أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

11/01/2013

علمتني الدعوة (8)

علمتني الدعوة بأن التركيز على الشباب والفتيات في الدعوة من الأهمية بمكان فإنهم مستقبل الأمة ورصيدها وأمل الدعوة متعلق بهم حيث يتجسد فيهم روح الحماس الدعوي وعلى الداعية الناجح أن يركزعلى الشباب ويحاول إيجاد روح الدعوة فيهم من خلال الثناء عليهم وبيان مسئوليتهم تجاه الأمة المسلمة ، وقد جربت هذه النقطة من خلال المحاضرات والندوات التي أقمتها في عدة مناطق من ولاية بيهار بمناسبة الإجازة الرسمية فوجدت الشباب متفاعلين معنا وفي أكثر الأماكن تقدم الشباب وأخذوا منا مواعيد للمحاضرة وبالفعل تم تنظيم المحاضرات في عدة أماكن بالتعاون مع هؤلاء الشباب. كما رأيت منظمات للشباب في بعض القرى الذين نظموا مؤتمرات دينية وتربوية بدعوة الدعاة والمشائخ ، المهم على الدعاة التركيز على هذه الفئة من خلال تربيتهم تربية دينية وبيان محاسن وجمال الإسلام أمامهم وإيجاد الشعور الديني فيهم بالإضافة إلى عرض أنشطة المنظمات الشبابية المتعصبة من الهندوسية والمسيحية ضد الإسلام والمسلمين وبيان خطورتها للأمة المسلمة ومن ثم دعوتهم لحمل رسالة الدعوة العالمية وعلى أساسه يمكن إنقاذهم من فتن الشهوات والشبهات والإستفادة من مهاراتهم وخبراتهم .

ليست هناك تعليقات: