12/29/2013

مواقع وكتب تختص المهتدين الجدد

إليكم بعض الكتب أو المواقع التي تتحدث عن المهتدين الجدد والقضايا الخاصة بهم وهي كالتالي 

قصص للمهتدين الجدد


لاشك أن القصص لها أهمية كبيرة في تغيير سلوك الإنسان وقد إهتمت الأقوام والملل هذا الجانب قديما وحديثا لتأثيرها الأخاذ على النفوس وعندنا في الإسلام قصص معتمدة مؤثقة يمكن إختيارها لتربية الجيل الإسلامي ولاسيما المهتدين الجدد الذين هم بأشد الحاجة إلي مثل هذه القصص ومن القصص التي يمكن عرضها أمام المهتدين بصياغة نادرة هي1- قصة أصحاب الغار 2- قصة الرجل و البعير في الفلاة 3- قصة الرجل الذي قتل مائة نفس4- قصة الثلاثة من الصحابة الذين خلفوا 5- قصة الساحر والملك والغلام 6- قصة أبي طلحة وأم سليم7- قصة نبيّ من الأنبياء والغنائم و الغلول8- قصة الأبرص والأقرع والأعمى 9- قصة الرجل الذي سقى الكلب11- قصة جريج .13- قصة زينب امرأة ابن مسعود 14- قصة أويس القرني اليمني 16- قصة جوع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما 17- قصة أبي هريرة وقدح اللبن 18- قصة الحوت الضخم19- قصة أكل أهل الخندق من طعام جابر20- قصة أكل الكثير من طعام أبي طلحة21- قصة السحاب الذي سقى حديقة رجل22- قصة الرجل الذي أطعم الضيوف طعام أولاده24- قصة عَرْض عمر بنته حفصة على أبي بكر وعثمان 25- قصة أبي هريرة ... والشيطان26- قصة الرجل الذي اشترى بيتاً ووجد فيه جرّة ذهب 27- قصة المرأتين أكل الذئب ولد إحداهما29- قصة إسـماعيل وإبراهيم في مكة31- قصة المرأة التي دخلت النار في هرة وغيرها من القصص 

11/01/2013

علمتني الدعوة (8)

علمتني الدعوة بأن التركيز على الشباب والفتيات في الدعوة من الأهمية بمكان فإنهم مستقبل الأمة ورصيدها وأمل الدعوة متعلق بهم حيث يتجسد فيهم روح الحماس الدعوي وعلى الداعية الناجح أن يركزعلى الشباب ويحاول إيجاد روح الدعوة فيهم من خلال الثناء عليهم وبيان مسئوليتهم تجاه الأمة المسلمة ، وقد جربت هذه النقطة من خلال المحاضرات والندوات التي أقمتها في عدة مناطق من ولاية بيهار بمناسبة الإجازة الرسمية فوجدت الشباب متفاعلين معنا وفي أكثر الأماكن تقدم الشباب وأخذوا منا مواعيد للمحاضرة وبالفعل تم تنظيم المحاضرات في عدة أماكن بالتعاون مع هؤلاء الشباب. كما رأيت منظمات للشباب في بعض القرى الذين نظموا مؤتمرات دينية وتربوية بدعوة الدعاة والمشائخ ، المهم على الدعاة التركيز على هذه الفئة من خلال تربيتهم تربية دينية وبيان محاسن وجمال الإسلام أمامهم وإيجاد الشعور الديني فيهم بالإضافة إلى عرض أنشطة المنظمات الشبابية المتعصبة من الهندوسية والمسيحية ضد الإسلام والمسلمين وبيان خطورتها للأمة المسلمة ومن ثم دعوتهم لحمل رسالة الدعوة العالمية وعلى أساسه يمكن إنقاذهم من فتن الشهوات والشبهات والإستفادة من مهاراتهم وخبراتهم .

8/26/2013

ڈاکٹر عبدالرحمن السمیط اب نہ رہے

عالم اسلام کے معروف داعی اورجمعیة العون المباشر کے مؤسس ڈاکٹر عبدالرحمن السمیط ايك طويل علالت كے بعد وفات پا گئے- إنا لله وإنا إليه راجعونجب ہم اس بے مثال شخصیت کی دعوتی اوررفاہی خدمات پر نظر ڈالتے ہیں تو لگتا ہے کہ انہوں نے صدیوں کا سفر دنوں میں طے کیا ہے، ایک حکومت اورجماعت کے کرنے کا کام تنِ تنہا کیا ہے ، آپ صحیح معنوں میں اپنی ذات میں ایک انجمن تهے . علامہ اقبال نے بالکل صحیح کہا ہے

مت سہل ہمیں جانو پھرتا ہے فلک برسوں
تب خاک کے پردے سے انسان نکلتے ہیں

4/01/2013

ركائز الدعوة د.فضل إلهي

أ/ من يقوم بالدعوة؟

1ـ دلّت نصوص كثيرة على أن الدعوة إلى الله تعالى مسؤولية كل مسلم. 2ـ ورد الحث على جميع أفراد الأمة بالقيام بها في آيات وأحاديث كثيرة.3ـ بدأ سلف الأمة في القيام بها إثر دخولهم الإسلام.4ـ قام عامة المسلمين بها عبر القرون، وقد شهد بذلك الأعداء.5ـ صرّح العلماء المتقدمون والمتأخرون بأن الدعوة إلى الله تعالى مسؤولية كل مسلم.
تنبيهات:1ـ يقوم عامة الناس بالدعوة الخاصة دون غيرها.2ـ يجب على عامة الناس حصر دعوتهم في نطاق الأمور الواضحة.3ـ دلّت نصوص كثيرة على ضرورة بقاء الداعي وغيره في دائرة علمه، ويخشى في حالة الخروج منها أن يتقوّل على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم.
ب/ إلى أي شيء ندعو؟
ندعو إلى الإسلام الشامل الكامل المحيط بجميع شؤون الحياة من عقيدة وعبادة وأخلاق ومعاملات.                    من أدلة ذلك ما يلي:1ـ أمر الله جل جلاله بالتمسك بجميع شرائع الإسلام.2ـ توبيخه سبحانه وتعالى اليهود على الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه.3ـ بيان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن الإيمان بضع وستون شعبة.4ـ تعليمه صلى الله عليه وسلم الأمة كل ما يحتاجون إليه لصلاح دنياهم وآخرتهم.
تنبيهات:1ـ إنَّ الدعوة إلى التوحيد أساس الدعوة.2ـ ضرورة الدعوة إلى الإقرار بالرسالة الخاتمة مع الدعوة إلى التوحيد.3ـ ضرورة مراعاة أحوال المخاطَبين في اختيار الموضوعات بعد دعوتهم إلى الشهادتين.4ـ ضرورة كون الدعوة إلى الكتاب والسنة لا إلى غيرهما.
ج/ من ندعوه؟
يُدْعَى كل من وُجد في الكون بعد بعثة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى اعتناق الإسلام والتزامه.وذلك لما يلي:1ـ بُعِث النبي الكريم إلى الناس كافة، وخُتِم به النبيون عليهم السلام.2ـ أنزل جل جلاله عليه القرآن الكريم ذكراً للعالمين، وخاطب القرآن الكريم الناس أجمعين.3ـ فرض الله تعالى على كل من وُجد بعد بعثته صلى الله عليه وسلم أن يؤمن به، وقرَّر أنه من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.4ـ دعا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جميع أصناف الناس من المشركين، واليهود، والنصارى، والمنافقين، والمجوس، والأقارب، والنساء، والشباب، والأطفال، والمرضى، والمنكوبين، والتجار، والفقراء، والأعراب وغيرهم.وقد أكد العلماء كذلك عمومَ دائرة مخاطبي الدعوة الإسلامية.
د/ كيف نقوم بالدعوة؟
ندعو بكل وسيلة مشروعية. وقد استخدم الصالحون من الأنبياء السابقين ونبينا الكريم عليه وعليهم الصلاة والسلام وغيرهم طرقاً كثيراً للدعوة إلى الله تعالى. ومنها ما يلي:1ـ الدعوة القولية بالترغيب والترهيب، وبسوق القصص، وبضرب الأمثال.2ـ الدعوة القولية المقرونة بالعمل، وبالإشارة، وبالرسم والشكل.3ـ الدعوة بالعمل وحدها، وبالإشارة وحدها كذلك.4ـ الدعوة بالمجادلة بالتي هي أحسن.5ـ الدعوة بإرسال الرسل والكتب.6ـ الدعوة بالمال.
تنبيهات:1ـ لا يُرَغَّب ولا يُرهَّب بالأحاديث الضعيفة.2ـ ضرورة اجتناب الأحاديث الموضوعة في الترغيب والترهيب.3ـ ليس المقصود بسوق القصص استقصاء الوقائع والحوادث.4ـ ضرورة اجتناب تصوير ذوات الأرواح عند الدعوة مع الرسم والشكل.5ـ ضرورة كون المجادلة بالتي هي أحسن إلا مع الذين ظلموا.

3/20/2013

خاطرة

برنامج "كيف نحيي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم"؟ في ساحة كلية العلوم بجامعة الكويت





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد إخواني وأخواتي ! في البدايه أحييكم بتحية الإسلام الخالده تحية أهل الجنه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تهنية قلبية مني إلى حضراتكم بمناسبة تنظيم هذا البرنامج الرائع حول موضوع : كيف نحيي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعل الكلمات ما تساعدني أن أعبر عن السعادة التي أجدها في قلبي بالمشاركة في هذا البرنامج الديني الإيماني ومشاهدة هذه الوجوه النيرة ولما أنني قضيت سنوات في الكويت رأيت أهلها طيبين متمسكين بشعائرهم الدينية وهذا الذي دعا آلاف غير المسلمين الوافدين إلى أرض الكويت أن يعتنقوا الإسلام ونبشركم بأنه بلغ عدد إشهار الإسلام بلجنة التعريف بالإسلام منذ تأسيسها حتى الآن أكثر من ستين الف مهتد ومهتدية ، هل تعرف ما هو السبب الأساسي وراء إسلامهم ؟  إحصائية اللجنة تقول : إن أكثر الأسباب التي دعت إلى الإسلام هي المعاملة الطيبة للكفلاء كيف لا ونبينا صلى الله وسلم يقول : "الدين المعاملة"  هذه بشرى لكم ونحن متفائلون بكم فأنتم شباب وفتيات الغد. أما موضوع " كيف نحيي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم "؟ سيتكلم عنه الدكتور علي الفاضل ولكن لما أن لي علاقة مباشرة مع المهتدين الجدد أقدم إليكم قصتين من قصص المهتدين الجدد إذا تسمحون وسنعرف خلالها كيف طبق المهتدون الجدد هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حياتهم العملية :
القصة الأولي : قصة المهتدي إسماعيل أسلم قبل أربع سنوات وقصة إسلامه طويلة ولسنا بصدد سرد قصة إسلامه ولكن الذي يهمنا هو إحياء هذا المهتدي لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فأعطني سمعك ودعني أنقل إليك كلامه الذي سمعته بأذنايي وشهدت له زوجته وجيرانه : يقول هذا المهتدي : "كنت شديد الغضب ولكن لما قرأت القرآن والسيرة النبوية أصبحت هادئا لينا" ، كيف لا ونبينا صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن وقال الله سبحانه وتعالى عنه " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن ويقول هذا المهتدي : "حفظت سورة الرحمن قبل أن أسلم لأن رسالتها دخلت في أعماق فؤادي،" ثم يقول عن صلاة التهجد وحفظ الأحاديث والمشاركة في الدعوة: "منذ أن أسلمت مازلت أواظب على صلاة التهجد أستيقظ قبل صلاة الفجر وأصلي الفجر جماعة وبعد الصلاة أقرأ القرآن لمدة نصف ساعة ثم أتابع بعض الأحاديث النبوية التي تصلني عبر الإيميل يوميا وحتى الآن حفظت 400 حديث، ثم أقوم بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام عبر مجموعات البريد الإلكترونية لغاية نصف ساعة ". والرجل بلغ حبه للقرآن لغاية أنه يشغل على جهازه تلاوة القرآن قبل أن ينام حتى يأتيه النوم وهو يستمع إلى التلاوة وقد تعود هو و زوجته على هذا كما شهدت له زوجته أمامي ، ومن مقولات هذا المهتدي : "أكثر ما يقلقني عجز المسلمين في الدعوة و ارتكابهم أعمال خاطئة تخالف تماما سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا أدري لماذا المسلمون يتكاسلون في الدعوة وعندهم الحق بينما نرى الباطل نشيطين في نشر أباطيلهم. " انظر إلى هذا النموذج الحي و الخاطرة الثمينة المليئة بالعظة والعبرة وهنا نتذكر قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه "اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة . "
القصة الثانية قصة المهتدي هيرا لال الذي سمى نفسه عبد الرحيم لما أسلم أصبح ملتزما حتى لو تراه تظنه مسلما مولودا ،وأنا بالذات رأيته مرات عندما يذهب إلى الصلاة يبدأ يبكي ، لما سألت سبب بكائه وهو في الصلاة أجاب: "إذا ما يأتيني البكاء في الصلاة أظن بأن صلاتي ناقصة "  الله أكبر! في هذا الزمن الذي قل فيه الخشوع في الصلاة نري مهتديا يخشع في صلاته حتي لايتمالك نفسه من البكاء . وعندنا الكثير من مثل هذه القصص ولكن الذي يهمنا من هذه القصص إخواني وأخواتي أن نعتبر لإحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم نتأمل قليلا هذا النبي الذي بعث فينا وقضى 23 عشرين سنة بين أصحابه لأجل من ؟ لأجلنا نحن ، فلو لم يبعث لكنا في ظلام حالك ، ثم تذكر اليوم الذي يحشر الخلائق فيه إلى رب العالمين، فجميع الناس لهم شأن يغنيهم حتى الأنبياء يقولون يا رب سلم سلم ولكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول : " يارب أمتي أمتي" نعم يفكر عن أمته سبحان الله ، فهل هذا الرسول يترك؟ أليس هذا الرسول يستحق منا أن تقتديه والله سبحانه وتعالى يقول : " ولكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ."
يا شباب الإسلام ! كما أن التاجر يروج سلعته فأولى بنا كمحبين لنبينا صلى الله عليه وسلم أن نروج سنة حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم .عندي فكرة متواضعة الهدف منها إحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في واقعنا اليومي ، في بيوتنا ، في مساجدنا، في أماكن الدراسة ، والعمل بسيط جدا ولكن فائدته عظيمة بإذن الله تعالى والفكرة تقول: عش يوما بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وما عليك إلا أن تقوم بتطبيقها لتكون بإذن الله بداية حياة سعيدة على أثر المبعوث رحمة للعالمين و والله يا إخواني وأخواتي هذا النداء موجه لي قبلكم لأننا كلنا مقصرين ولكن بإمكاننا أن نسعي ان نحي سنة الرسول صلى الله عليه و سلم اولا بتعلم هذه السنة ثم بفهمها و حبها و العيش معها ثم يتطبيقها ثم بتعليمها للاخرين  تذكر أن الدال على الخير كفاعله .
والآن عندي سؤال : السوال يقول : أنت تحب الله ورسوله أكثر أم تحب والديك أكثر ؟ طبعا الجواب كلنا نحب الله ور سوله أكثر من حبنا لوالدينا أليس كذلك ؟ طبعا والآن تأمل معي هذا المثال : لو جاء شخص إلى بيتك وسب والدتك وقال عنها ما قال ثم ذهب ، وأنت لم تكن موجودا عندئد ، فعندما تأتي إذا بيتك وتسمع بأن شخصا سب والدتك وقال لها ما قال ، ماذا يكون موقفك والحالة هذه ؟ أنا على يقين أنك تأخذك الغيرة وتحاول نفس الوقت أن تنتقم منه لأنه سب والدتك ، و اذا لا تستطيع أن تنتقم منه وحدك تجمع أقربائك حتى ينتقموا منه أليس كذلك ؟ بلى، والآن أجبني أنت تحب الله  أكثر من حبك لوالدتك كما قلت آنفا ولكن هل تأخذك الغيرة عندما يسبون الله ؟ إقرأ و تأمل معي هذه الآيات من سورة مريم  وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدالوكانت السماوات والأرض والجبال لديها إحساس وشعور من هذا القول الشنيع عن ذات الله تعالى فما استطاعت أن تتحمل وانشقت وتفطرت ولكن انظر إلى هذا الإنسان المكلف يسمع ليلا ونهارا يسبون الله ويجعلون له ولدا ولكن ما يستطيع أن يفتح فاه فضلا عن أن يمنعهم منه ، ولا نريد منك أن تمنعهم ولكن تبين لهم الحق في ذات الله تعالى فهم لا يعرفون أصلا من هو الله ؟ وما هي رسالته ؟ وأين المصير ؟ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون . وبالمناسبة ما نريد منك إلا أن تكسب قلب المدعو بالتبسم والقول الجميل ومناداته باسمه وتقديمه هدية ولو بسيطة ، ثم قم بتوزيع المواد الدعوية عليهم وأفرع لجنة التعريف بالإسلام ميسرة في جميع مناطق الكويت بحمد الله وتوفيقه ، فما عليك إلا الاتصال ونحن نقوم بإرسال الكتب إلى بيتك.هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وشاكرين لكم على حسن استماعكم .


3/03/2013

أين أنت إزاء الباطل ؟

كنت أتصفح المواقع الدعوية إذ وقفت على حوار دعوي لأحد المهتدىن مع أحد المرتدين الذي يبلغ من عمره حوالى 60 سنة وذلك على يوتيوب، ولما زرت موقع هذا المرتد ظهر بأنه تعلم الإسلام وقام بالإمامة في إحدى المساجد حوالى ثلاثين سنة ولكنه ارتد والتحق بجماعة آريا سماج وأصبح من دعاتها النشيطين (اللهم ثبت قلوبنا على الإسلام ) والرجل لديه دراية عن القرآن والسنة النبوية ويناقش مع المسلمين بالأدلة المنطقية مستدلا بالآيات القرآنية ويدعي بأن الجماعة الحقة هي جماعة آريا سماج، ومن تصريحاته بأنه قام بإرتداد 15 الفا من المسلمين ، وله مشاركات على يوتيوب وفيس بوك كما له موقع رسمي بإسم ويدك كيان ومن الشبهات التي طرحها على الداعية :
(1) أنا أؤمن بـ "إيشور" لا بــ " الله " لأن الله مجسم مصداقا لقوله تعالى : ويحمل عرش ربك ... وقوله ثم استوى على العرش...
(2) الله في كل شيء وفي كل مكان حتى في الحمامات والنجاسات والقاذورات ، وهذا لايقدح ذات الله كما لا يقدح وجود النجاسات في بطن الإنسان والإحساس بها. والعياذ بالله 
(3) الأقانيم الثلاثة من الأزل ( برماتما ، وجيوآتما وبركرتي ) و بدونها لا يتوقع وجود الكون كما أن وجود الرسالة بحاجة إلى المرسل والمرسل إليه وآلة الرسالة.
(4) لم ير أحد الله فكيف تقول بوجوده ؟
(5) بم خلق آدم ؟
(6) ما هو الأول ؟ الله اوالدنيا ، إذا قلت : الله ، فأين كان قبل خلق الكون ؟
(7) أنتم تعبدون الله لأجل الحور والغلمان ؟
(8) خلق الله عيسي بلفظ " كن " فلِمَ لم يخلق السماوات والأرض بهذا اللفظ واحتاج إلى ستة أيام لخلقهما.
(9) القرآن مليئ بالتناقض والخرافات ومن الأمثلة على ذلك  إن الله أغوى الشيطان كأنه لم يعرف أمره في البداية، وإذا ختم الله على قلب الكفار فكيف يهتدون ؟ وإذا كان الله متصفا بصفات الكما ل فلِمَ النسخ ، حيث احتاج إلى نسخ الكتب السماوية ونسخ بعض الآيات ؟ كما أخبر القرآن عن غروب الشمس في قصة ذوالقرنين من سورة الكهف مع أن الفيدا تقول أن الشمس لاتطلع ولا تغرب. نعوذ بالله من ذلك
وأنا لست بصدد الرد على هذه الأسئلة فهي ليست وليدة هذاالعصر بل سبق أن طرحها ديانند سرسوتي مؤسس آريا سماج في كتابه المسمي بــ ستيارتها براكاش والذي قام بالرد عليه ردا مفحما العلامة أبو الوفاء ثناء الله الأمرتسري في كتابه المسمى بـ " حق بركاش" وعلى الدعاة العناية بهذا الكتاب.
كما قام هذا الخبيث بنشر خمسة عشر سوالا في عامة الناس ويدعي زورا أن المسلمين مااستطاعوا الإجابة على هذه الأسئلة والحال أن الدعاة قاموا بالرد على هذه الأسئلة ردا علميا مستدلين حسب الحاجة بكتبهم المذهبية للإفحام وعلى الدعاة العاملين في مجال الدعوة إتقان الرد على هذه الأسئلة تماشيا مع متطلبات العصر لاسيما الدعاة من الجالية الهندية.
وبالمناسبة أنا لا أؤيد تشهير الباطل ولكن لأجل أن نناشد إخوتي الدعاة وأخواتي الداعيات أين نحن إزاء الباطل ؟ أين الدعاة إلى الحق ؟ أين الغيرة الدينية ؟ أين الحماس الدعوي؟  ورسالتي إيقاظ الهمة في نفوس الشباب والفتيات وغرس القناعة الراسخة في قلوب من حولنا من المسلمين بأن يكونوا دعاة إلى الله تعالى أينما حلوا وارتحلوا كما أناشد الدعاة المؤهلين أن يكون لهم جهود دعوية على مواقع الإنترنيت ولاسيما يوتيوب بالإضافة إلى الدعوة الميدانية . 

2/23/2013

علمتنى الدعوة (7)

أحمد الله سبحانه وتعالى بأنني تعلمت بعدما قضيت عدة سنوات في المراكز الدعوية أمورا كثيرة تخدم رسالة الإسلام العالمية وعلى المراكز الدعوية العناية بها ومن الأمور التي تعلمتها : 
(1) نشرالمادة الدعوية على يوتيوب: على المراكز الدعوية تكليف دعاتهم المتمكنين في الإعلام الهادف لتسجيل المرئيات الدعوية خاصة لغير المسلمين بالأسلوب الجاذب بشرط أن لا تتجاوز المادة ثلاث دقائق ونشرها على يوتيوب تماشيا مع متطلبات رسالة الإسلام العالمية. 
(2) إنشاء قسم المتطوعين : على المراكز الدعوية إيجاد روح التطوع الدعوى في نفوس المسلمين وإنشاء "قسم المتطوعين" و"قسم المتطوعات " لديهم للمساهمة في نشر رسالة الإسلام إلى العالم
(3) التركيز على الشباب والفتيات:  على المراكز الدعوية التركيز إلى الشباب والفتيات والإكثار من تنظيم الدورات الدعوية التطويرية لهم حتى يتم الإستفادة من خبراتهم لنشر رسالة الإسلام
(4) نشر قصص المهتدين عبر الإعلام: على المراكز الدعوية تسجيل قصص المسلمين الجدد والحوار معهم ونشرها بين الجاليات المسلمة لما لها أثر كبير في نفوس المسلمين.
(5) توزيع العمل حسب المؤهلات: على المراكز الدعوية توزيع مهام الدعوة بين الدعاة حسب مؤهلاتهم الدعوية وتخصصاتهم للإنتاج الأكثر وتكليف الجميع لجميع الأعمال علامة واضحة للفشل في الدعوة
(6) تسجيل دروس المشائخ : على المراكز الدعوية في شبه القارة الهندية الإستفادة من خبرات المشائخ المتمكنين في الجامعات المعروفة في المنطقة وتسجيل دروسهم ومحاضراتهم ونشرها على يوتيوب. فقد لاحظت أن بعض الجامعات لديها كبار المشائخ والعلماء ولكن لايستفاد بهم إلا عن طريق الدورس التي يلقونها على الطلبة الدارسين في الجامعة فقد انحصرنطاق الإستفادة منهم مع كونهم على قمة من العلم والثقافة ، فالمسئولية على أصحاب الجامعات والمراكز الدعوية الإهتمام بتسجيل دروسهم العلمية ومحاضراتهم  التربوية بالإضافة إلى الإستفادة منهم في الأعمال الدعوية والعلمية .
(7) تسجيل أناشيد حول محامد الرسول صلى الله عليه وسلم : لايخفى عمن لهم إلمام بأحوال المسلمين في شبة القارة الهندية بأنهم  يهتمون بإنشاد محامد النبي صلى الله عليه وسلم عبر القنوات الفضائية والإذاعات والبرامج الميدانية والفئة الكبيرة منهم غلوا في شأن الأولياء والصالحين ، وجل هذه الأناشيد مملوؤة بالشرك والإستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وعندنا ثلة من الشعراء مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم في كلامهم أمثال حالى وإقبال من القدماء وابوالبيان حماد ، وعبد العليم ماهر وصلاح الدين مقبول احمد مصلح وغيرهم من المعاصرين الذين لهم باع طويل في هذا المجال ويمكن تسجيل كلامهم كــ مادة سمعية ومرئية لنشرها عبر الوسائل المطبوعة والإلكترونية وعلى المراكز الدعوية الإهتمام بهذا الجانب.
(8) الإستفادة من تجارب الدعاة: على المراكز الدعوية تكليف دعاتها لتسجيل أساليب الدعوة في غير المسلمين (اليهودية، والنصرانية، والهندوسية ، والبوذية والسيخية والجينية ) و تجاربهم الدعوية تجاههم وتكليف المتمكن منهم لجمع هذه المواد كــ دليل للدعاة مع ترجمتها في اللغات الحية ، فالدعاة الميدانيون هم أحرى لأن تستفاد من تجاربهم في الدعوة وإلا تكون الدعوة عشوائية كما يحدث الآن للأسف...
(9) تطوير المواد الدعوية للمسلمين وغير المسلمين: على المراكز الدعوية في شبه القارة الهندية تخصيص لجان لتطوير المواد الدعوية المطبوعة لديها سواء كانت للمسلمين او لغير المسلمين و إعادة النظر عليها وترتيبها حسب متطلبات العصر . فالملاحظ أن المواد التي تم إعدادها للمسلمين أكثرها مبنية على طرح المعلومات ولاتخاطب العقل والوجدان كما يحتاج دراسة حاجات وأوضاع المسلمين الدينية ومن ثم إعداد مطويات ونشرات توعوية على أساسها بالإضافة إلى تسجيل الخواطر الإيمانية ونشرها بين المسلمين، أما ما يتعلق عن المواد الدعوية لغير المسلمين فلم يتم الإهتمام إلى هذا الجانب اللهم إلا من قبل بعض الجماعات الإسلامية والمواد المطبوعة أكثرها بحاجة إلى التطوير من حيث المادة والشكل ولاسيما المواد المطبوعة في غير اللغة الإنجليزية .
(10) تنظيم الدورات التطويرية لمدرسي المواد الشرعية : على المراكز الدعوية تنظيم الدورات التطويرية لطرق التدريس والتربية خاصة لمدرسي المواد الشرعية في المدارس الدينية من شبه القارة الهندية بالإستعانة من بعض الأساتذة المتمكنين .
(11) إيجاد روح الحماس الدعوى في المسلمين: على المراكز الدعوية إيجاد روح الحماس الدعوى بين الجاليات المسلمة تحت شعار " ماذا قدمت للإسلام " ؟ عبر المحاضرات والندوات والوسائل المطبوعة والإلكترونية بالمقارنة بين الفرق الضالة والأديان الباطلة. 
(12) تحليل القضايا الراهنة على الساحة في ضوء الشريعة: على المراكز الدعوية في شبه القارة الهندية تكليف بعض المشائخ والدعاة لتحليل القضايا الراهنة على الساحة حسب النظرة الشرعية واعداد المادة حسب متطلبات العصر ومن ثم القيام بترجمتها بعدة لغات حية ولاسيما لغات غير المسلمين ونشرها في الصحافة المطبوعة والإلكترونية للتغلب على التحديات التي تمر بها رسالة الإسلام العالمية .
(13) توعية الجاليات تجاه المهتدين: على المراكز الدعوية الإهتمام بتربية المهتدين الجدد وتنظيم الدورات التربوية لهم بالإضافة إلى ضمهم بالجاليات وتوعية أذهان عامة المسلمين للتعامل معهم بالرفق واللين وعدم الشدة والغلظة بإختيار الوسائل المناسبة حسب المكان والمنطقة .
(14) إختيار المسؤلين المؤهلين  : لابد أن يكون المشرفون على المراكز الدعوية متخصصون في الدعوة ولديهم مهارة للتعامل مع المرؤوسين فنسبة الإنتاج تكون بحسب فعالية الإدارة ومقدرتها.
وللموضوع بقية

1/09/2013

لاتبخل في نشر الخير

بمناسبة يوم إجازتي أمس ركبت سيارة أجرة متوجها إلى منطقة حساوي لزيارة الشيخ عبد الرؤف بن عبد الحنان الأشرفي فبدأت أتكلم مع السائق السنهالي (باللغة الهندية) وقلت له بعدما تعرفت عليه واستأنست به ، هل قرأت عن الإسلام شيئا أو تعرفت عليه ؟ فقال: بلى ، أنا أسلمت قبل سنوات وذهبت الي اللجنة ثم انقطعت عن الدروس الأسبوعية بسبب تحويل العمل من منطقة إلى منطقة أخرى، فرحبت به وأخذت رقمه كما أعطيته رقم الداعية السنهالي الشيخ فيصل للمتابعة ، وبالفعل لما سلمت رقمه إلى الداعية وتمت المتابعة معه أصبح من المهتدين الملازمين للداعية. 
وهنا سؤال ....فلو لم أسأل عن إسلامه فهل تمكنت من إضافة مسلم جديد إلى الفصول الدراسية ...؟ فكن داعيا أخي الفاضل و كوني داعية أختي الفاضلة بنشر الخير بين الناس . 
واليوم تشرفت بحضور مشهدين من مشاهد إشهار الإسلام أحدهما بنغالي والأخرأمريكي، أما البنغالي فمن أهم أسباب إسلامه خوفه من إحراق جثته بعد الموت حيث قارن بين الإسلام والهندوسية في هذا الباب فرأى أن الإسلام يحترم المسلم حيا وميتا فدفعه هذا الإمر إلى     أن يقرأ عن الإسلام فاقتنع به وأخيرا أشهرالإسلام. أما الثاني وهو الأمريكي فمن أهم دوافعه إلى الإسلام المعاملة الطيبة والخلق الراقي الذي لاحظه من المسلمين الذين تعاملوا معه وهذا الذي نفتقده بين المسلمين حاليا . 

المهم! كن داعيا إلى الله ...أينما كنت ... ولاتبخل في نشر الخير ...فرب كلمة حسنة لها أثرها العميق في القلوب وأنت لم تبال بها وقتئذ،  فاغتنم أية فرصة ... وانشرمحاسن الإسلام بين الناس وتعامل معهم بالمعاملة الحسنة. فشعار المسلم دائما وأبدا " كن داعيا " -