أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

2/28/2009

كيف تدعو الملحدين من الهندوس إلى الإسلام ؟

ذكرنا في الحلقة السابقة بأن المدعويين من الهندوسيين كما يختلفون في العقيدة يختلفون عن بعضهم حسب المستوي العلمي والثقافي والإجتماعي فمنهم الملحدون ومنهم المثقفون ومنهم علماء المذهب ومنهم من الطبقة السفلة وهي الطبقة الرزيلة لدي الهندوسية والدعوة تكون لجميع هذه الأصناف حسب مراتبهم ومستوياتهم، ونحن اليوم مع الصنف الأول من أصناف الهندوس وهم الملحدون فكيف تدعو الملحدين من الهندوس إلي الإسلام ؟ فأقول وبالله التوفيق
الداعية الناجح هو الذي يستمع إلي غيرالمسلم في بداية مشواره في الدعوة ويتعرف علي العقيدة التي هو عليها ومن هذا المنطلق يبدأ حواره فالهندوسي إذا كان ملحدا فدعوته تتطلب دلائل علي إثبات وجود الخالق وإليك بعض النقاط الحوارية التي ينبغي التطرق إليها عند دعوة الملحدين من الهندوس .
النقطة الأولي : هل للكون من خالق ومالك ؟:
حاول أن تبين أمامه دلائل إثبات وجود الخالق سبحانه وتعالي في الآفاق والأنفس واقنعه عن هذه القضية بضرب الأمثلة الواقعية كأن تقول مثلا : لو قلت لك بأن هذا الكرسي الذي أنت جالس عليه قد صنع بنفسه عفويا ليس له صانع ولا نجار لما تسلم، وذلك لأن الكرسي لا بد له من وجود الأخشاب، ثم لابد من وجود النجار الذي يركب الكرسي .أو إذا قلت بأن هذا النقال الذي عندي لا مهندس له ولا شركة تقوم بهندسته ، حدثت آلاتها عفويا ثم تركبت بعضها بالبعض حتي أصبحت آلة إتصال، قل لي بالله :لو قلت لك هذا الكلام ألست ترد علي وتقول : هذا مستحيل؟ نعم، لأنه يستبعد وجود كرسي بدون نجار أو وجود نقال بدون مهندس ، فالكرسي يشيرإلي وجود نجار والنقال يشير إلي وجود مهندس ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف تعتقد بوجود هذا الكون بدون خالق ؟ فالكون وبما فيه من الآيات والبراهين من وجود السماوات السبع والأرضين السبع لخيردليل علي وجود خالق، لأنها مخلوق والمخلوق لابد له من خالق -،
وهذا هو الدليل الذي لما قام في نفس الأعرابي قال بالبداهة ( واثر الأقدام يدل علي المسير، فسماء ذات أبراج،وأرض ذات فجاج، أفلا تدلان علي الواحد القدير؟ )
كما ينبغي أن تدعوه إلي التأمل في نفسه فقل له تعالوا لنتفكرفي أنفسنا فقد جاء علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، خلق من مني يمني، خرج من بطن أمه بعد أن قضي تسعة أشهر من منفذ ضيق جدا لا يتصور خروج الإنسان منه، وبعد مجيئه إلي الدنيا مباشرة إمتلأ ثدي أمه لبنا ، لم يكن يميز بين الماء والنار فما مضي سنوات إلا وقد وهبه الله بالعقل السليم فصار يميز بينهما، ثم هذا الجسم وما فيه من الترتيب والتنسيق في الحواس والجهاز العصبي والمخ والجهاز الهضمي أليس يدل علي خالق حكيم ؟
(عند الوصول إلي هذه النقطة لابد أن تسأل) والآن أجب ! هل دبر هذا كله أمك التي كانت تحملك في بطنها؟ كلا فهي مسكينة تحمل الجنين فحسب ولاتملك تغيير الجنين علي حسب ما تشتهيه أليست ترغب مولودا وسيما وجيها ولكنها ولدت سودا ، أليست ترغب إبنا ولكنها ولدت بنتا – فدل هذا علي أنه ليس لها نصيب من التخليق ، ثم انظر إلي إختلاف في الألوان والألسن هذا يتكلم لغة كذا وهذا يتكلم لغة كذا ، هذا أسود وهذا أبيض ، فلا يوجد إثنان صوتهما واحد أو لونهما واحد ، فالشركات لديها كمية محدودة من ألوان المنتجات وتقوم بإعادة إنتاجها مرات عديدة علي نفس الألوان السابقة -
فالنقال الذي عندك لوقمت بإحصائية نوعيته تري آلا ف الناس يستخدمون النقال نفسه ولاتستطيع التمييز بين نقالين إلا بالترقيم مثلا ولكن انظر إلي شركة الباري جل وعلا فمنتجه يختلف تماما عن المنتج الآخر، فلا يساوي إنسان بأي إنسان آخر لا في المظهر ولا في التخليق حتي أصبحت البصمة من العلامات العالمية التي يتميز بها الشخص من الآخر، أليس هذا من تدبير الحكيم الخبير الذي خلقك وخلق أبواك وجميع من قبلك يقول تعالي وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (المؤمنون12-14) ويقول تعالي أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (سورة الطور35)
فياعجبا كيف يعصي الإله أم كيف يجحده الجاحد
وفي كل شيئ له آية تدل علي أنه واحد
النقطة الثانية : هل يتصورتعدد الآلهة ؟
إذا سلمنا أن الإنسان والكون لابد لهما من خالق فهل يمكن أن يكون الخالق أكثر من واحد ؟ أقول لا، لأننا نري بأن الأعمال الدنيوية صغيرة كانت أم كبيرة لا تكون منضبطة إلا إذا كان المسئول عنها واحد؟ فلانري مديرين للمدرسة ولا أميرين للبلد ، ولا قائدين للجيش ، فلوحدث ذلك لايتصور صلاح العباد والبلاد حتي ليوم واحد ؟ ، فمابالك بهذا الإتقان العجيب من هندسة هذا الكون في مخطط كواكبه ونجومه وقمره وشمسه بحيث إن أي تغيير فيه يؤدي به إلي الخلل والنقص، أو الخراب والفساد ، ثم ما بالك من الإتقان المدهش هندسة هذا الإنسان في خلقه وتكوينه، ألا يدل هذا علي توحيد ذات الله تعالي؟ والأفضل أن تضرب له مثلا واقعيا كأن تسأل مثلا " لعلك جئت عندي بالسيارة ، كم كان السائق؟ يقول لك : طبعا، واحد، فقل له: لو ساق السيارة الواحدة سائقان ماذا يكون الحال عندئذ ؟ يقول لك: طبعا: الإصطدام ، فقل له : إذا لا يتصور أن يسوق السيارة الواحدة سائقان فكيف يتصور أن يشارك الخالق أكثرمن واحد في الحكم والربوبيةوالآن تعالوا لنتفكر من الناحية الأخري إفرض بأن هناك إلهين ، يريد الواحد منهما تمكين "زيد" علي منصب والآخر يريد تعطيله من هذا المنصب فلا يمكن الإثنين منهما في وقت واحد فلابد أن تكمل إرادة الواحد منهما دون الآخر والذي لم تكمل إرادته أصبح مقهورا وعاجزا ومغلوبا ولايمكن أن يكون المغلوب والمقهور والعاجز إلها فبقي الواحد وهو الله الواحد وإثباته بدليل التمانع، وهو: أنه لو كَانَ للعالم صانعان فعند اختلافهما مثل أن يريد أحدهما تحريك جسم والآخر تسكينه، أو يريد أحدهما إحياءه والآخر إماتته- فإما أن يحصل مرادهما أو مراد أحدهما أو لا يحصل مراد واحد منهما، والأول ممتنع، لأنه يستلزم الجمع بين الضدين، والثالث ممتنع، لأنه يلزم خلو الجسم عن الحركة والسكون، وهو ممتنع، ويستلزم أيضاً عجز كل منهما، والعاجز لا يكون إلها، وإذا حصل مراد أحدهما دون الآخر، كَانَ هذا هو الإله القادر، والآخر عاجزاً لا يصلح للإلهية، وإليه أشار الله تعالي في سورة الأنبياء "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ" (الأنبياء: 22) وقال تعالي في سورة المؤمنون " مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ " (المؤمنون 91)
النقطة الثالثة :من شبهات الملحدين
عند الوصول إلي هذه النقطة كثير من الهندوس يسألونك أسئلة كثيرة لعدم إيمانهم بالله تعالي وعلي الداعية أن يكون علي بصيرة منها حتي يستطيع إقناعه عن وجود الله تعالي فمن هذه الشبهات
(1) إذا كان الله موجود فلم لا نراه ؟ إذا كان الله موجود فلمَ لا نراه ؟
فقل له ذات الله تعالي أعظم من أن تتحمل رؤيته أنظارالبشرفي الدنيا ولذلك لما طلب أحد الأنبياء وهو موسي عليه السلام " رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَۚ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (الأعراف 143) هذا، وليس من الضروري أن تري الله حتي يحصل لك اليقين فإن كثيرا من الأشياء في الدنيا لا نراها ولكن نتيقن بوجودها، مثلا
(1) متي ما رأيت الإنسان يتكلم أمامك تتيقن بوجود الروح فيه كليا ولكن لما يسقط علي الأرض وتنتهي حركات جسمه تتيقن خروج الروح منه مع أنك لم تر خروج الروح بعينيك .(2) عندما تشغل الكهرباء بالضغط علي الزريشع النور في جميع أنحاء البيت وتتيقن وجود النور وعندما تطفأ الكهرباء يذهب النور بالكلية وتتيقن بذهاب النور مع أنك لم تره.
(3) عندما تهب الرياح تتقين بوجود الهواء مع أنك لم ترها بعينيك المهم كما أنك تتيقين بوجود الروح والكهرباء والهواء بالتأثير فكيف لا تتيقن علي وجود الله تعالي وله آيات باهرة في الآفاق والأنفس ، أليس هو المؤثر في خلقك كما سبق؟ ثم أليس هو المؤثر في رزقك ؟ هل أنت خلقت رزقك؟ أنظر إلي الفلاحين ماذا يفعلون؟ يزرعون البذرة وينامون ، من الذي أنزل المطر علي الأرض الميتة فأنبت النبات والأشجار المختلفة في أشكالها وألوانها ومنافعها وطعمها؟ أليس الله الواحد القهار ؟ فلِمَ لا تتيقن بوجوده ؟ فهل يتصور وجود شيئ بدون موجد؟
وليستحضر الداعية الآيات القرآنية الدالة علي وجود الله تعالي كالآيات من 60 إلي 64 من سورة النمل والأيات 57 - 72 من سورة الواقعة حتي يقرأها علي غيرالمسلمين لأن سماع الآيات لهاأثر بالغ علي غير المسلمين ولو لم يفهموا معناها وسنعرج إلي الآيات الدعوية في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالي
(2) إذا كان الله موجود فلمَ هذا الغني وهذا الفقير؟
يسألك بعض الملحدين لو كان الله موجودا لجعل الناس كلهم أغنياء فلِمَ هذا الفقير؟ فقل له هذه آية من آيات وجود الله تعالي وهي اختلاف الحظوظ : فهذا غني ، وهذا فقير، وهذا رئيس ، وهذا مرؤوس، في حين أن كلا منهم صاحب عقل ، وفكر وعلم، وحريص علي ذلك ولكن لا يقدر أحد أن ينال سوي الذي قدره الله له وذلك لحكمة عظيمة أرادها الله تعالي وهي إختبار الناس بعضهم ببعض ، وخدمة بعضهم البعض الآخر ، حتي لا تضيع مصالحهم جميعا.يقول تعالي في القرآن الكريم وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ (الأنعام 165) فلو كان جميع الناس أغنياء لصعب حياة الناس ولما حصلت مصالح بعضهم بالبعض، وكلهم يتعالي علي الآخر فتفسد مصالح العباد والبلاد ، أما عند إختلاف الحظوظ فالذي لم يقدر الله له حظا في الدنيا ، أخبر الله تعالي أنه يدخر له حظه زيادة في نعيمه بعد الممات في الجنة إذا مات علي الإيمان بالله ، مع أن الله منح الفقير مزايا يتمتع بها نفسيا وصحيا في الغالب لاتوجد عند كثير من الأغنياء ، وليس هذا فحسب بل أمر الإغنياء بالإنفاق علي الفقراء أمر إيجاب حتي يسود المجتمع الأمن والسكون يقول تعالي وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ (النور 33) وهذا كله من حكمة الله تعالي وعدله –
(3) إذا كان الله موجود فلِمَ لا يمسك يد المفسدين؟
الحقيقة إذا أراد الله سبحانه وتعالي عاقب المفسد والمحارب في الأرض عقابا شديدا من عنده، وأذاقهم عذابا أليما ولكن الله برحمته جعل الحياة الدنيوية للإبتلاء والإختبار يقول تعالي الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (سورة الملك 2) فالله سبحانه وتعالي رحيم بالعباد فلو شاء لعذبهم بسبب كفرهم ومعاصيهم ولكنه يمهل إلي أجل فإذا حل لم يؤخرعذاب الله أحد وإليه أشار الله تعالي " وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (سورة الكهف 58)
النقطة الرابعة : صفات الله تعالي
إذا سلم وجود الله تعالي وعرف بأن الرب والمالك هوالواحد فقم ببيان صفات الله تعالي أمامه ويستحسن ذلك في ضوء سورة الإخلاص حيث بين الله تعالي فيها لنفسه خمسة صفات أساسية وهي الوحدانية ، والصمدية ، ونفي الأبوة والأمومة ، ونفي الإنجاب ، ونفي الكفوء ، بالمقارنة مع صفات الإنسان فالإنسان ليس بوحيد ولا واحد ، ولا يسنغني عن الآخر ، ولديه آباء وأمهات ويرزق بأولاد ، ويشاركه الآخرون في حياته اليومية فالفرق واضح بين الخالق والمخلوق ويستحسن قراءة بعض أشلوكات الكتب الهندوسية الدالة علي توحيد الخالق وسيأتي الكلام عليه في كيفية دعوة علماء الهندوسية إلي الإسلام .
وهنا ينبغي للداعية أن ينبهه إلي السبب الرئيسي الذي جعله ينكر الإله وهو كثرة الآلهة في الديانة الهندوسية فالشخص عندما يري بين يديه صور آلهة عديدة علي أشكال مختلفة وهي تماثيل نحتها الإنسان لإنسان مثله، ويسجد لها ويستغاث منها فلايري بدا إلا أن يعبدها كما يعبد آباءه دون الفكر والتأمل بعقله السليم أو يفكر بعقله فيري إنسانا مثله يعبد ويستغاث منه ويصرف علي تمثاله آلاف الدنانير فيرفض الإله بتاتا وهذا ما حدث معك أخي الكريم ! ولذلك لا تري مسلما ينكر الإله ، والسبب أنه يعتقد بأن الخالق هو الله الواحد الذي خلق الإنسان ولا معبود سواه وهذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها –

هناك تعليقان (2):

dida hola يقول...

جزاك الله خيرا ... لقد ساعدتني حقا في الرد على احد الملحدين

اني اشهد ان لااله الا الله و ان محمد رسول الله

شكرا و جزاك الله خيرا مرة اخرى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

safat alam taimi يقول...

الله يبارك فيك أخي الفاضل، الله يخلص نياتنا ويثيبنا عليه آمين يا رب