6/10/2011

علمتني الدعوة (4)

الدعوة الألكترونية الفردية

من خلال إرسال الرسائل الدعوية عبر البريد الإلكتروني والحوار مع غير المسلمين عبر المدونات الدعوية تعرفنا على الكثير من التجارب لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام. كم من متعصب للإسلام هدأ ذهنه من خلال المادة الهادئة عن الإسلام وكم من إشكالات تم دحضها عن طريق هذه الرسائل، ومن هذا الباب استلمنا الشتائم والتهديدات من بعض المتعصبين منهم، حتى شغل البعض منهم نفسه للإستهزاء بالدعاة والدعوة، وذلك لما تتواجد من الجماعات المتحاربة للإسلام والمسلمين ولكنهم يعدون على الأصابع أما الآخرون فليسوا متشددين .

والمدونات الدعوية لها من الأهمية بمكان وقد لعبت دوراهاما في التعريف بالإسلام وبيان عظمة الإسلام لدى غير المسلمين.

طرق الدعوة الإلكترونية: ومن الطرق التي يمكن إختيارها للدعوة الإلكترونية

1. إرسال البريد الإلكتروني الدعوي إلى آلاف من غير المسلمين مرة واحدة :

2. كتابة مقالات دعوية على المواقع والمدونات الدعوية.

3. كتابة تعليق على مقالات لغير المسلمين.

4. تسجيل الداعية مدونته الدعوية الخاصة في "عالم المدونات" (موقع يجمع آلاف المدونات) بنفس اللغة تعميما للفائدة.

آداب الدعوة الإلكترونية: ومن الآداب الهامة للدعوة الإلكترونية

(1) إحترم خصوصيات الآخرين واستأذن بهم عند إرسال المادة عبرالبريد الإلكتروني

(2) لتكن الرسالة الدعوية جامعة والموضوع جذاب كما ينبغي أن يكون حجم الرسالة والموضوع وجمع المادة مناسبا لذوق المرسل إليه وهذا يتطلب من الداعية التركيز الدقيق عند إعداد الرسالة وليس من العيب أن يعرض المادة على داعية آخر قبل إرسالها إلى غير المسلمين للمراجعة والتصحيح.

كيف تبحث البريد الإلكتروني لغير المسلمين؟ أسهل الطرق لبحث البريد الإلكتروني لغير المسلمين

(1) أكتب في غوغل الشبكة التى تراها تواجد غير المسلمين فيها من لغتك ثم اكتب بعده gmail.com أو yahoo.com مثلا، يظهرأمامك إيميلات عديدة لغير المسلمين. واخزنها في ملفك الدعوى الخاص.

(2) شارك في فيس بك عن طريق إرسال الصداقة إلى غيرالمسلمين من لغتك.

علمتني الدعوة (3)


إستغلال الفرصة
إستغلال الفرصة لتربية أفراد الأسرة في البيت ودعوة زملاء العمل في المكاتب والشركات وبالتالى القيام بالدعوة في السفر من الأهمية بمكان. وأقل ما يملك الداعية أن يحمل معه بعض المواد الدعوية في أسفاره ويوزع على المسافرين بعد أن يتم التعارف بينهما، وطالما يطبق هذا الأسلوب الكاتب والداعية الهندى المعروف وحيد الدين خان في أسفاره حيث يحمل معه ترجمة معاني القرآن الكريم والمواد الدعوية ويوزعها على المثقفين من غير المسلمين.
قصتى في القطار مع غير مسلم
أصبحت متعودا أن أدعو غير المسلم إلى الإسلام في السفر سواء كان السفر عن طريق القطار أو الطائرة أو تاكسي الأجرة وأذكر قصة حدثت مع غير مسلم وكنت راكبا على القطار حيث رأيت ثلة من غير المسلمين جالسين على مقاعدهم متحاورين عن عيد من أعيادهم وهو عيد "ترته ياترا" (الحج عند الهندوسية ) ورأيت كل واحد منهم يبين قصته عند ذهابه لأداء هذه العبادة الهندوسية، وبدأت أشارك فيهم وعن بعض أعيادهم فقال لى الواحد منهم: هكذا يؤدى الحج عند كم؟ فاستغليت هذه الفرصة وبينت فلسفة الحج من التوحيد والمساوات والوحدة الإنسانية فأصغى إلينا الجميع ولكن الواحد منهم غضب من هذا الكلام وأصبح يعترض على كيفية صلاة المسلمين حتى شبهها بما يثير الغضب لدى المسلم العادى ولكنني تبسمت على وجهه وقلت : يا أخى هل أنت تعرف كيفية الصلاة لدى الهندوسية ؟ وما معنى (شاشتانغا ) عندكم ؟ هي نفس طريقة الصلاة لدى المسلمين ، فإنكم نسيتم حتى التعاليم التي تدعو إليها كتبكم المذهبية ، ثم بدأت أتكلم عن التوحيد والرسالة واليوم الآخر في كتبهم المذهبية فهدأت جوارحه وأصبح صديقا لى طول السفر وتوفرت لى فرصة الدعوة فيهم.
قصة الدكتورسعيد العمري:
قبل أيام بين لي سيد عبد السلام العمرى نقلا عن الدكتور سعيد العمرى بأنه إتصل به أحد الأشخاص من منطقة آندرا براديش وأخبر بحدوث موت لأحد المسلمين وقال بأنه لايوجد في منطقتنا مسلم يقوم بتجهيز الميت وتكفينه فطلب منه الدكتور أن يتكرم بإرساله إلى منطقته حتى يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين، فلم يمض ساعات إلا وقد وصل الميت ومعه عشرون من غير المسلمين جاءوا يودعون الميت في مثواه الأخير، فتم تغسيل الميت وتكفينه مباشرة وحفرالقبر ولما صلى عليه المسلمون وحملوه إلى المقبرة طلب الجميع مصاحبة المسلمين إلى المقبرة ، فأذن له الدكتور وجاءوا إلى المقبرة وعندئذ إستغل الدكتور هذه الفرصة ودعاهم إلى الإسلام ببيان مثوى الإنسان الأخير وأن الإنسان مهما بلغت قوته وجبروته لابد له من يوم يموت ويدفن أو يحرق ومن ثم يحاسبه الله يوم القيامة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ...والمصير إما إلى الجنة وإما إلى النار ...ثم بين أمامهم نماذج من نعيم الجنة وعذاب النار وسألهم : تريد الجنة أم النار؟ فأجاب الجميع بأننا نريد الجنة واقتنعنا بالإسلام وبالفعل أسلم الجميع. فهذا مثال لحسن إستغلال الفرص.

6/09/2011

مشروع المهتدى


من المهتدين المتميزين الذين منَ الله عليهم بالهداية المهتدي مان باهادور دارجي (عمر) نيبالي الجنسية ، أسلم هو وزوجته مع الأولاد قبل أربع سنوات ، ولديه ثلاث أبناء أعمارهم على الترتيب 17 و12 و8سنوات وانظر إلى همته العالية أنه قام بإلتحاق جميعهم في المدرسة الإسلامية لتلقى الدراسة الدينية بحمد لله وتوفيقه مع أنه يعمل كخادم في بيت كفيل .
والأخ حريص جدا على الدعوة حتى دعا أهل قريته بعد رجوعه إلى نيبال بالحكمة والموعظة الحسنة ، وقد بين الأخ هذه القصة فكانت فيها الدروس والعبر لجميع المسلمين فأردت تسجيلها ومشاركتها بغية تحفيز الهمة وإيجاد روح الدعوة في النفوس .
فلما كان يوم عيد من أعيادهم دعوه إلى المشاركة فيه فامتنع الذهاب معهم فأصروا، فذهب إليهم بعد أن اشترط عليهم بعض الشروط منها أن الجميع سيحضرون على دعوته إلى بيته بالغد وأنه لايقدم أية قرابين لأوثانهم عند المشاركة في عيدهم، فرضوا، وبالتالي قام بالمشاركة في عيدهم ولما كان من الغد ذهب إلى الجميع بيتا بيتا ودعاهم على مائدة الطعام فقالوا: ليست لك أية مناسبة فلم تدعونا على الطعام؟ فقال: أود وأتمنى أن أتناول الغداء معكم وبالتالي سأعطيكم رسالة لاتوازيها أية رسالة. ثم جهز لهم طعاما ودعاهم إلى المجلس وألقى محاضرة دعوية أمام الجماهير من أهل القرية، وقد ثأثروا بهذه المعاملة حتى أسلم على يديه ثمانية أشخاص من أهل القرية والأخ بوحده يقوم برعايتهم . وقد وقع هؤلاء المهتدون في مشكلة اجتماعية في الآونة الأخيرة حيث قام أهاليهم بــالمقاطعة الأسرية على تحريض من بعض المتشدين من غير المسلمين، فطردوهم من بيوتهم، فالأخ كما بين أمامي أنه لم ييئس من مكرهم وخداعهم وقام بتوفير بيته الخاص كـ سكن لهم لأن زوجته تسكن مع الأولاد في أقرب مدينة من القرية في بيت مستأجرلأجل تعليم الأولاد ، كما وفر لهؤلاء المهتدين مدرسا على نفقته الخاصة يقوم بتعليمهم الإسلام.
هذا وقد وقف الأخ عقاره الخاص لبناء مسجد بإحدى الأسواق في القرية حتى يتمكن المهتدون الجدد إقامة الصلوات الخمسة بالجماعة وتدريس أبناءهم الدراسة الشرعية- ولشدة رغبة الأخ في الدعوة يقول: " لا أرغب القيام في الكويت إلا بعض السنوات وأمنيتي أن أكون داعية في بلدى حتى أدعو أهل ديرني إلى الإسلام" – علما بأنه يعمل في بيت على راتب ضئيل جدا.
وقد قمت بنشر قصته على إذاعة الكويت كحوار في جزء من البرنامج الأسبوعي الذي أقوم بتقديمه عبر إذاعة الكويت مساء يوم الجمعة لمدة 45 دقيقة تقريبا ويمكن الإستماع إليه بالضغط على صفحة القسم الأردو من إذاعة الكويت على فيس بك 
ومن بواعث السرور أن الإبن الأكبر للأخ قبل للدراسة في جامعة الأزهر قبل شهر تقريبا فسافر إلى مصر والتحق في الجامعة للدراسة بحمد الله وتوفيقه .