أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

3/13/2011

الدين المعاملة

لاشك أن الدين هو المعاملة وأن أكثر ما انتشر الإسلام في العالم في عصوره الزاهرة هو إلتزام المسلمين بالأخلاق الإسلامية الفاضلة والمعاملة الحسنة الكريمة التي أثرت تأثيرا عجيبا في قلوب غير المسلمين وأعطتهم الصورة العملية الصادقة للإسلام ، ولكن العراقيل الأساسية في عصرنا الحاضر في سبيل إسلام غير المسلمين هي المعاملة السيئة ، فللأسف الشديد نجد اليوم غير المسلمين ينفرون من الإسلام بسبب بعض التصرفات التي تصدر من المسلين البسطاء، فالكفار والمشركون يحكمون على الإسلام بأعمال المسلمين وعاداتهم التى يرونها بأعينهم لأنها هي الظاهر، وبالمناسبة تذكرت قصة قرأتها في إحدي الكتب الدعوية المعتمدة باللغة الهندية وهي أن العلامة السيد سليمان الندوي رحمه الله أحد العلماء المعروفين في الأوساط العلمية بالهند كان مسافرا يوما عن طريق القطارفتفاجأ أن لقى بالجناح نفسه بالكاتب والشاعر الهندي المعروف تيكور (Taigor)، وبينما كانا يتحاوران أمام ثلة من كبار الشخصيات من غير المسلمين طرح أحد المشارکین فی الحوار سؤالا إلى السيد سليمان الندوي : لماذا لا ينتشر الإسلام حاليا بقدرما انتشر في عهد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم ) وعهد الخلفاء الراشدين ؟ نظر السيد سليمان الندوي إلى تيكور وكلفه للإجابة على هذا السوال : فأجاب هذا الشاعر الهندي المعروف بإجابة تجدر أن تكتب بماء الذهب، قال : كانوا ليسوا بحاجة إلى مراجعة المكتبات الإسلامية للتعرف على صدق الإسلام عندئذ بل كانوا يعتنقون الإسلام بالنظر إلى المسلمين وحياتهم "- إجابة تحمل العبرة بكل معانيها.....إجابة تحتاج إلى تأمل وفكر ومحاسبة نفس - ياليت تأملنا وأخذنا من هذه القصة عبرة تشحذ الهمم؟؟؟
هذا ، ولانزال نرى حتى في عصرها الحاضر نماذج من إسلام غير المسلمين بالنظرإلى المعاملة الحسنة ، ومن أهم أسباب زيارة إشهار الإسلام في دول الخليج ولاسيما بدولة الكويت هي المعاملة الحسنة، ومن الأمثلة على ذلك ما رأيت اليوم لما ناداني قبل دقائق أخونا الفاضل سيد عبد السلام العمري الداعية باللغة التلغوية لإشهار إسلام أحد الإخوة من الجالية التلغوية الذين من الله عليهم وشرح صدرهم للإسلام ، فاجتمع الدعاة جميعا ليرى مشهدا عظيما من مشاهد إشهارالإسلام، فقال عنه العمرى " ....من أهم الأسباب التي دعت إلى إسلام هذا الأخ المعاملة الحسنة من الكفيل ، حيث أسلم أخوه قبل 15سنة عند الكفيل نفسه وسافر إلى الهند نهائيا بعدما عين أخاه للعمل لدى الكفيل، فتأثر الأخ بالمعاملة الحسنة من الكفيل حتى أظهرأمامه يوما حرصه عن إعتناق الإسلام، فجاء اليوم وجلست معه حتى اقتنع وسيشهر الإسلام أمامكم حتى تكونوا شهداء له يوم القيامة يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم - ثم نطق الشهادة " أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ...
فالقدوة الحسنة من أهم الأسباب التي تدعو غير المسلم إلى إعتناق الإسلام ومن القصص المتعلقة بالقدوة قصة أحد المهتدين من بومبائ عليسن جيانتي لال (علي) مسيحي الديانة سابقا أسلم بلجنة التعريف بالإسلام والسبب الذي دعاه الي الإسلام أن خالته أسلمت عن طريق إحدي الزميلات المسلمة المتدينة في بومبائ و تزوجت بمسلم ولديها أولاد يدرسون القرآن الكريم، فرأت أخته الكبري في خالتها الإسلام فأسلمت و تزوجت بمسلم ثم لاحظ هذا الأخ في الخالة والأخت خلال زيارتهما التغيير الكبير فتأثر بهما وأسلم هو و أخته الصغري معا .
فياليت جربنا هذه النقطة مع غير المسلمين لنكسب قلوبهم للإسلام !!!

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الاسلام لم يفرق بين ركعتين يركعهما المرؤ فى جوف الليل باكيا وبين اتقان العمل ولم بفرق بين الصلاة فى جماعة فى الصف الاول وبين معاملة الرجل لاهله واننا لنعجب من رجل اذا رأيته تجده فى الصفوف الاولى واذا سألت عن معاملته لأهله تجد غلظة وجفاء واعتقد ان الاسلام فى المسجد وفقط