3/08/2012

ईश्वर है तो देखाई क्यों नहीं देता ?

پاکستان میں عیسا ئیت کاپرچار

عیسائی، یہودی، ہندو اور دیگر مذاہب سے تائب ہو کر اسلام قبول کرنے والی معروف شخصیات کی فہرست بڑی طویل ہے۔ ان میں سے چند ایک یہ ہیں۔ عدی امین سابق صدر یوگنڈا، ایاسو پنجم سابق شہنشاہ ایتھوپیا، عمر بونگو صدر گیبون، ٹور کوئیٹو سعودی عرب میں اطالوی سفیر، محمد علی کلے باکسر، محمد یوسف پاکستانی کرکٹر، عمر شریف مصری اداکار، سمیتا دیوی بنگلہ دیشی اداکارہ، نادرہ بھارتی اداکارہ، یوسف اسلام برطانوی گلوکار، یو این رڈلی برطانوی صحافی، عبدالاحد داؤد عیسائی مبلغ، یوسف ایسٹن عیسائی مبلغ، حامد الگر انگریز پروفیسر، مریم جمیلہ یہودی سکالر، کملا داس ثریا بھارتی شاعرہ ۔۔۔ دور جدید میں ان سمیت لاکھوں لوگ مسلمان ہوئے، چند ایک تبلیغ سے متاثر ہو کر دائرہ اسلام میں آئے۔ اکثر نے اسلام کو سٹڈی کرتے ہوئے اپنے مذاہب سے موازنہ کیا پھر حقیقت کو تسلیم کرنے میں دیر نہ لگائی۔ یہودیت میں کسی کو داخل کرنے کی اجازت نہیں دی۔ ہندو دوسرے مذاہب کے لوگوں کو ہندومت میں شامل ہونے کا پربھاکرن کرتے رہتے ہیں۔ عیسائی ایک منظم طریقے سے پوری دنیا میں لوگوں کو عیسائیت میں لانے کے لئے کوشاں ہیں۔ اس سب کے باوجود بھی پوری دنیا میں ایک بھی اہم شخص نہیں ملے گا جو اسلام چھوڑ کر عیسائیت ہندومت یا کسی دوسرے مذہب میں شامل ہوا ہو۔ 

 

3/02/2012

من التجارب الدعوية

كان هناك شيخا كبير السن حريصا للدعوة تعود أن يحمل معه كتابا لتعريف الإسلام لدى غير المسلمين ، فإذا رأى جماعة من غير المسلمين أعطى أحدهم هذا الكتاب ليقرأ أمامه حتى يستمع إليه وكان عندما يبدأ يقرأ يركز إليه هذا الشيخ حتى يكون له الأثر الملموس على القارئ والمستمعين له من غير المسلمبن. ومن هذا المنطلق أصبح يقوم بالتعريف بالإسلام لديهم . وهذا الأسلوب يمكن إختياره حتى مع المتعصبين من غير المسلمين. ( هذه النقطة سمعتها من السيد عبد السلام العمري جزاه الله خيرا) 

ومن هذا القبيل حدثني أحد الدعاة أنه أعد مادة دعوية للسيخ من غير المسلمين وهو خلال زيارة المثقفين من غير المسلمين من السيخ يحمل معه هذه المادة غير المطبوعة ويعرض علي أحدهم خلال اللقاء أن يراجع هذه المادة ويصحح ما فيها من الأخطاء اللغوية، وبالفعل يقوم بمراجعة هذا الكتاب وعلى أساسه يضطر إلى قراءة المادة .

دعوة غيرالمسلمين عبر المساجد

من أساليب دعوة غير المسلمين إلى الإسلام تنظيم برنامج ثقافي لزيارة مسجد من المساجد حيث يتم مصاحبة مجموعة من غير المسلمين  لزيارة المساجد وتوضيح كيفية صلاة المسلمين في المساجد مع الإمام والأفضل إعطاء الفرصة لمشاهدة إحدى الصلوات مع الجماعة،  وهذا الأسلوب من السهولة بمكان غيرمتعب ولامكلف، وهو مبني أصلا على إظهار شعائر الدين عن طريق تقديم النموذج العملي، ولما يحس فيها الإنسان من السكينة والراحة.
أما الحكم الشرعي لدخول غير المسلمين إلى المساجد فلا حرج في ذلك ؛ فقد استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفود المشركين في مسجده بالمدينة المنورة، وقد دخل عليه وفد نجران فلم يمنعهم من ذلك، ودخل عليه عدي بن حاتم ليناقشه في الإسلام وهو يلبس الصليب فلم يخرجه من المسجد، ودخل عليه كعب بن زهير وهو مشرك مهدرالدم فاعتذر إليه وأسلم فعفا عنه.
أما ما ورد في الآية "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا" فهو حكم خاص بالمسجد الحرام وحده، ولا يمكن تعميمه على بقية المساجد.ولكن الشرط الذي ينبغي أن نلتفت إليه عند زيارة المساجد بيان آداب دخول المساجد وتوقيرها .
وبالفعل تمت تجربة هذاالأسلوب فكان له أكبر الأثر على نفوس غير المسلمين، بل صرح البعض بأننا نجد هنا الطمأنينة والسكون والراحة النفسية والبعض الآخر تساءل بالبساطة أين صورة المعبود الذي تتوجهون إليه في المساجد؟ وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلهم عن المجتمع المسلم وثقافتهم الدينية، وهنا يمكن إقناعهم عن تصور العبادة والمعبود في الإسلام بالإضافة إلى التعريف العام بالإسلام حيث تهيأت النفوس آنذاك للإستماع إلى الداعية.
وهنا يأتي دور المساجد الأثرية التي يقصدها السائحون الأجانب حبا في الإطلاع على المعالم التاريخية القديمة، وقد شاهدت كثيرا من الإنجليز والأوربيين يأتون إلى زيارة المسجد البابري بدلهي جماعات وفرادى ويدخلون فيه بكل لهف وإشتياق، فلوكان هناك إهتمام من المسئولين تجاههم لتم تعيين داعية لتعريف بعض الآداب الشرعية أمامهم حول المساجد والإجابة على أسئلتهم حولها بالإضافة إلى تذويدهم ببعض المواد الدعوية .
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن أن نستغل المساجد (ولاسيما المساجد السياحية التي يقصدها غير المسلمين) لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام ؟ 
(1) تعيين داعية مهتم بالدعوة وحريص عليها (وهذا خاص بالمساجد السياحية )
(2) تذويد بعض المواد الدعوية عقب الزيارة للمساجد. 
(3) تكليفهم لتسجيل إنطباعاتهم على السجل العام للزوار أمام البوابة الرئيسية.        
هذا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين