أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

11/10/2019

حوار إذاعي حول مشروع "علمني الإسلام"



حدثنا شيخ صفات عن ثمار المعاملة الحسنة التي أمرنا بها الإسلام ؟

الإسلام دين المعاملة يأمرنا أن نعامل الناس معاملة حسنة، و من  ثمار المعاملة الحسنة طاعة الله والتقرب منه لأن حسن المعاملة من حسن الأخلاق وحسن الأخلاق من أفضل درجات التقرب إلى الله تعالى، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:   "إِنَّ الُمؤْمِنَ لَيُدْركُ بِحُسنِ خُلُقِه درَجةَ الصائمِ القَائمِ" (رواه أبو داؤد) فأنت إذا تحسن المعاملة مع الناس بالطبع  تحصل على عفو الله تبارك و تعالى ومغفرته و رضوانه. فتبسمك على وجه أخيك صدقة، و الكلمة الطيبة صدقة و عفوك عن الآخرين صدقة و طاعة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم و الحديث حسنه الألباني : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلى من أن أعتكف فى هذا المسجد شهرا ... فالمعاملة الحسنة عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.
و من ثمار المعاملة الحسنة محبة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم و التأسي به، حيث أننا عندما نتخلق بالأخلاق الكريمة والمعاملة الطيبة لمن حولنا نقتدي بحبيبنا و قائدنا محمد صلى الله عليه و سلم وبخلقه الراقي الذي قال: إنما بُعثْتُ لأُتَمِّم مكارمَ الأخلاق والذي ذكره الله تعالى في كتابه الكريم بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]! وقد سردتْ لنا كُتُب السِّيَر ألوانًا مِن خُلُقه العظيم و المعاملة الحسنة مع كل إنسان، و استطاع بها أن يكسب قلوب الناس للإسلام و يقضي على جميع الشرور التي واجهته في أثناء دعوته للإسلام اللهم صل و سلم و بارك عليه
و من ثمار المعاملة الحسنة كسب قلوب الناس للإسلام  و ترغيب غير المسلم في الدخول في الإسلام، بل من أبرز العوامل المؤثرة في تقبل الناس لهذا الدين العظيم المعاملة الحسنة.
والتاريخ يشهد بأن الإسلام انتشر في ربوع العالم بالمعاملة الحسنة و الأخلاق الفاضلة نعم أعجبهم أخلاق التجار المسلمين وقيمهم الإسلامية فدخلوا في دين الله أفواجا و الحديث ذو شجون و نكتفي بهذا القدر

لديكم مشروع رائد بلجنة التعريف و هو مشروع "علمني الإسلام" حدثنا عن هذا المشروع؟
هذا المشروع يعني مشروع “علمني الإسلام” ؟  يعمل على تثقيف المسلمين الجدد وتعليمهم أمور دينهم،. عندما  يسلم شخص مباشرة يبدأ يستفيد من  هذا المشروع حتى يتعلم أمور دينه و لجنة التعريف بالإسلام تمتاز برعاية المهتدي بعد إسلامه و هذه الرعاية أهم مرحلة يمر بها المهتدي وتحرص عليها اللجنة لأنها مهمة جداً ولذلك أنشأت اللجنة الفصول الدراسية وفق منهج دراسي متميز ، موزع على عدة مراحل ومستويات، كل مستوى له منهج خاص يتم توزيع المهتدي كل حسب مستواه و يتم  تعليمه أمور دينه من الطهارة والصلاة  بالإضافة إلى الدورات الشرعية و التثقيفية المختلفة في العقائد والعبادات و المعاملات، وكذلك يتم تعليمهم اللغة العربية حتى يتمكنوا من قراءة القرآن الكريم وحفظه.
و هذه الدروس تكون في أيام الإجازة عادة نظرا لظروف المهتدين في إنشغالهم في دوامهم. و يتم متابعتهم بدقة و تدريسهم و إختبارهم و تخريجهم بعد كل أربعة أشهر و تحويلهم من فصل إلى فصل. لو تزوروننا مساء يوم الجمعة ترون المهتدين ماشاء الله مزدحمين في الفصول الدراسية، و كل داعية في فصله الخاص يلقي الدروس بلغته أمام المهتدين، و عندما يجتازون هذه الفصول يتأهل بعض الدارسين المتميزين منهم ليصبحوا دعاة في المستقبل. و عندنا مهتدون تخرجوا من هذه الفصول و أصبحوا دعاة إلى الله تعالى و قد أسلم على أيدي بعضهم آلاف الناس.

ماذا عن أهداف هذا المشروع ؟
مشروع علمني الإسلام” يسهل على المهتدي الجديد ممارسة الشعائر والعبادات الإسلامية من ناحية، ومن ناحية أخرى دمج المهتدي في مجتمعه الجديد من خلال تعليمه أمور دينه وما ينبغي عليه القيام به ليكون مسلما صالحا نافعا لدينه ووطنه. فمن أهداف هذا المشروع
تثبيت المهتدين الجدد على الإسلام.
تحصين المهتدين الجدد من الأفكار والمعتقدات غير الصحيحة.
تعليم المهتدين الجدد القرآن والعلوم الشرعية واللغة العربية.

ماذا عن أكثر أسباب دخول غير المسلمين للإسلام بلجنة التعريف بالإسلام ؟
هناك أسباب كثيرة لدخول غير المسلمين للإسلام بلجنة التعريف بالإسلام، منها التعرف على محاسن و جمال الإسلام بعضهم تأثروا  بالقرآن بعضهم تأثروا بالسيرة النبوية بعضهم قرأوا رسالة عن الإسلام و أسلموا، بعضهم صاحبوا المسلمين فأسلموا بعضهم دخلوا المسجد و شاهدوا كيفية عبادة المسلمين فأسلموا، و لكن السبب الرئيسي لدخول غير المسلمين للإسلام بلجنة التعريف بالإسلام المعاملة الطيبة والأخلاق الحسنة وإحصائيات اللجنة تقول بأن من أهم أسباب دخول غير المسلمين إلى الإسلام المعاملة الطيبة للكفلاء الكويتيين، فكثر الله أمثالهم، يقول الشاعر: أحـسن إلـى الناسِ تَستعبد قلوبهم *** فـطالما اسـتعبدَ الإنـسان إحسان.
هذا العدد الهائل من غير المسلمين الذين دخلوا في دين الله تعالى بلجنة التعريف بالإسلام ترجع قصصهم تسعين بالمائة إلى المعاملة الحسنة، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الكويت و شعبها الطيبون يتصفون بالرقي بالتعامل و محافظون على أخلاقهم الفاضلة و عاداتهم الحسنة  .

نود أن نستمع على قصص المعاملة الحسنة كانت بوابة الدخول للإسلام كونك داعية بلجنة التعربف بالإسلام ؟
عندنا قصص كثيرة تتعلق عن المعاملة الحسنة كانت بوابة الدخول للإسلام، كم من خادم هندوسي أو بوذي  جاءوا إلى كفلائهم حتى يشتغلوا عندهم والكفلاء تعاملوا معهم المعاملة الحسنة و لم يظهروا رغبتهم يوما أن يدخلوا في الإسلام و لكنهم لما لاحظوا التعامل الراقي من كفلائهم بعد أيام قلائل جاءوا إلى كفلائهم و قالوا: نريد أن ندخل في الإسلام،  نريد أن نتعرف على هذا الدين العظيم.
هذا المهتدي رنجيت من الجالية السنهالية فقد جوازه، و كان وقتئذ غير مسلم، رأه أخ كويتي متقاعد كبير السن جالس في مكان وهو مهموم و حزين، سأله عن سبب حزنه و همه فقال: فقدت الجواز، ولا أدري ما ذا أسوي؟ فساعده هذا الأخ حتى راح به إلى السفارة السنهالية و أخرج له جواز بديل و اهتم به و ساعده، هذه المعاملة الطيبة مع هذا الشخص البوذي دخل في قلبه حتى اتصل به يوما وقال له أريد أن أتعرف على الإسلام، فجاء به هذا الأخ الكويتي إلى الداعية والداعية قام بتعريف الإسلام لديه فأسلم الحمد لله و قص قصته و قال: هذا الأخ الكويتي هو الذي كان لي سببا أن أدخل في الإسلام، و سمى نفسه عبد الله وهو من المهتدين المتميزين بفرع العاصمة .
هذا المهتدي راجا شيكهر من الجالية التلغوية كان يشتغل في بيت كويتي في صباح الناصر و الأسرة كانت ملتزمة جدا، فكانوا إذا سمعوا الأذان راحوا الى المسجد للصلاة، و هذا يبقى في الديوانية وحده، ففكر يوما: لماذا أنا لا أذهب الى المسجد وهم يذهبون؟ بينما هو كذلك إذ مر يوما أمام لجنة التعريف بالإسلام فرأى أمام البوابة نشرة مجانية بلغته على استاند دعوي، فأخذها و بدأ يقرأ حتى دخل الإسلام في قلبه و أسلم و تغير تماما، و سمى نفسه عبد الله، و بعد أيام عديدة إتصلت زوجته الداعية و كانت أيضا تعمل في الكويت و قالت: أعطني نفس الجرعة التي غيرت زوجي أريد أن أكون مثله، ما الذي غيره لا أدري و لكن أريد أن أكون مثله، فأسلمت و حسن إسلامهما و ربا أولادهما تربية حسنة حتى أن بنته درست في المدرسة الدينية وحفظت القرآن. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
قصة ثالثة و أخيرة قصة المهتدي مان باهادور دارجي (عمر) نيبالي الجنسية، كان يعمل في بيت أخ كويتي كخادم، فتأثر بالمعاملة الحسنة من الكفيل فأسلم هو و حضر عندنا و تعلم الدين و لما سافر إلى نيبال أسلمت زوجته مع الأولاد، ولديه ثلاث أولاد، و انظر إلى همته العالية قام بإلتحاق جميعهم في المدرسة الإسلامية لتلقى الدراسة الدينية ، ومن دواعي السرور أن الإبن الأكبر للأخ يدرس في جامعة الأزهر وهو في سنة التخرج و الإبن الثاني حفظ القرآن الكريم كاملا و يكمل دراسته الدينية في نيبال.   

صف لنا تعاون المحسنين معكم شيخ صفات ؟

الحمد لله الكويت بلد الخير الله يحفظها و يديم أمنها و استقرارها و شعبها الطيبين حريصين جدا في عمل الخير، و الله ما يقصرون، إذا كان عندهم خادم أو خادمة يحرصون أن يتعاملوا معهم المعاملة الطيبة و يرغبونهم للإسلام حتى يأتون عندنا و يحملون معهم الحقائب الدعوية للخادم أو الخادمة عندهم و عندما يدخلون في الإسلام يعطونهم فرصة للإلتحاق بالفصول الدراسية باللجنة حتى يتعلموا الدين و يثبتوا على الإسلام. و يبذلون كل غال و نفيس في نشر دين الله سبحانه و تعالى، و هذا كله في ميزان حسناتهم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.   
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  


حوار على برنامج مسيرة الخير على إذاعة الكويت حول أكفل داعية ينوب عنك في الدعوة


أجر كفالة الداعية عند الله تعالى في التعريف بالإسلام و هداية الناس؟
الإسلام دين الإنسانية جميعا جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور و الدعوة مسئولية الجميع و نبينا صلى الله عليه وسلم يقول كما في الحديث المتفق عليه :  لَئَنْ يَهْدِي بَكَ اللهُ رجلاً واحداً خيرٌ لكَ مِنْ حُمْرِ النعم . و لكن جميع المسلمين لا يمكن لهم التفرغ للدعوة حتى يحصلوا على هذا الأجور العظيمة و لذلك أنظر رحمة الله تعالى و كرمه أنه يعطي هذه الأجور كل من كان سببا في الدعوة فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا،  وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم و من هذا المنطلق تقوم لجنة التعريف بالإسلام بإتاحة الفرصة لكل مسلم كي يساهم في خدمة دينه بكفالة داعية ينوب عنه في الدعوة إلى الله،
و أبشر أخي المستمع ! فإن ما يقوم به الداعية يصب في ميزان من كان كافله، فإذا أسلم شخص أو شخصان أو أكثر فكل ذلك يكون في ميزان من يكفل الداعية كما أن ما يفعله المهتدون أو المهتديات الذين مَنَّ الله عليهم بالهداية بسبب هذا الداعية فإن صلاتهم وصيامهم وكل ما يفعلونه من حسنات ودعاء وذكر يصب في ميزان من كفل الداعية إلى يوم الدين حتى بعد وفاة الداعية وكافله، لأن أجر كفالة الدعاة لا ينقطع إلى يوم القيامة.
تخيل أن هناك شخص يصلي ويصوم ويذكر الله ويقرأ القرآن فيحصل على الأجور العظيمة ويكون لك مثل أجره !!هو يقوم الليل وأنت نائم , هو يقوم بإعمال الخير طوال يومه وأنت في عملك وعلى فراشك لكن الأجر الذي يحصل عليه هو يكون لك مثله لا ينقص منه شيء !! لأجل أنك كفلت الداعية
 ما هي أعمال الداعية في لجنة التعريف بالإسلام ؟
نحن الدعاة عندنا أعمال دعوية مختلفة لخدمة الجاليات المسلمة و غير المسلمة فعندنا خطب الجمعة في المساجد باللغات الأجنبية المختلفة و عندنا الدروس الدينية التثقيفية للجاليات المسلمة و عندنا دروس على مواقع التواصل الإجتماعي و عندنا برامج دينية دعوية باللغات الأجنبية على إذاعة الكويت كما نقوم بكتابة المقالات الدعوية على مواقع الإنترنيت و تنظيم المسابقات الثقافية وغيرها من الأنشطة التي تهدف إليها الدعوة
والأهم من هذا كله نهتم بدعوة غير المسلمين بالمعاملة الطيبة والأخلاق الحسنة وإحصائيات اللجنة تقول بأن من أهم أسباب دخول غير المسلمين إلى الإسلام المعاملة الطيبة للكفلاء الكويتيين، حيث نقوم بإقامة المحاضرات العامة والندوات لغير المسلمين وتوزيع الكتيبات والنشرات بمختلف اللغات.
و كذلك نقوم برعاية المهتدين الجدد حيث عندنا الفصول الدراسية يتم فيها تعليم المهتدي أمور دينه من الطهارة والصلاة والقرآن الكريم و نقوم بالمتابعة معهم دائما فهم ثمرة اللجنة و أساسها  كما يقام دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها في أفرع اللجنة المختلفة.
و هذه الأعمال الدعوية التي نقوم بها يتم إدخال بياناتها بالحاسب الآلي وجميع الأنشطة الدعوية ونعمل تقارير شهرية بذلك ونقدمها للإدارة.
ما الإنجازات التي حققتها اللجنة من وراء دعاتها ؟
الدعاة هم الذين تعاملوا مع المدعويين  بلغتهم مباشرة و التعامل مع لسان القوم مطلوب (و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) 
فمن الإنجازات التي حققتها اللجنة من وراء دعاتها إسلام حوالي تسع و سبعين الف مهتدي و مهتدية  منذ تأسيس لجنة التعريف بالإسلام حتى الآن .
و من الإنجازات إصدار مجلات دعوية شهريا في عدة لغات أجنبية آسيوية.
و من الإنجازات تخريج العدد الهائل من المهتدين الجدد من الفصول الدراسية
و من الإنجازات التي حققتها اللجنة من وراء دعاتها الإشراف على مواقع تعريفية لغير المسلمين و مواقع تعليم المهتدين الجدد باللغات الأجنبية.
و من الإنجازات الدعوية الأخرى تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج الدعوية و الزيارات الميدانية و توزيع المصاحف و الحقائب الدعوية بين الجاليات الوافدة.

 كلمة أخيرة ....
و كلمتي الأخيرة لجميع من يستمعني: أنت بنعمة.. وصلها لغيرك..! فالدعوة مسئولية بلغها معنا ونوفر لك وسائل دعوية مختلفة من كتب و نشرات وأشرطة و مصاحف إن شاء الله تعالى. سائلين المولى العلى القدير أن يحفظ الكويت دار أمن وإيمان و شعبها الطيبين
وشكرا لكم على هذه الفرصة وشكرا للمستمعين على حسن الاستماع. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  

9/10/2018

إذا أراد الله هداية عبد يسهل له طريق الهداية

✍ هذه المرأة كانت مسيحية من الهند تجاوز عمرها 65 سنة هداها الله اليوم للإسلام، عملت كخادمة لدى أخ كويتي لمدة 35 سنة ثم سافرت نهائيا قبل سنتين الى الهند ولم تعرف عن الإسلام شيئا سوى المعاملة الحسنة و قد استقدمها الكويتي قبل شهر على تأشيرة زيارة للمشاركة في حفل زواج بنته و دعاها إلى الإسلام فاتفقت معه حتى زارت اليوم اللجنة و جلست معها و بينت لها الإسلام بالمقارنة مع المسيحية فأسلمت بحمد الله تعالى و توفيقه. نسأل الله لها الثبات.

8/04/2018

الحوار على تلفزيون الكويت


متى قدمت الى الكويت وكيف بدأت مجال الدعاة؟
أنا أخوكم في الله/ صفات عالم محمد زبير الداعية باللغة الهندية بلجنة التعريف بالإسلام بفرع العاصمة، خريج كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، جئت إلى اللجنة في أواخر 2003 و منذ ذلك الوقت حتى الآن أعمل فيها كداعية إلى الله تعالى

حدثنا عن طريق الدعوة و كيف كانت في الكويت؟
تصور لو رأيت أعمي يمشي بالطريق وإذا بناحية الطريق حفرة تخاف أن يقع فيها فماذا يكون تصرفك والحالة هذه ؟ أنا علي يقين أنك في هذه الحالة تمسك بيد الاعمي حتى لا يقع في الحفرة  إذن لابد للمسلم أن يحترق قلبُه عندما يرى شخص على غير الإسلام ويكون همه الأكبر و شغله الشاغل إخراج هذا الشخص من النار، مصداقا لقوله تعالى لنبيه فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (سورة الكهف 6) و من حسن حظي أن الله تعالى وفقني للعمل في الكويت  والكويت أرض خصبة للعمل الخيرى وأنا بالذات تعلمت الحرص الدعوي من الكويتيين، الله يجزيهم خيرا والله ما يقصرون. تصور إسلام هذا العدد الهائل من غير المسلمين بلجنة التعريف بالإسلام ليس بأمر هين، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام المجتمع الكويتي بالدعوة، أذكر مرة دخل غير مسلم بوذي عندنا في اللجنة و أراد أن يدخل في الإسلام ولما سأله الداعية عن سبب تأثره بالإسلام ، قال: أنا تأثرت بالإسلام بسبب طفل كويتي عمره لا يتجاوز ثمان سنوات، ماذا فعل؟ كان دائما يرغبه إلى الإسلام. ويقول له ليش ما تسلم، حتى بدأ يقرأ عن الإسلام فاقتنع وأسلم والحمد لله

كيف تتعامل مع المهتدين و ماهي شروط الداعية  المتمكن؟
المهتدون الجدد هم ثمرة اللجنة ، و رعاية المهتدي بعد إسلامه أهم مرحلة يمر بها المهتدي ولذلك أنشأت اللجنة الفصول الدراسية حيث يتم فيها تعليم المهتدي أمور دينه من الطهارة والصلاة والقرآن الكريم و ليس هذا فحسب بل المهتدي ينقطع بالمجتمع الذي ينتمي إليه فهو يحتاج الى من يسانده  يحتاج إلى أصدقاء يقضي أوقاته معهم يعاني مشاكل اجتماعية يريد من يقوم بحلها فنحن الدعاة بلجنة التعريف بالإسلام نحسن استقبالهم و نحترم عواطفهم و مشاعرهم و نقوم بالمتابعة معهم و نختار لهم الصحبة الصالحة و أصدقاء صالحين يقضون حياتهم معهم و نوصيهم لزوم المساجد و أداء الصلوات بالجماعة و دعوة أهاليهم إلى الإسلام بنقل تعاليم الإسلام إليهم و نعلمهم الصبر عند الإبتلاء فنقول لهم إذا جاءك الإبتلاء في مالك أو أهلك أو أسرتك فيجب عليك أن تصبر و تحتسب لأن الله إذا أحب عبدا إبتلاه

أما شروط الداعية المتمكن فلابد للداعية 
أولا: أن يكون مخلصا في عمله يبتغي وجه الله في الدعوة ومقتنعا بالرسالة التي يريد إيصالها إلى غير المسلم، واثقا بأن الدين عند الله هو الإسلام و المستقبل للإسلام قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
ثانيا: يجب على الداعية أن يطلب العلم النافع حيث يكون حريصا على التعلم والإستزادة من المعلومات الشرعية من الكتاب والسنة  وكذلك يكون حريصا للاستفادة من وسائل العصر وتقنياته من خلال الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة ، حتى تكون دعوته مواكبة للعصر.
ثالثا: على الداعية أن يكون ليَّنا في الخطاب ، قال تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) ويرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون أطغى الطواغيت، ويأمرهما باللين معه فيقول : (( فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى )). فالرسول صلى الله عليه وسلم رحمة ، و أصحابه رحمة ، وأتباعه رحمة ، والدعاة إلى الله تعالى رحمة .

حدثنا عن لجنة التعريف بالاسلام وماذا تمثل لك الكويت؟
لجنة التعريف بالإسلام من اللجان الرائدة على أرض الكويت التي أصبحت شبه عالمية لماذا؟ لدورها الفعال في الدعوة إلى الله تعالى و نحن الدعاة عندنا أعمال دعوية مختلفة لخدمة الجاليات المسلمة و غير المسلمة فعندنا خطب الجمعة و عندنا الدروس التثقيفية للجاليات المسلمة و عندنا دروس على مواقع التواصل الإجتماعي كما نقوم بكتابة المقالات الدعوية على مواقع الإنترنيت
و يتم دعوة غير المسلمين بالمعاملة الطيبة والأخلاق الحسنة وإحصائيات اللجنة تقول بأن من أهم أسباب دخول غير المسلمين إلى الإسلام المعاملة الطيبة للكفلاء الكويتيين، فكثر الله أمثالهم وكلمتي الأخيرة لجميع من يشاهدني: أنت بنعمة.. وصلها لغيرك..! فالدعوة مسئولية بلغها معنا ونوفر لك وسائل دعوية مختلفة من كتب و نشرات وأشرطة و مصاحف إن شاء الله تعالى. سائلين المولى العلى القدير أن يحفظ الكويت دار أمن وإيمان و شعبها الطيبين وشكرا لكم و للمشاهدين

7/17/2018

محاضرة : كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟

انطلاقاً من حرص لجنة التعريف بالإسلام على تثقيف الجاليات المسلمة أقامت اللجنة بالتعاون مع مركز العوضي للجاليات محاضرة دينية للناطقين باللغة الأردوية تحت عنوان: "كيف نتعامل مع القرآن الكريم " للداعية صفات عالم محمد زبير وذلك في مقر المركز بحضور عدد كبير من الجاليات. وطالب الداعية صفات عالم المشاركين في المحاضرة بالتعامل الأمثل مع القرآن الكريم قراءة و حفظا و تدبرا و عملا و دعوة. وأشار إلى بعض خصائص القرآن الكريم بأنه كلام رباني، تكفل الله بحفظه و لم يكل حفظه إلى أحد بقوله : إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و هو المعجزة الكبرى تحدى الله به البشرية قاطبة بأن يأتوا بسورة من مثله و لكن عجزوا عن الإتيان به، وهو كتاب ميسر للفهم و الذكر، شامل لجميع نواحي الحياة البشرية عقيدة و عبادة و أخلاقا و تشريعا، كتاب خالد أحكامه ليست مؤقتة لعصر و لا جيل، كتاب الإنسانية كلها جعله الله هدى للناس و للعالمين. موضحاً  أن أثر القرآن في الواقع وفي القلوب يكاد يكون معدوماً إذ أن القرآن الذي كان لدى الصحابة هو نفس القرآن الذي بين أيدينا. و السبب الوحيد هو هجر القرآن الكريم. 
ورغب الداعية صفات عالم أن نحسن التعامل مع القرآن الكريم حول المحاور السبعة  وهي الحرص على تعلم قراءة القرآن الكريم، و المواظبة على تلاوة القرآن  والإستماع إليه، وتعلم التجويد و مخارج الحروف، مؤكداً العناية بكتاب الله تعالى بحفظ بعض أجزاء القرآن و قصار السور على الأقل،  و تدبر معانيه، و الدعوة إلى التعامل مع القرآن إتباعا له و عملا به و دعوة الناس إلى هدايته  والعمل على تشجيع أبنائنا للالتحاق بالحلقات القرآنية؛ لما في ذلك من خدمة للقرآن وعلومه، والفوز بالخيرية التي ذكرها النبي صلى الله عليه  وسلم حين قال:خيركم من تعلم القرآن وعلمه




9/26/2017

لماذا لم يخلق الله الذكور مختونين؟


يتلمس الملحدون الشبهات تلمسا لإثارتها على المسلمين.. وفي الغالب نجد أن أكثر هذه الشبهات لا علاقة له أصلا بوجود الخالق! ولهذا فإنني أنصح المسلم دائما عندما يثير عليه الملحد شبهة في دينه أن يكون متنبها ويقظا ويتساءل: وماذا بعد؟ هل قيام هذه الشبهة يناقض وجود الخالق؟ لا تدع الملحد يختطفك فتكون مدافعا في منطقة لا تحتاج فيها إلى دفاع! قم دائما بإعادة الملحد إلى أصل موضوع الإلحاد..
نعود للسؤال:
إذا كان الله يأمرنا بقطع هذا الجزء من الجلد فلماذا يخلقه أصلا؟ كيف يخلق شيئا لا فائدة منه ثم يطالبنا بالتخلص منه؟ ألا يبدو هذا ضربا من العبث؟
يقوم السؤال على فرضية مسبقة بأن خلق جزء من الجلد ثم الأمر بقطعه عند الولادة يدل إما على عيب مستمر في خلق البشر، أو تشريع لأمر يناقض الخلق! ومعلوم أن الحكم الشرعي في ختان الذكور عند الجمهور هو الوجوب.
مشكلة الملحد هي أنه يفترض وصول العلم إلى غايته في كل شيء.. فكم صدعوا رؤوسنا بأن الزائدة الدودية لا وظيفة لها، وأنها من مخلفات التطور، ثم اكتشفنا مؤخرا أن لها أكثر من وظيفة، والعصعص مثال آخر لذلك.. وكم أخذوا على القرآن ما ورد فيه عن علاقة القلب بالإيمان، فقالوا كيف لمضخة أن يكون لها علاقة بالتفكير؟ ثم اكتشف العلم أن في القلب خلايا مخية.. ابحث مثلا بعبارة (brain in the heart) لتجد بحوثا تثبت ذلك. فخلاصة القول هي أن النقاش على افتراض وصول العلم إلى منتهاه غير صحيح كما ثبت بالتجربة!
نعود لموضوع الختان.. احفظ هذا الجواب جيدا، لأن هذا الموضوع من أكثر الشبهات إثارة لدى الملحدين:
خلق الله سبحانه وتعالى جلدة الختان (القلفة) للجنين منذ أن كان في بطن أمه، حيث يبدأ تكون العضو الذكري بعد ستة أسابيع من بداية الحمل. ولهذا العضو وظيفتان: إخراج البول والتزاوج. ومن أجل قيامه بالوظيفة الثانية كان لابد أن يحوي نسيجا من الألياف العصبية المتشابكة شديدة الحساسية، وهي تكون في طور النمو خلال حياة الجنين في الرحم، وستكون بلا تلك القطعة من الجلد عرضة للاحتكاك في تلك المرحلة خصوصا مع الحركة المتواصلة للجنين داخل الرحم، فيؤدي ذلك إلى توترات عصبية وتنبه عام في الجملة العصبية مع أن الأجهزة العصبية لازالت في مرحلة التكوين والبناء، وهذه التوترات لجهاز لم يكتمل ستؤدي حتما إلى عرقلة نموه وتوقف نضجه.
ولهذا فإن اكتمال خلق هذا العضو وتكامله مع النظام العصبي يتطلب وجود هذا الجلد الذي يمثل حائلا وحاميا له عن الاحتكاك بكل ما يجاوره.. وبالتالي يستمر النماء المتكامل فيولد الجنين سليما صحيحا كامل البنية. فوجود هذه (القلفة) لم يكن عبثا كما يدعي الملحدون.
والسؤال الآن..
مادام وجودها ضروريا قبل الولادة وخلال مرحلة التكوين فلماذا يأمر الإسلام بإزالتها بعد الولادة؟ ما الضرر من بقائها؟
الجنين بالطبع لا يتضرر أبدا من وجود تلك القطعة من الجلد مادام في بطن أمه، لأن المحيط غير قابل للتلوث، ولكن بعد ولادته واكتمال أجهزته الحيوية، فإن تلك الأجهزة تبدأ بالعمل، ومنها الجهاز البولي.. وهذا يجعل المكان عرضة للتخرش والتعفنات والمشاكل الصحية المتعددة، ولا نريد الاستفاضة في شرح تلك المشاكل الصحية فهي شهيرة، ولهذا أمر الإسلام بالختان بعد الولادة لسببين واضحين: انتهاء الحاجة لتلك القطعة من الجلد بعد اكتمال النمو، والأضرار الصحية المترتبة على بقائها.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خمس من الفطرة: الاستحداد (حلق العانة) والختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر." رواه البخاري ومسلم.( منقول) 

9/05/2017

تقرير عن برنامج المهتدين الجدد بمناسبة عيد الأضحي المبارك للجالية الهندية

بمناسبة عيد الأضحي المبارك قامت إدارة الشئون الدعوية من قسم الدعوة والإرشاد بتنظيم البرنامج الترفيهي في مقر فرع العاصمة للمهتدين الجدد من الجالية الهندية  لهدف تنشيطهم وإدخال السرور في قلوبهم مساء يوم السبت بتاريخ 02/09/2017  من الساعة 4:00 حتي الساعة 8:00 مساءا و تخللها عرض مواد مرئية ومسابقات ثقافية والمحاضرات الدينية شارك فيها 30 من المهتدين الجدد – وإليكم أهم ماتم التنفيذ في هذا النشاط
1. تم عرض مختلف المواد المرئية المتعلقة من شتى نواحي الحياة على الشاشة مع الدروس المستفادة منها.
2. حول موضوع " سعدنا بالإسلام" تم فتح مجال للمهتدين الجدد لبيان الخواطر حول حياتهم بعد الإسلام، فقام سبعة من المهتدين الجدد و عبروا عن حياتهم السعيدة في ظل الإسلام. أعرب المهتدي عمر عن مشاعره الفياضة التي جسدت روح التعاليم الإسلامية في أسرته حتى أسلم على يديه سبعة من غير المسلمين بالإضافة الى أسرته و أضاف المهتدي قائلا  حلمت أن يتحلى جميع اولادي بتعاليم الإسلام فالحمد لله التحق ابني الأكبر بجامعة الأزهر و أكمل الثاني منهم حفظ القرآن الكريم. فالحمد لله على نعمة الإسلام. ومن جهة آخرى أعرب المهتدي ابراهيم عن تغيير حياته كليا بعد الإسلام حيث عرف النظام الصحيح للحياة و أصبح يميز بين الحلال والحرام و يوحد الله سبحانه و تعالى في عبادته. 
3. ومن ثم ألقى الشيخ صفات عالم محمد زبير التيمي كلمته حول الدروس المستفادة من أسرة إبراهيم عليه السلام فقال إن من رسالة عيد الأضحي أن نتأسي جميعا بسيرة إبراهيم عليه السلام وكيف أنه دعا قومه وأباه وأهله إلي الإسلام ومنعهم من عبادة الأوثان فلندعوآبائنا وأسرتنا إلي الإسلام ونتحمل في سبيله بعض الصعاب والمشاكل تأسيا بسيرة هذا النبي الجليل ، والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .

4. ثم تم إجراء المسابقة الثقافية بين المهتدين وتوزيع الجوائز بينهم و انتهى البرنامج بعد تناول العشاء  في الساعة 8:00 مساء بحمد الله وتوفيقه 











7/02/2017

رحلة ترفيهية بمناسبة عيد الفطر

الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد
نظمت إدارة الشئون الدعوية بفرع العاصمة رحلة ترفيهية بمناسبة عيد الفطر المبارك للمهتدين الجدد من الجالية الهندية و النيبالية في حديقة خيطان، شارك فيها 25 من المهتدين الجدد بالإضافة إلى دعاة الجالية الهندية وتخللها محاضرات دينية ومسابقات ثقافية و سباق الجري بالإضافة إلى انطباعات المهتدين الجدد. بدأ البرنامج بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم تلاها المهتدي إبراهيم (بدم سينج رائي) ومن ثم تمت دعوة الأخ اسلام الدين عبد الحكيم  لإلقاء خاطرة فدعا الأخ اسلام الدين المهتدين الجدد الى التمسك على الدين والثبات عليه من خلال الوسائل والعوامل المعينة على الثبات و الاستقامة ، كما بين أهمية العيد و فلسفته و مدى أثره في حياة المسلمين بأسلوبه الرائع. ثم تم فتح الحوار المفتوح حول أهمية الأم فشارك في هذا الحوار حوالى سبعة من المهتدين الجدد بانطباعاتهم القيمة و في نهاية هذا الحوار قام بالتعليق عليه الأخ صفات عالم فأثنى على المشاركين في الحوار ثم نبه بأنه لا طاعة للوالدين مع عظم مكانتهما في الشرك بالله و معصية الخالق طالبا من الجميع أن يكونوا حريصين دائما على إسلام الوالدين إذا كان أحدهما او كلاهما على قيد الحياة تأسيا بالصحابة و من تبعهم ممن منّ الله عليهم بالهداية والاستقامة على هذا الدين الحنيف ، ثم تم إجراء سباق الجري بين عشرة من المهتدين الجدد وتم اختيار الثلاثة الأوائل منهم للتكريم
وفي نهاية البرنامج تم تنظيم  المسابقة الثقافية بطرح بعض الأسئلة الثقافية على المهتدين كما قام المهتدون بالمشاركة ببعض الألعاب الشعبية ومن ثم تم توزيع الجوائز على الفائزين منهم وتقديم العشاء على الجميع. وعلى هذا انتهى البرنامج بحمد الله و توفيقه













9/26/2016

محاضرة دعوية للجالية النيبالية


قامت إدارة الشئون الدعوية بتنظيم المحاضرة الدعوية لغير المسلمين للجالية النيبالية بلجنة التعريف بالإسلام حضرها 13 شخصا من غير المسلمين و4 من المهتدين الجدد بالإضافة الى الدعاة، رحب جميعهم الأخ ابراهيم كدار ناث مساعد الداعية بلجنة التعريف بالإسلام و تخللها محاضرة للداعية المتطوع الأخ كرم الله عبد الرؤف حول التعريف بالإسلام حوالى نصف ساعة قام الداعية من خلالها ببيان التوحيد والرسالة و اليوم الآخر وأركان الإسلام بالإضافة الى بعض محاسن دين الإسلام الحنيف وفي نهاية المحاضرة فتح المجال للأسئلة فشارك العديد منهم حول أسئلتهم فقام المحاضر بالإجابة عليها بالحكمة والموعظة الحسنة و أقنعهم فيها، كما قام الأخ صفات عالم الداعية بلجنة التعريف بالإسلام بتنظيم المسابقة الثقافية بينهم بطرح بعض الأسئلة عليهم و إعطاء الجوائز للفائزين منهم وكان الهدف من وراءها  تعريف الإسلام لديهم وإزالة شبهاتهم عن طريق طرح الأسئلة.

والمحاضرة كانت ناجحة جدا حيث كان المشاركون في المحاضرة من غير المسلمين سعداء بالمشاركة فيها كما أمكن من خلالها  التعريف بالإسلام أمام غير المسلمين والرد على أسئلتهم وشبهاتهم.  وفي نهاية المحاضرة تم تقديم المواد الدعوية عليهم و استلموها جميعا برحبة صدورهم. و اليكم لقطات من الصور:    






   

5/22/2016

كلمة نيابة عن الدعاة في حفل تكريم مشروع تطوير الدعاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

ضيوفنا الأماثل! مشايخنا الأفاضل! والإخوة الدعاة الأكارم. نحييكم بتحية الإسلام تحية أهل الجنة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا.

نرحب هذه الوجوه النيرة في حفل تكريم مشروع تطوير الدعاة، وبالمناسبة نيابة عن جميع الدعاة هذه كلمة متواضعة و لكنها منبثقة من أعماق الفؤاد، فنقول و بالله التوفيق:

العلم أساس يبني الحضارات، والجهل معول هدم يسقط الحضارات، .والإسلام دين جعل العلم فوق ذلك فريضة دينية ومطلباً شرعياً للمسلمين عامة، فما بالك بالدعاة الى الله تعالى، يقول أحد السلف: "إذا أردت أن تعرف مقامك، فانظر فيما أقامك". و نحن قد أقامنا الله في الدعوة الى الله تعالى، التي هي من أشرف الوظائف على الإطلاق، لأنها وظيفة الأنبياء و المرسلين. و لكن الدعوة  لابد لها أن تكون الى الله و الى رسوله. قال تعالى:
قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (سورة يوسف 108)
فوجب على الداعية أن يؤهل نفسه بالعلم الشرعي المتمثل في معرفة الله تعالي بأسمائه و صفاته و معرفة ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، كما يجب عليه تأهيل نفسه بالثقافة القرآنية من حيث الحفظ والقراءة وإدراك معاني القرآن الكريم وفهم الأحاديث النبوية و تمييز الصحيح منها من غيره، و لابد للداعية من قدر مناسب من الثقافة الفقهية بحيث يعرف أهم الأحكام الشرعية في العبادات والمعاملات والآداب ويكون قادرا على مراجعة المعلومات من المصادر والمراجع الفقهية المعتبرة، كما يأهل نفسه في مجال اللغة العربية التي هي لغة القرآن والسنة، و أن يكون الداعية ملما بقضايا عصره الذي يعيش فيه.
و من هذا المنطلق أخذت لجنة التعريف بالإسلام منذ انطلاقتها الأولي على عاتقها مسئولية تطوير الدعاة والداعيات، و وفرت كل السبل الممكنة والحديثة لتأهيل دعاتها العاملين في مجال الدعوة،
فيلزم علينا كدعاة اعتراف هذا الفضل مصداقا لقوله تعالى: " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ  ". (سورة الضحى 11) وبما أنني أحد دعاة لجنة التعريف بالإسلام أقول اعترافا بالفضل وعرفانا بالجميل لم أسمع عن لجنة من اللجان الدعوية وفرت لدعاتها جميع السبل الممكنة لترقيتهم وتطويرهم مثلما وفرت لجنة التعريف بالإسلام.
و أنا بالذات منذ أن دخلت اللجنة حتى الآن شاركت في أكثر من عشرين دورة مكثفة،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نتعامل مع الناس عامة، وكيف نتعامل مع غير المسلمين، وكيف نتعامل مع المهتدين الجدد،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نلقي الخطب و المحاضرات، وكيف ندرس المهتدين، وكيف نعد البرامج التلفزيونية ، وكيف نقدم البرامج التلفزيونية،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نخطط للدعوة، وكيف ندعو غير المسلمين الى الإسلام، وكيف نستخدم الإنترنيت لدعوة غير المسلمين الى الإسلام،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نطور الذات وكيف نبني الشخصية و كيف نديرالأوقات.
كما خصصت منذ سنوات بالتعاون مع معهد كامز دورات تأصيلية من المواد الشرعية كالقرآن والتفسير والحديث والفقه والسيرة النبوية واللغة العربية. وهذه الدورات التأصيلية ساعدتنا على استذكار المعلومات التي أخذناها أيام الدراسة حتى طبقناها بين الجاليات المسلمة و المهتدين الجدد. 
ومن النماذج الحية التي أنتجتها لجنة التريف بالإسلام كوكبة من المهتدين الجدد الذين أصبحوا دعاة الى الله تعالى.   
ومن الدعاة المتمكنين في اللجنة أعرف داعية دخل في الكويت كسائق ثم التحق باللجنة، كمساعد داعية، مضى عليه شهور و ما كان يستطيع أن يتكلم و لو بعض الكلمات أمام المهتدين و غير المسلمين.
حتى ساءت به الظنون، و لكن بذل و اجتهد، و ذاكر و واصل المسير حتى أصبح على مر الأيام داعية متمكن بلغته، و أديب و شاعر، و رئيس تحرير المجلة و الآن يشار اليه بالبنان، و يصدر له أسبوعيا مقالات في الجرائد والمجلات الصادرة من المراكز الدعوية كما أسلم على يديه مئات الناس وهو موجود بين أيدينا الآن. أحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحدا.
هذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام الداعية بنفسه بالدعوة وتطوير الذات،
فوجودنا في هذه اللجنة المباركة حقا بالله إنها نعمة من نعم المولى سبحانه وتعالى و اصطفاء، فلنستغل هذه النعمة و نعطي حقها، مصداقا لقوله تعالى: " قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖوَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ " (سورة النمل: 40)
وبهذه المناسبة عملا بالحديث النبوي الشريف " لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ " [رَوَاهُ أَحْمَدُ: 7755، وَأَبُو دَاوُد: 4198، صحيح الجامع:1926) أصالة عن نفسي و نيابة عن جميع الإخوة الدعاة يطيب لنا أن نتقدم بالشكر الجزيل الى مسئولي إدارة جمعية النجاة الخيرية وبالأخص مسئولي لجنة التعريف بالإسلام ومعهد كامز على اهتمامهم البالغ لدعاتهم العاملين لديهم، فجزاهم الله كل خير على هذا العمل الجبار و جعله في موازين حسناتهم و المحسنين.

كما لا ننسى أن نشكر مشايخنا الذين تعبوا لأجلنا، و بذلوا من أوقاتهم الثمينة، و نخص بالشكر الشيخ وضاح حاصل الرجل المتقن والمربي الفاضل، حبيب القلوب، والشيخ محمد، و الشيخ داؤود الأهدل و الشيخ ايمن ، و الشيخ الأديب شيخ عبد الرحمن الشنقيطي و غيرهم من المشايخ الفضلاء.

و الشكر موصول الى مدير معهد كامز للتدريب الأهلي  الشيخ عثمان الثويني، و منسق الدورة الشيخ مصطفي عرفة و المسئولَين المباشرين الشيخين الفاضلين ابوسعود و ابوفهد، الذين بذلا جهودهما في إشراف وإنجاح المرحلة الثالثة لدورة مشروع تطوير الدعاة بتواجدهما المستمر وتخطيطهما الدائم فهما من الجنود المجهولة.
كما نشكر كل من أعان في إنجاح هذه الدورات من الإخوة الإداريين والمحسنين ونقول لهم جميعا: جزاكم الله خيرا.
سائلين الله تعالى أن يبارك لهم في أموالهم وأوقاتهم وأهليهم إنه جواد كريم . و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.