1/13/2013
1/09/2013
لاتبخل في نشر الخير
بمناسبة يوم إجازتي أمس ركبت سيارة أجرة متوجها إلى منطقة حساوي لزيارة الشيخ عبد الرؤف بن عبد الحنان الأشرفي فبدأت أتكلم مع السائق السنهالي (باللغة الهندية) وقلت له بعدما تعرفت عليه واستأنست به ، هل قرأت عن الإسلام شيئا أو تعرفت عليه ؟ فقال: بلى ، أنا أسلمت قبل سنوات وذهبت الي اللجنة ثم انقطعت عن الدروس الأسبوعية بسبب تحويل العمل من منطقة إلى منطقة أخرى، فرحبت به وأخذت رقمه كما أعطيته رقم الداعية السنهالي الشيخ فيصل للمتابعة ، وبالفعل لما سلمت رقمه إلى الداعية وتمت المتابعة معه أصبح من المهتدين الملازمين للداعية.
وهنا سؤال ....فلو لم أسأل عن إسلامه فهل تمكنت من إضافة مسلم جديد إلى الفصول الدراسية ...؟ فكن داعيا أخي الفاضل و كوني داعية أختي الفاضلة بنشر الخير بين الناس .
واليوم تشرفت بحضور مشهدين من مشاهد إشهار الإسلام أحدهما بنغالي والأخرأمريكي، أما البنغالي فمن أهم أسباب إسلامه خوفه من إحراق جثته بعد الموت حيث قارن بين الإسلام والهندوسية في هذا الباب فرأى أن الإسلام يحترم المسلم حيا وميتا فدفعه هذا الإمر إلى أن يقرأ عن الإسلام فاقتنع به وأخيرا أشهرالإسلام. أما الثاني وهو الأمريكي فمن أهم دوافعه إلى الإسلام المعاملة الطيبة والخلق الراقي الذي لاحظه من المسلمين الذين تعاملوا معه وهذا الذي نفتقده بين المسلمين حاليا .
المهم! كن داعيا إلى الله ...أينما كنت ... ولاتبخل في نشر الخير ...فرب كلمة حسنة لها أثرها العميق في القلوب وأنت لم تبال بها وقتئذ، فاغتنم أية فرصة ... وانشرمحاسن الإسلام بين الناس وتعامل معهم بالمعاملة الحسنة. فشعار المسلم دائما وأبدا " كن داعيا " -
11/17/2012
"بالهمة نرتقي" برنامج دعوي للجالية الهندية
جاء ذلك خلال البرنامج التربوية للمهتدين الجدد من الجالية الهندية والذي نظمته إدارة الشئون الدعوية بالفرع الرئيسي تحت شعار "بالهمة نرتقي" وشارك في البرنامج 16 من المهتدين بالإضافة إلى الدعاة، واحتوى البرنامج على محاضرة دعوية للداعية صفات عالم زبير بعنوان "الهمة طريق القمة" وعرض عبر بور بوينت للداعية النيبالي محمد إبراهيم، ويهدف البرنامج إلى إيجاد روح الهمة لدى المهتدين وتنشيط كفاءتهم لصالح الإسلام والمسلمين.
وأضاف صفات عالم محمد زبير التيمي في محاضرته: هناك العديد من القصص والأمثلة المتعلقة بالهمة العالية، وقدوتنا في هذا هي سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ إذ المعروف عند أهل التواريخ أن بناء الأمم يحتاج إلى أجيال لتحقيقه، لكنه صلى الله عليه وسلم استطاع بناء خير أمة أخرجت للناس في أقل من ربع قرن، واستطاعت هذه الأمة أن تنير بالإسلام غالب الأجزاء المعروفة من العالم آنذاك مشيرا إلى جهاده صلى الله عليه وسلم، وعمله، وهمته العالية في بناء الأمة، كما أن الصدِّيق رضي الله عنه استطاع في أقلَّ من سنتين أن يخرج من دائرة حصار المرتدين، ولم يمت إلا وجيوشه تحاصر أعظم إمبراطوريتين في ذلك الوقت.
عقب ذلك قدم الداعية النيبالي محمد إبراهيم عرض بور بوينت تضمن الثمان النصائح الذهبية التي ترفع شأن المسلم وتزين حياته الفردية والاجتماعية.
في نهاية البرنامج تم عرض ثلاث فيديوهات تشتمل على علو الهمة وكما تم تزويدهم ببعض التوصيات المهمة لرفع الهمة وتنشيط الكفاءة الكامنة في نفوسهم.
يذكر أنه في بداية البرنامج تم توزيع الأوراق على الحضور لتسجيل ما يحلمون به مستقبلا، فقال البعض: أريد أن أكون داعيا، وقال الأكثرون نرغب أن تدخل أسرتنا فى الإسلام حتى نتمكن من إيجاد الجو الإسلامي في مجتمعنا. بينما قال الأخ أشرف أحد المهتدين المتميزين بالحماس: يجب علينا أن نرتق بهمتنا لرفع شأن الإسلام، فعلينا أن نتكاتف جميعا لنكون يدا واحدا لنشر الخير إلى العالم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
