أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

9/26/2016

محاضرة دعوية للجالية النيبالية


قامت إدارة الشئون الدعوية بتنظيم المحاضرة الدعوية لغير المسلمين للجالية النيبالية بلجنة التعريف بالإسلام حضرها 13 شخصا من غير المسلمين و4 من المهتدين الجدد بالإضافة الى الدعاة، رحب جميعهم الأخ ابراهيم كدار ناث مساعد الداعية بلجنة التعريف بالإسلام و تخللها محاضرة للداعية المتطوع الأخ كرم الله عبد الرؤف حول التعريف بالإسلام حوالى نصف ساعة قام الداعية من خلالها ببيان التوحيد والرسالة و اليوم الآخر وأركان الإسلام بالإضافة الى بعض محاسن دين الإسلام الحنيف وفي نهاية المحاضرة فتح المجال للأسئلة فشارك العديد منهم حول أسئلتهم فقام المحاضر بالإجابة عليها بالحكمة والموعظة الحسنة و أقنعهم فيها، كما قام الأخ صفات عالم الداعية بلجنة التعريف بالإسلام بتنظيم المسابقة الثقافية بينهم بطرح بعض الأسئلة عليهم و إعطاء الجوائز للفائزين منهم وكان الهدف من وراءها  تعريف الإسلام لديهم وإزالة شبهاتهم عن طريق طرح الأسئلة.

والمحاضرة كانت ناجحة جدا حيث كان المشاركون في المحاضرة من غير المسلمين سعداء بالمشاركة فيها كما أمكن من خلالها  التعريف بالإسلام أمام غير المسلمين والرد على أسئلتهم وشبهاتهم.  وفي نهاية المحاضرة تم تقديم المواد الدعوية عليهم و استلموها جميعا برحبة صدورهم. و اليكم لقطات من الصور:    






   

5/22/2016

كلمة نيابة عن الدعاة في حفل تكريم مشروع تطوير الدعاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

ضيوفنا الأماثل! مشايخنا الأفاضل! والإخوة الدعاة الأكارم. نحييكم بتحية الإسلام تحية أهل الجنة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا.

نرحب هذه الوجوه النيرة في حفل تكريم مشروع تطوير الدعاة، وبالمناسبة نيابة عن جميع الدعاة هذه كلمة متواضعة و لكنها منبثقة من أعماق الفؤاد، فنقول و بالله التوفيق:

العلم أساس يبني الحضارات، والجهل معول هدم يسقط الحضارات، .والإسلام دين جعل العلم فوق ذلك فريضة دينية ومطلباً شرعياً للمسلمين عامة، فما بالك بالدعاة الى الله تعالى، يقول أحد السلف: "إذا أردت أن تعرف مقامك، فانظر فيما أقامك". و نحن قد أقامنا الله في الدعوة الى الله تعالى، التي هي من أشرف الوظائف على الإطلاق، لأنها وظيفة الأنبياء و المرسلين. و لكن الدعوة  لابد لها أن تكون الى الله و الى رسوله. قال تعالى:
قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (سورة يوسف 108)
فوجب على الداعية أن يؤهل نفسه بالعلم الشرعي المتمثل في معرفة الله تعالي بأسمائه و صفاته و معرفة ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، كما يجب عليه تأهيل نفسه بالثقافة القرآنية من حيث الحفظ والقراءة وإدراك معاني القرآن الكريم وفهم الأحاديث النبوية و تمييز الصحيح منها من غيره، و لابد للداعية من قدر مناسب من الثقافة الفقهية بحيث يعرف أهم الأحكام الشرعية في العبادات والمعاملات والآداب ويكون قادرا على مراجعة المعلومات من المصادر والمراجع الفقهية المعتبرة، كما يأهل نفسه في مجال اللغة العربية التي هي لغة القرآن والسنة، و أن يكون الداعية ملما بقضايا عصره الذي يعيش فيه.
و من هذا المنطلق أخذت لجنة التعريف بالإسلام منذ انطلاقتها الأولي على عاتقها مسئولية تطوير الدعاة والداعيات، و وفرت كل السبل الممكنة والحديثة لتأهيل دعاتها العاملين في مجال الدعوة،
فيلزم علينا كدعاة اعتراف هذا الفضل مصداقا لقوله تعالى: " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ  ". (سورة الضحى 11) وبما أنني أحد دعاة لجنة التعريف بالإسلام أقول اعترافا بالفضل وعرفانا بالجميل لم أسمع عن لجنة من اللجان الدعوية وفرت لدعاتها جميع السبل الممكنة لترقيتهم وتطويرهم مثلما وفرت لجنة التعريف بالإسلام.
و أنا بالذات منذ أن دخلت اللجنة حتى الآن شاركت في أكثر من عشرين دورة مكثفة،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نتعامل مع الناس عامة، وكيف نتعامل مع غير المسلمين، وكيف نتعامل مع المهتدين الجدد،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نلقي الخطب و المحاضرات، وكيف ندرس المهتدين، وكيف نعد البرامج التلفزيونية ، وكيف نقدم البرامج التلفزيونية،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نخطط للدعوة، وكيف ندعو غير المسلمين الى الإسلام، وكيف نستخدم الإنترنيت لدعوة غير المسلمين الى الإسلام،
Ø     علمتنا اللجنة كيف نطور الذات وكيف نبني الشخصية و كيف نديرالأوقات.
كما خصصت منذ سنوات بالتعاون مع معهد كامز دورات تأصيلية من المواد الشرعية كالقرآن والتفسير والحديث والفقه والسيرة النبوية واللغة العربية. وهذه الدورات التأصيلية ساعدتنا على استذكار المعلومات التي أخذناها أيام الدراسة حتى طبقناها بين الجاليات المسلمة و المهتدين الجدد. 
ومن النماذج الحية التي أنتجتها لجنة التريف بالإسلام كوكبة من المهتدين الجدد الذين أصبحوا دعاة الى الله تعالى.   
ومن الدعاة المتمكنين في اللجنة أعرف داعية دخل في الكويت كسائق ثم التحق باللجنة، كمساعد داعية، مضى عليه شهور و ما كان يستطيع أن يتكلم و لو بعض الكلمات أمام المهتدين و غير المسلمين.
حتى ساءت به الظنون، و لكن بذل و اجتهد، و ذاكر و واصل المسير حتى أصبح على مر الأيام داعية متمكن بلغته، و أديب و شاعر، و رئيس تحرير المجلة و الآن يشار اليه بالبنان، و يصدر له أسبوعيا مقالات في الجرائد والمجلات الصادرة من المراكز الدعوية كما أسلم على يديه مئات الناس وهو موجود بين أيدينا الآن. أحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحدا.
هذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام الداعية بنفسه بالدعوة وتطوير الذات،
فوجودنا في هذه اللجنة المباركة حقا بالله إنها نعمة من نعم المولى سبحانه وتعالى و اصطفاء، فلنستغل هذه النعمة و نعطي حقها، مصداقا لقوله تعالى: " قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖوَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ " (سورة النمل: 40)
وبهذه المناسبة عملا بالحديث النبوي الشريف " لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ " [رَوَاهُ أَحْمَدُ: 7755، وَأَبُو دَاوُد: 4198، صحيح الجامع:1926) أصالة عن نفسي و نيابة عن جميع الإخوة الدعاة يطيب لنا أن نتقدم بالشكر الجزيل الى مسئولي إدارة جمعية النجاة الخيرية وبالأخص مسئولي لجنة التعريف بالإسلام ومعهد كامز على اهتمامهم البالغ لدعاتهم العاملين لديهم، فجزاهم الله كل خير على هذا العمل الجبار و جعله في موازين حسناتهم و المحسنين.

كما لا ننسى أن نشكر مشايخنا الذين تعبوا لأجلنا، و بذلوا من أوقاتهم الثمينة، و نخص بالشكر الشيخ وضاح حاصل الرجل المتقن والمربي الفاضل، حبيب القلوب، والشيخ محمد، و الشيخ داؤود الأهدل و الشيخ ايمن ، و الشيخ الأديب شيخ عبد الرحمن الشنقيطي و غيرهم من المشايخ الفضلاء.

و الشكر موصول الى مدير معهد كامز للتدريب الأهلي  الشيخ عثمان الثويني، و منسق الدورة الشيخ مصطفي عرفة و المسئولَين المباشرين الشيخين الفاضلين ابوسعود و ابوفهد، الذين بذلا جهودهما في إشراف وإنجاح المرحلة الثالثة لدورة مشروع تطوير الدعاة بتواجدهما المستمر وتخطيطهما الدائم فهما من الجنود المجهولة.
كما نشكر كل من أعان في إنجاح هذه الدورات من الإخوة الإداريين والمحسنين ونقول لهم جميعا: جزاكم الله خيرا.
سائلين الله تعالى أن يبارك لهم في أموالهم وأوقاتهم وأهليهم إنه جواد كريم . و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.