أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

3/03/2013

أين أنت إزاء الباطل ؟

كنت أتصفح المواقع الدعوية إذ وقفت على حوار دعوي لأحد المهتدىن مع أحد المرتدين الذي يبلغ من عمره حوالى 60 سنة وذلك على يوتيوب، ولما زرت موقع هذا المرتد ظهر بأنه تعلم الإسلام وقام بالإمامة في إحدى المساجد حوالى ثلاثين سنة ولكنه ارتد والتحق بجماعة آريا سماج وأصبح من دعاتها النشيطين (اللهم ثبت قلوبنا على الإسلام ) والرجل لديه دراية عن القرآن والسنة النبوية ويناقش مع المسلمين بالأدلة المنطقية مستدلا بالآيات القرآنية ويدعي بأن الجماعة الحقة هي جماعة آريا سماج، ومن تصريحاته بأنه قام بإرتداد 15 الفا من المسلمين ، وله مشاركات على يوتيوب وفيس بوك كما له موقع رسمي بإسم ويدك كيان ومن الشبهات التي طرحها على الداعية :
(1) أنا أؤمن بـ "إيشور" لا بــ " الله " لأن الله مجسم مصداقا لقوله تعالى : ويحمل عرش ربك ... وقوله ثم استوى على العرش...
(2) الله في كل شيء وفي كل مكان حتى في الحمامات والنجاسات والقاذورات ، وهذا لايقدح ذات الله كما لا يقدح وجود النجاسات في بطن الإنسان والإحساس بها. والعياذ بالله (3) الأقانيم الثلاثة من الأزل ( برماتما ، وجيوآتما وبركرتي ) و بدونها لا يتوقع وجود الكون كما أن وجود الرسالة بحاجة إلى المرسل والمرسل إليه وآلة الرسالة.(4) لم ير أحد الله فكيف تقول بوجوده ؟(5) بم خلق آدم ؟(6) ما هو الأول ؟ الله اوالدنيا ، إذا قلت : الله ، فأين كان قبل خلق الكون ؟(7) أنتم تعبدون الله لأجل الحور والغلمان ؟(8) خلق الله عيسي بلفظ " كن " فلِمَ لم يخلق السماوات والأرض بهذا اللفظ واحتاج إلى ستة أيام لخلقهما.(9) القرآن مليئ بالتناقض والخرافات ومن الأمثلة على ذلك  إن الله أغوى الشيطان كأنه لم يعرف أمره في البداية، وإذا ختم الله على قلب الكفار فكيف يهتدون ؟ وإذا كان الله متصفا بصفات الكما ل فلِمَ النسخ ، حيث احتاج إلى نسخ الكتب السماوية ونسخ بعض الآيات ؟ كما أخبر القرآن عن غروب الشمس في قصة ذوالقرنين من سورة الكهف مع أن الفيدا تقول أن الشمس لاتطلع ولا تغرب. نعوذ بالله من ذلك
وأنا لست بصدد الرد على هذه الأسئلة فهي ليست وليدة هذاالعصر بل سبق أن طرحها ديانند سرسوتي مؤسس آريا سماج في كتابه المسمي بــ ستيارتها براكاش والذي قام بالرد عليه ردا مفحما العلامة أبو الوفاء ثناء الله الأمرتسري في كتابه المسمى بـ " حق بركاش" وعلى الدعاة العناية بهذا الكتاب.
كما قام هذا الخبيث بنشر خمسة عشر سوالا في عامة الناس ويدعي زورا أن المسلمين مااستطاعوا الإجابة على هذه الأسئلة والحال أن الدعاة قاموا بالرد على هذه الأسئلة ردا علميا مستدلين حسب الحاجة بكتبهم المذهبية للإفحام وعلى الدعاة العاملين في مجال الدعوة إتقان الرد على هذه الأسئلة تماشيا مع متطلبات العصر لاسيما الدعاة من الجالية الهندية ولأجل هذا أقدم إليكم هذا الرابط مع السؤال والجواب ونشكر الأخ الفاضل الذي تفضل مشكورا بالإجابة على هذه الأسئلة :
وبالمناسبة أنا لا أؤيد تشهير الباطل ولكن لأجل أن نناشد إخوتي الدعاة وأخواتي الداعيات أين نحن إزاء الباطل ؟ أين الدعاة إلى الحق ؟ أين الغيرة الدينية ؟ أين الحماس الدعوي؟  ورسالتي إيقاظ الهمة في نفوس الشباب والفتيات وغرس القناعة الراسخة في قلوب من حولنا من المسلمين بأن يكونوا دعاة إلى الله تعالى أينما حلوا وارتحلوا كما أناشد الدعاة المؤهلين أن يكون لهم جهود دعوية على مواقع الإنترنيت ولاسيما يوتيوب بالإضافة إلى الدعوة الميدانية . 

هناك تعليق واحد:

abid يقول...

Mashaallah, Ya Shaikh , Zadallahu umarak wa ilmak lkai nantafeu behi.
Abid Hussain (Jamal)Salafi