعه بهؤلاء، ضاربا بعرض الحائط حسن معاملتهم ومعاشرتهم ووجوب دعوتهم لدينه التي دعانا إليها الإسلام

. ناهيك عن الجلافة والقسوة معهم، وقد يصل الأمر لمفارقتهم ومعاداتهم أحيانا.

3- وإما تراه يحسن معاملتهم، ولكن لا يفكر بدعوتهم ولا بتعريفهم بالإسلام،

إما لظنه أنهم سيرفضون، وإما لوسوسة الشيطان له بأنه أدّى ما عليه خير الأداء بدخوله الإسلام، وهذا يكفي ولا يعنيه غيره.

4- وإما يحسن التعامل معهم، ويحاول جاهدا تصيد الفرص لدعوتهم، بل ويحمل هم كيفية توصيل معاني الإسلام لهم، ويستشعر مسئوليته في ذلك. وهذا ما نريد.

ومن الواجب هنا أن أذكر بضرورة توعية المسلمين الجدد بالتدرج المنهجي بما يتوجب عليهم فعله بعد الإسلام، خاصة في الأمور التي اعتادوها، أو يصعب مواجهة المجتمع بها.



منهجية واضحة المعالم في التعامل مع الأهل والمعارف بعد الإسلام، والتي أرى أن أهمها هو:

1- اللجوء إلى الله بالدعاء والتضرع أن يشرح صدر أهلي وأحبابي ومعارفي للإسلام، والمداومة على ذلك ما داموا ودمت على قيد الحياة.

2- الثبات على ديني واعتزازي به دون أن أقع في استفزازهم أو السخرية بهم؛ لأن هذا أدب رباني علمنا إياه خالقنا، وحتى أتجنب كذلك إساءتهم للإسلام

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة(وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).

3- السعي الحثيث للتعرف على الإسلام وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكيف بدأ يدعو الناس، وما لاقاه وصحابته من أذى مادي ومعنوي تجاه ذلك،

وكيف صبر وثبت حتى بلّغ الدين للناس، وحتى دخل في الإسلام الكثير ممّن حفظوا الإسلام وذادوا عنه وأوصلوه بأمانة لمن بعدهم إلى يومنا هذا.

4- ضرورة دراسة النظام الأخلاقي في الإسلام للتعرف على السلوكيات اللازمة في التعامل مع الناس عامه، ومع غير المسلمين خاصة.

وهذا الأمر أعتبره من أهم مفاتيح القلوب التي تشرح صدر الناس والأهل والأصحاب والزملاء للإسلام.

(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).

5- ضرورة دراسة الأمور الفقهية اللازمة لأداء العبادات على الشكل الصحيح، مع التركيز كذلك على الأحكام الخاصة بالتعامل مع غير المسلمين.

وهذا لحدوث الكثير من الأخطاء عندما نقسو على أهلينا، ظنا منا بوجود حرمة في التعامل معهم في بعض الأمور بينما يكون الإسلام أجازها لنا.

6- الرفق واللين في التعامل من أوسع أبواب تقريب المدعوين للإسلام، خاصة من تعتاد ملاقاتهم أو تعيش معهم، وكما قال الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة:

"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" متفق عليه، وقيل في الحكمة: " ما كان الرفق في شــيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".

ومن المعلوم أننا ندرك قيمة الرفق حتى في دعوة الجاحدين والقساة، ولنا في موسى وهارون عليهما السلام خير

مثال عندما أمرهما الله تعالى أن يذهبا لفرعون الطاغية المتجبر فيدعواه للتوبة وللإيمان بالله وعبادته، وأمرهما الخالق الكريم باللين في طريقة الحديث

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى*فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى).

7- تجنّب استفزازهم وإثارتهم، خاصة في الأمور التي يقدسونها أو يعتقدونها، والاكتفاء بلفت نظرهم بشكل ذكي للإسلام وموقفه من هذا الشيء أو ذاك

، أو عن طريق طرح أسئلة عليهم حول معنى ما يعتقدون والحكمة منه، وإبداء الاستغراب من فهمهم أو تفسيرهم لهذا الأمر.

8- البدء بالأقرب منهم ثم الأقرب، وهذا يعين المسلم الجديد إذا أقنع غيره بالإسلام، حيث سيكونا اثنين بدل واحد أو ثلاثة بدل اثنين،

وهذا الأمر يسهل دعوته لهم وتعريفهم بالإسلام، كون البقية سيتبادر إلى ذهنها الكثير من الأسئلة عن سبب اعتناق أكثر من شخص لدين جديد.

9- عدم الإحباط من رفضهم الإسلام أو الاستهزاء به، فهذا ديدن غير المسلمين لجهلهم به وتعوّدهم على مفاهيم وتعاملات تخالفه.

وهنا نشير إلى أن مسئولية المسلم تقوم على دعوة الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

وأما الهداية، فهي بيد الله تعالى وليس لنا أن نشق على أنفسنا ونلومها لعدم دخول بعضهم الإسلام، ونتذكر هنا عم النبي عليه الصلاة والسلام الذي رفض اعتناق الإسلام

رغم احترامه له ومدافعته عن النبي عليه الصلاة والسلام، ومما عرضه عليه : "يا عم قل لا إله إلا الله. كلمة أشهد لك بها عند الله".

ورغم حزن النبي عليه الصلاة والسلام على موت عمه دون أن ينطق بها، إلا أن ذلك لم يعني له أنه قصّر بدعوة عمه، وأنه سيحاسب عنه لعدم قبوله الإسلام.

10- كما يمكن تقسيم مرحلة تعريفم بالإسلام ودعوتهم إليه لمراحل كالتالي:

- إزالة ما علق بأذهانهم من معلومات خاطئة عن الإسلام، ومحاولة كسب احترامهم له وتجنب الوقوف في صف معاداته.

- تقريبهم من الإسلام من خلال تعريفهم ببعض خصائصه وأحكامه.

- اعتناق بعضهم للإسلام والدخول في دين الله، وهذه هي الثمرة التي نريد.

ختاما آمل أن أكون قد وضعت أمامك - أختي الكريمة - معالم الطريق الأولى.

والله أسأل أن يكتبنا من الدعاة لدينه، وأن يفتح لنا قلوب عباده، وأن يسخرنا لإرشاد الناس لطريق الهداية والنور،

طريق الإسلام الحنيف.. إنه سميع مجيب الدعاء (منقول )

4/24/2011

ثمان نصائح تعطي للمهتدي فور إسلامه


أولا : أدع الإسلام
قال تعالى (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) ( فصلت -33)
وذلك. عن طريق الإيجابيات والمزايا التي جعلته يقتنع بالإسلام و يرضى به دينا حيث يتم توجيهه ليقوم بنقلها لغيره وبذلك يصير داعيا على أن تنمى هذه الإيجابيات بالتعلم فتتوازى الدعوة مع التعليم .
و يدخل تحت هذه الجزئية ما يلي :
1- هل أعلن إسلامي للناس ؟ ( متى و كيف ؟ )
2- لماذا أعلن إسلامي ؟
النتائج :
يبتعد عنك الشيطان
يعطيك حماسا وهمة لمعرفة الإسلام
يزيد من الثبات على الدين
يجعلك نافعا كالشجرة الظليلة المثمرة تنفع كل اقترب منها
3- كيف أدعو ؟
(أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) (النحل -125 )
أدع بتدرج – بأسلوب مباشر – بأسلوب غير مباشر
4- من أدعو ؟
أهلك – جيرانك – زملاء العمل – الأصدقاء – مكان الإقامة
5- بماذا أدعو ؟
- بنقل ما أعجبك من مبادئ الإسلام إلى غيرك
- بما تتعلمه مهما يكن بسيطا أو قليلا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بلغوا عني ولو آية ) ( البخاري )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجرمن عمل بها من بعده لا ينقص م أجورهم شيء " (مسلم )
ثانيا : إقرأ
(اقرأ باسم ربك الذي خلق ) (العلق -1 )
1- العلم الشرعي
و يراعي في ذلك ( التدرج – وترتيب الأولويات )
2- ماذا أقرأ ؟
- أركان الإيمان – فقه الطهارة والصلاة والعبادات- السيرة النبوية- قصص الأنبياء
- القرآن الكريم
وذلك بأتباع الآتي :
ا- إستمع إلى القرآن لمدة عشر دقائق يوميا
ب- إحفظ آية واحدة يوميا
ج- إجتهد أن تحفظ الفاتحة أولا
د- إقرأ في المصحف لمدة عشر دقائق يوميا( يمكن الإستعانة بالمصحف المترجم)
3- تعلم العربية :
أ-لأن تعلمها يعطيك المعاني التي لا يمكن أن تجدها في أية لغة أخرى وبالتالي تعطي مساحة من فهم ما يقرأ لا تعطيه اللغات الأخرى.
ب-لأن اللغات الأخرى قاصرة عن التعبير عن المعاني التي تحملها مفردات اللغة العربية.
ج-افضل الوسائل المساعدة على تعلم اللغة العربية وتقويم اللسان هي قراءة القرآن وكتابته . ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) (الإسراء -9 )
ثالثا : المسجد
أ- صلاة الجماعة ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ) (التوبة – 18 )
تكسبك
حلاوة الإيمان – سكينة القلب وطمأنينة النفس- تقوى رابطة الأخوة في الدين-تعمق مفهوم المساواة في الإسلام
- و يمكن مراعاة الآتي حسب ظروف المهتدي
أ- صل الصلاة لوقتها إن أمكن بالسجد.
ب- صل ولو فرضا واحدا بالمسجد إن كان المسجد بعيدا.
ج- إجعل من بيتك أو مسكنك مكانا لصلاة الجماعة مع المسلمين من حولك إن كان المسجد بعيدا جدا.
رابعا : الصحبة الصالحة
1- لماذا الصديق ؟ ( يد الله مع الجماعة ) ( البخاري )
لأن الوحدة والإنعزال يجعل الإنسان نهبا لوساوس النفس والشيطان.
(عليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) ( أحمد – أبو داود – النسائي )
2- صفات الصديق
يعرف ربه – وسطى غير متشدد – يقوم بالنصح – يقوي الإيمان- حليم رفيق- مبشر غير منفر. ( إن نسيت ذكرك وإن ذكرت أعانك )
3- كيف أتواصل معه ؟
الزيارة –المحادثة – البريد الإلكتروني – رسالة بالبريد أو عبر الهاتف.
وسائل مساعدة :
- أن يجعل جزءا من موقعه الألكتروني للتواصل مع الأصدقاء والمهتدين الجدد.
- إستخدام وسيلة ( الرسائل عبر الهاتف ) في إرسال رسائل إيمانية للمهتدين.
خامسا : الإبتلاء والصبر
1- الإبتلاء سنة من سنن الله في خلقه. قال تعالى : " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم " ( محمد -31 )
2- صور الإبتلاء
- الإبتلاء من الأهل- من الأصدقاء – من صاحب العمل – من زملاء العمل- من شركاء السكن. في صورة قطعية أو سخرية أو أذى أو كيد ومكر.
( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) – (البقرة -155 )
3- قيمة الصبر أنه يجدد الإيمان – ويقوى العزم ويدفع اليأس و يحمي الإيمان.
( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم) – (محمد -31 )
4- النتائج :
- حب الله ( والله يحب الصابرين ) – (آل عمران -146)
- أجر و ثواب بغير حساب: ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) (الزمر – 10 )
سادسا : الرفق
1- بمعنى : سعة الصدر مع المخالف ودعوته بالحسنى مع اللين في القول. قال تعالى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) – ( آل عمران – 159 )
2- من لوازم الرفق الأخذ بالأيسر من التكليف مالم يمكن إثما أو مخالفة ( ما خير رسول الله بين أمرين إلا إختار أيسر هما مالم يمكن إثما ) ( متفق عليه ) - وقال تعالى ( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) ( البقرة -185 )
3- إن اليسر هو طبيعة التشريع الإسلامي ومنهجه في تغيير البشر إلى الصواب والأفضل. ( إن الدين يسر ) ( البخاري )
4- إن حمل النفس على مالا تطيق يورثها الملل والفتور وقد يدفعها إلى الترك والقعود لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعون) – ( مسلم )
سابعا : ذكر الله
قال تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) – ( الرعد -28 ) وقال ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) – (الأحزاب -35 )
الإستغفار – التسبيح والتحميد – الدعاء – أدعية اليوم والليلة .
ثامنا : إختر مربيا و معلما
1- يقودك لمعرفة الإسلام خطوة خطوة .
2- يجعلك إيجابيا في مجتمعك في الدعوة والبناء
3- يكون عونا لك على تجاوز ما قد يقابلك من مشكلات
4- يجدد فيك النشاط إن حدث فتور أو ملل .
( إذا نسيت ذكرك و إذا ذكرت أعانك )
إقتراحات
1- عمل إحصاء شهري للداخلين في الإسلام و أثر تزويدهم بهذه النصائح بمتابعة كل منهم وأثرها في سلوكه.
2- يمكن تعديل أو حذف أو إضافة بنود أخرى حسب مقتضيات التطبيق العملي في الواقع.
3- تطبيق هذه النصائح على الجاليات المسلمة مع إجراء التعديلات اللازمة لتناسب كل جالية .
4- تعويد المهتدي (خاصة المسيحي ) على ذكر الله عندما يفاجئه أمر.
5- استعمال لفظ الجلالة( الله ) عند ذكر ما يتعلق بالذات الإلهية عند الدروس والمواعظ والمحاضرات . وكذلك إسم الرسول ( محمد ) صلى الله عليه وسلم كما هو في النطق العربي دون إستعمال اللفظ الأجنبي.
6- عمل مسابقة للمهتدين في حفظ أدعية اليوم والليلة وتقديم الجوائز والحوافز للمتميزين.
7- إحتضان المهتدين المتميزين في الدعوة أيا كان عمل كل منهم أو درجته العلمية.
8- رفع مشكلات المهتدين الجدد إلى إدارة اللجنة لإعانتهم من بيت الزكاة.
9- المهتدي المتميز يمكن ذهابه إلى العمرة والحج أكثر من مرة لمعاونة الداعية في تعليم الشعائر للمهتدين لذا يجب إبلاغ إدارة الحج والعمرة عن المهتدي المتميز أولا بأول .
10- يمكن تسمية هذه الوصايا (عوامل تنمية الطاقة الخلاقة لدى المهتدي )
أو – ( قطرات الندى لزيادة إيمان من اهتدى )

(إنطلاقا من حرص لجنة التعريف بالإسلام على رفع مستوى الكفاءات الدعوية وتطويرها للدعاة للإنتاج الأفضل أقامت الشئون الدعوية باللجنة دورة دعوية للسيد الفاضل جمال ناصر الشطي الأمين العام باللجنة بعنوان " ثمان نصائح تعطى للمهتدي فور إسلامه " صباح يوم الأحد 3 مارس 2011م بحضور الدعاة والداعيات ومسئولى الدعوة بـ معهد تايز للتواصل الحضاري ولما أن هذه النصائح لها أهمية كبيرة للعاملين في مجال الدعوة وتربية المهتدين الجدد نقدمها إليكم تعميما للفائدة مع الشكر والتقدير للمدير العام بلجنة التعريف بالإسلام )

عند دخول المهتدي في الإسلام يلاحظ أن لديه شحنة معنوية تولد فيه طاقة متوقدة ينبغي إستغلالها و توجيهها لعمل إيجابي يساعد على بقاء توقدها حتى لا تخبت بمرور الأيام لذلك يقوم الداعية بتقديم هذه النصائح للمهتدي فور إعلان إسلامه .

4/17/2011

أحبتْ القرآن حباً عجيباً حتى أسلمتْ

المهتدية "سوشيلة" البالغة من العمر 28 عاما من سكان مديرية " مورنك " في شرق نيبال ، جاء ت إلى دولة الكويت قبل ثلاث سنوات بحثا عن العمل لتحسين وضعها الاقتصادى وخلال هذه الفترة وإن لم تظفر بتحسين وضعها المادى إلا أنها حازت على خيري الدنيا والآخرة ألا وهى الهداية إلى صراط الله المستقيم، أسلمت في غرة شهر أبريل عام2011م واختارت لنفسها اسم " سميرة " بدلا من "سوشيله" . أثناء عملى باللجنة أسلم على يدي مئات الناس ولكن لم أر فيهم العاطفة الدينية والحماس الإيماني والرغبة الصادقة للدعوة مثلما رأيت في هذه المرأة حتى ظهر كأنها مولودة في أسرة دينية ملتزمة مع أنها لم تسجد لله سجدة حتى الآن . ومن أهم أسباب تأثرها بالإسلام كتاب " ماهو القرآن؟" مطبوع من لجنة التعريف بالإسلام حتى أصبحت تحب القرآن حبا عجيبا، فقبل أن تستمتع بقراءة قصة هذه المهتدية ينبغى أن نقدم تعريفا عاما بالكتاب الذي سبب إسلام هذه المهتدية .

كتاب " ماهو القرآن " ؟ باللغة النيبالية

الكتاب يشتمل على تعريف عام بالقرآن الكريم وهو من تأليف أبوسليم محمد عبد الحي من أحد الكتاب المعروفين بالهند ورئيس تحرير مجلة الحسنات وقام بترجمته إلى اللغة النيبالية عرفان بوكهريل ومن محتويات الكتاب
(1) لماذا تقرأ القرآن الكريم ؟
(2) تعريف عام بالقرآن الكريم
(3) نزول القرآن الكريم
(4) تدوين وجمع القرآن الكريم
(5) الإعجاز القرآنى والأدبي
(6) القرآن والعلم الحديث
(7) الأدلة على كون القرآن كلام الله
(8) بعض تعاليم القرآن الكريم
(9) المقارنة بين القرآن والكتب المذهبية الأخرى
(10) ما رأيك الآن بعدما تعرفت على القرآن؟

والآن أتركتك مع قصة هذه المهتدية من خلال الحوار معها الذي جرى بيني وبينها فور إشهارها للإسلام، وذلك للعثورعلى مدى رغبتها للإسلام .

سوال: هل لي أن اتعرف على أسرتك في نيبال ؟

جواب : ولدت في أسرة هندوسية في نيبال في كنف أبوين هندوسيين ، الوالد لم يكن له ميل إلى العبادة إلا أن الوالدة كانت تعبد تمثال "مهيشا" أما أنا فتربيت على طبيعة الوالد ولم أرغب في عبادة الأوثان منذ صغرى حتى الآن بحمد الله وتوفيقه .

سوال: كيف تعرفت على الإسلام ؟

جواب : جئت إلى الكويت عن طريق مكتب إستقدام العمالة المنزلية فوجدت عند أحد المؤظفين المسلمين بالمكتب مادة دعوية باللغة النيبالية فطلبت منه هذه المادة فزودنى ببعض المواد الدعوية المطبوعة من اللجنة ، فلما قرأتها أحسست أن الإسلام هو الدين الحق وأنه يوافق الفطرة الإنسانية ويدعو إلى توحيد العبادة لله تعالى ، ولما قرأت ترجمة معاني القرآن الكريم لــ جزء عم وكتاب " ماهو القرآن " باللغة النيبالية انكشف عنى سحاب الظلام وأصبحت ارتاح بقراءة هذه المواد الدعوية.

سوال: ماشاءالله كأنكِ قرأتِ القرآن واستفدتِ منه ؟

جواب : لم أقرأ حتى الآن إلا جزء عم فقط وأنا مشتاقة إلى قراءة القرآن كاملا باللغة النيبالية لا أدري متى يتم ذلك، فياليت كان عندى نسخة من القرآن الكريم باللغة النيبالية حتى أفهم كلام ربنا- طلبت من أحد المسلمين قبل نصف سنة تقريبا أن يشترى لى نسخة مترجمة من المصحف باللغة النيبالية، فأخبرني بأن سعر النسخة الواحدة 6 دنانير فقلت: لابأس اشتر لى نسخة منه وأنا أدفع إليك المبلغ المطلوب ولكن لم يهتم بشأني فلم أستطع قراءة معانى القرآن الكريم حتى الآن .

(لما رأيت حرصها الشديد قلت لها إنتظرى دقيقة وأنا آتيك ، فقمت فوراً وجئت بـ ترجمة معاني القرآن الكريم وسلمت إليها ،فما أن أخذته بيدها وتهلل وجهها فرحا وابتهاجا كأنها وجدت مفقوداتها الغالية حتى لم تتمالك نفسها وجعلت تقبل المصحف والدموع تنحدر على خديها وبلسانها تقول والحالة هذه …شكرا شكرا ، شكرا لك على اعطائك هذه النسخة من المصحف . لم تكن هذه كلمات عادية التي تفوه بها "سميرة" بل كان لها وقع شديد على نفسى ، تريثت قليلا وأصبحت أفكرعن تعاملى مع القرآن الكريم بأنني مولود في بيت مسلم وما قدرنا الله حق قدره ولا كلامه ، ثم طرحت عليها سوالا بعدما تمالكت على نفسي)

سوال: أسلمتِ قبل دقائق وليست عندكِ معلومات كافية عن الإسلام حتى الآن ولكن الأمر العجيب أنك تحبين القرآن كـمولودة مسلمة ؟

جواب : أما ما يتعلق عن إسلامي فلو أنني نطقت الشهادتين أمامكم الآن ولكن حبب إلى الإسلام قبل سنتين ، كأنني مسلمة منذ سنتين، بدأت أصوم في رمضان الماضي ولكن الكفيلة التي كنت أعمل لديها منعتنى عن الصيام بحجة أنني غيرمسلمة فتركت الصيام مع الرغبة الشديدة إليه، وأنا معجبة بالقرآن الكريم ، لأنني عندما أستمع إلى القرآن أوأقرأ ترجمة معانيه أجد السعادة والراحة النفسية . وللعلم بأنني قرأت جميع المواد الدعوية المقروءة والمسموعة باللغة النيبالية التى قامت اللجنة بطباعتها لغير المسلمين ، بل بعض المواد الدعوية قراءتها مرات لاسيما " جزء عم"

سوال: أسلمت الآن بحمد الله وتوفيقه ولديك حماس كاف للإسلام كما تعرفين بأن الدين الحق هو الإسلام وما سواه من الأديان فهى باطلة ومن صنع البشروأن الإسلام هو دين الناس قاطبة فبالمناسبة ألا ترغبين أن تدعو أسرتك إلى الإسلام حتى تتنعم بنعمة الإسلام أنت وأسرتك جميعا ؟

جواب : لا شك أمنيتي أن يسلم جميع أفراد أسرتي، ما أخبرت لوالدي َّ حتى الآن عن الإسلام إلا أنني ذكرت عنه لزوجى فهددنى بأنني لا أستطع الرجوع إلى نيبال إذا أسلمت وأنا لا أبالى تهديده البته ، فالله سبحانه وتعالى أنقذنى من النار فأنا مستعدة أن أتحمل أى مشكلة تواجهنى في سبيل الإسلام إن شاء الله .

سوال: هل لديك أى رغبة في الحياة ؟

جواب : رغبتى الأولى - وهى رغبة أكيدة بالحقيقة - أن أتعلم قراءة القرآن الكريم باللغة العربية ، وأنا أعتقد أنكم ستساعدوننا بهذا الصدد،فلو أنكم قمتم بتعليمنا اللغة العربية نستطيع أن نقرأ كلام ربنا بهذه اللغة .

(طبعا نحن حاضرين دائما وأبدا في خدمتكِ ، للعلم أن إشهارك للإسلام بداية المشوار وليست النهاية وأنك تتعلمين أكثر فأكثر، وعندنا بلجنة التعريف بالإسلام اللجنة النسائية التي تهتم بتربية وتعليم المهتديات الجدد فنحن نلبي جميع حاجاتك، فكونى معنا )

سؤال: هل لديك رغبة أخرى ؟

جواب : أدعو الله العلى القدير أن يدخلنى الجنة ، فلو أنه أدخلنى النار لما اعترضت ولكنني أرجو من رحمة الله ولطفه وكرمه أنه يدخلنى الجنة وينقذني من النار .

سوال: مَن صواحبكِ من النساء وما طبيعتهن ؟

جواب : بعض صواحبي من نيبال أسلمن بحمد الله تعالى وتوفيقه وأنا أحبهن بناء على إسلامهن ، أما غير المسلمات منهن فأنا أكرههن لكفرهن إلا أنني أدعو بعض النساء إلى الإسلام وأقول لهن بأن الإسلام هو الدين الحق وأقرأ أمامهن بعض المواد الدعوية من اللجنة فتستمع البعض والبعض الآخر تستهزأ بي وأنا لا أبالى بهن . وأنا أكره مثل هؤلاء البنات .

أخى المسلم وأختى المسلمة ! هذه خلاصة الحوار الذي جري بيني وبين المهتيدية فور إسلامها التى لم تسجد لله ولو سجدة حتى الآن ، وأنا قمت بنقل كلامها إلى اللغة العربية بدون أى إضافة من عندى . والآن لنحاسب أنفسنا ماذا قدمنا للإسلام ؟ ما هى علاقتنا مع القرآن الكريم ؟ ما مدى حرصنا لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام ؟ ماذا أعددنا ليوم الحساب يوم ينادى رب البرية " وقفوهم إنهم مسئولون " -


أخوكم في الله / صفات عالم محمد زبير التيمي

الداعية باللغة الهندية بلجنة التعريف بالإسلام بدولة الكويت