أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

2/28/2009

حقيقة التناسخ لدى الهندوسية

كما أن أساس الدين في الإسلام الشهادتان وكما يعرف النصاري بالصليب واليهود بالسبت كذلك أصبحت معرفة الهندوسية الإيمان بالتناسخ كماهو عقيدة معظم الديانات من البوذية والجينية والسيخية ويقال له” آواكمن“ ولكنه معروف لدي الهندوس بلفظة ”بنرجنم“Punar Janam ويعنون به تكرار المولد أي أن الشخص اذا أخطأ هدف حياته وهو عبودية الله فإن روحه تختارأربعة وسبعين مائة ألف جسم من أجسام المواشي والطيوروالحشرات ثم تنتقل إلي جسم الإنسان لماذا جاء القول بالتناسخ ؟ فالسبب الذي دعاهم إلي القول بالتناسخ هو أن الروح إذا خرجت من جسم الإنسان فأهواءها وشهواتها الدنيوية لاتزال مرتبطة بالعالم الدنيوي لم تتحقق بعد فوجود الحقوق لها في الحياة الدنيوية أو عليها يتطلب أدائها عقليا ومنطقيا وعلي هذا الأساس فهي تتذوق في الأجسام الأخري ثمر أعمالها الدنيوية خيرا كانت أو شرا

أدلة القول بالتناسخ ومناقشتها
الدليل الأول : طبيعة الكون تثيت نظرية التناسخ فالشمس والقمروالكواكب كل منها يطلع ويغرب كذلك الأرواح يجب أن تنتقل الجواب : لم تكن الشمس قمرا ولا القمر شمسا ولا الكواكب بحرا بل كل في فلق يسبحون بأمر الخالق بخلاف أرواحكم فهي مرة في جسم الإنسان ومرة في جسم الكلب ومرة في جسم الخنزير
الدليل الثاني : القول بعدم التناسخ يؤدي الي تعطيل الأرواح مع أنها أزلية الجواب : أولا: هل الروح أزلي ؟ هذا القول يؤدي الي احتياج الخالق الي الروح والمادة وهو غني عن كل شيء ، فما معني ” سرو شكتي مان“ عندكم أي القادر المطلق ثانيا : الإنسان الحقير الذي ولد من مني يمني لا يستطيع معرفة حقيقة الروح يقول تعالي (قل الروح من أمر ربي )
الدليل الثالث : القول بعدم التناسخ يستلزم أن يولد كل طفل علي صفة واحدة ولكننا نري هذا أعمي وهذا أكمه وهذا أعرج وهذا سليم أو نقول أن الخالق غير منصف حيث ابتلي هذا الطفل من غير ذنبالجواب : إذا سلمت قضيتكم فأجيبونا عن رجل كان صحيح الجسم عند الشباب وعند الكهولة ضعيفا وعند الشيخوخة مشلول اليدين وأنتم لاتقولون بتنقل الروح إلا بعد الموت فالصحيح أن الإختلاف في صفات المولود راجع إلي الوراثة -
الدليل الرابع : كيف تنكر التناسخ وتثبت الجنة والنار مقابل عمل محدود قليل ؟ هذا يدل علي أن الله غير منصف الجواب :
أولا: الثواب والعقاب لايقاسان بالزمان والمكان فقط بل العامل الأساسي هو التأثير فكم من أعمال جليلة يقوم بها الإنسان بدون أجر بينما العمل القليل يكون له تأثير علي المجتمع فيجازي العامل بأعظم أجر
ثانيا: قولكم بالتناسخ تنطبق عليه نفس القضية حيث ان الروح التي تتحد بالعليا تنعم الي الأبد ولاترجع مرة أخري الي العالم الأرضي
متي ظهرت عقيدة التناسخ ؟
ظهرت عقيدة ”بونرجنم“ بمعني التناسخ في التاريخ القديم من قبل ناشدي آيات سام ويد سنهيتا يقال لهم ”شنداك“ chandag أو شندوك chandog ومن أشهر كتبهم شندوكيا أبنيشد (chandogia upanishad ) يقول العالم الهندي راهول سانسكرتيا ” فإن أول ما ظهرت عقيدة التناسخ في تاريخ الهند الأدبي القديم بواسطة كتاب ”شندوكيا أبنيشد“ ولعل ناشريها لم يفكروا حينذاك أن العقيدة التي يقومون بنشرها كم تجر الويلات في المستقبل“درشن دكدرشن ص 403
الرد علي عقيدة التناسخ
يمكن الرد علي عقيدة التناسخ بالأمور التالية
من حيث اللغة: أستخدم في الفيدا كلمة ”بونرجنم ” للإستدلال علي عقيدة التناسخ فلفظة ”بونر جنم“ مركبة من شيئين " بونه " و "جنم" ف "بونه" معناه مرة ثانية و" جنم" معناه البعث أي البعث مرة ثانية وهذه هي عقيدة البعث بعدالموت في الإسلام فدل علي أن " بونرجنم" معناه البعث بعدالموت لا تكرار المولد كما تعتقده الهندوسية يأيد هذه أقوال بعض الهندوس يقول الدكتور رادها كرشنا : لايوجد التناسخ في الفيدا (الفلسفة الهندية 1/112-116) تقول الدكتورة فيرراده جوهان " يوجد في الفيدا "بونر جنم" ولكن في مفهوم البعث بعد الموت لا في مفهوم التناسخ " ” بونر جنم و الفيدا“ ص 13 يقول ستي كام ويدها لانكر "لايوجد التناسخ في الفيدا وأنا أتحدي لذلك " التناسخ ص 104 2.
من كتب الهندوس
هناك العديد من الآيات في كتب الفيدا التي ترد علي هذه العقيدة منها علي سبيل المثال · " تم بيان تكرارالمولد كالشيطان من أناس كانوا في الزمن القديم ، أطرد من يتدين بمثل هذه العقيدة كالعاصي ، ملائكة الموتي يحرق أجسامهم " ر يج فيدا 1-12-10 · " حاول حصول الشمس لمعرفة مدي أهمية النار ، فمما لا شك أن رسلنا بهرت ،بهرجو، والرسول العظيم الأم رشوا كلهم يعتقدون المولدين يعني الحياة الدنيوية والحياة الأخروية " ريج فيدا 1/60/10
الرد المنطقي علي عقيدة التناسخ ·
(1) لاتوجد في الأشجار روح فكيف تختار روح الإنسان صورة الأشجار
(2) إذا سلمنا بأن أرواح الإنسان اختارت جسم الحيوانات فأصبحت متغيرة بأصلها فأن العذاب علي الصورة المتغيرة لا لأرواح الإنسان المخطا الطريق
(3) الأشجار والمواشي نعمة للإنسان يستفيد منها في حاجاته الدنيوية فلو كانت كجزاء لذنوب العباد ، فكأننا قلنا بلزوم الذنوب للإنسانية حتي تكثر الأشجار والمواشي
(4) يسلتزم من هذه العقيدة أن يساء الظن بالفقراء والمرضي وأصحاب العاهات بأنها بسبب إرتكابهم الذنوب والمعاصي
(5) سلمت التناسخ ولكن أجيبونا ماالأصل في بداية الولادة ؟الإنسان ام الحيوان اذا كان الأول فما هي الحسنة التي جاء بها في أول الولادة واذا كان الثاني فما هي السيئة التي ارتكبها ، حيث أنكم تقولون أنه جزاء للأعمال السابقة
(6)اذا سلمنا تكرار المولد فيمكن أن يكون في ولادة أخته وفي الأخري أمه وفي الثالثة زوجته وفي الرابعة زوجة بنته
(7) نلاحظ في المجتمع ازدياد المعاصي والفجور يوما فيوما فالمفروض أن تكون ولادة أكثرهم في شكل الحيوانات والأشجار والحشرات ، وعلي أساسه يقل ولادة الإنسان ويزداد الحيوانات والأشجار أكثر ولكن نري العكس النتيجة إخواني وأخواتي في الله !
ظهر من دراسة لفظة " بنرجنم“ (التناسخ) أنه محرف من عقيدة اليوم الآخرفي الإسلام والدليل عليه أن هناك الكثير من الألفاظ محرفة في المجتمع الهندوسي وعلي سبيل المثال
1 بوتر Putra معناه : الإبن ، وهو مشتق من بوت بمعني ” النار“ و ”تر“ بمعني حافظ أي حافظ من النار وسموا الإبن بذلك لأنه سبب لحفظ الأب من النار
2 شمسان shamsan يسمي المكان الذي يحرق فيه الميت وعند تحقيق معناه يظهر أنه ليس مكان حرق الميت بل مكان دفن الميت وإليك بعض أقوال علماء الهندوس
· يقول آجاريه موهن سين ” يتبين بلفظة شمسان أنها كانت مكان دفن الموتي لامكان حرقهم الحضارة الهندية
· يقول بهولا ناتها تيواري ” يبين لفظة شمسان أن الهندوس لم يكونوا يحرقون موتاهم بل كانوا يدفنونها كالمسلمين والنصاري (حياة الألفاظ ص 36·) ” الآن تنظر ولكن لاتنظر نور الشمس مرة ثانية ، أيتها الأرض أحتضنه كما تحتضن الأم ولدها من كل جانبه“ من كلام فيدا
3 كودهن Godhn معناه الضيف وهي مركبة من كلمتين ”غو“ ومعناه البقرة و ”دهن“ معناه إماتة أي إماتة البقرة وسمي به الضيف كناية عن ذبح البقرة إكراما له جاء معناه في القاموس السنسكرتي ” بها جندركوش“ paha chanra kosh ” كوهريا نيا تي ، يسييها“ أي الذي يذ بح له البقرة فدل علي أن الحضارة الهندية القديمة كانت فيها عادة ذبح البقرة اكراما للضيف يقول العالم الهندوسي بهولا ناتها تيواري ” يظهر بمعني اللفظين أن الناس كانوايأكلون البقرة سابقا ولاسيما عند قدوم الضيوف يكرمونهم بلحوم البقرة ومن هذا المنطلق سمي الضيف ب ”كودهن“ حياة الألفاظ ص 35

هناك تعليق واحد:

NIDHAL ALOMAR يقول...

ALSLAM ALECOM THANKYOU TO GIVE US
THIS INFORMATION .INEED THIS BECOUSE ISTUDY WORLD RELIGION IN AMERICA