أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

9/19/2010

أين نحن من هؤلاء ؟

قبل أيام جاء ني في اللجنة أخ كويتي معه غير مسلم نيبالى يرغب دخوله في الإسلام فرحبت بهما ثم توجهت إلى الأخ وسألت عن أحواله وظروفه والديانة التي يتدين بها فعرفت من خلاله أنه ولد في الأسرة الهندوسية إلا أن الكنيسة غلبت عليه فـتنصر، فقمت بتعريف الإسلام لديه بالمقارنة مع الديانات المعاصرة بالتركيز على الهندوسية التي ولد عليها والنصرانية التي إختارها إلا أن الكنيسة قامت بإلقاء الشبهات الكثيرة في ذهنه حول الإسلام من قضية الإرهاب وعقيدة الحلول والمرأة ، فقمت بتنفيد شبهاته فاقتنع بحمد الله وتوفيقه ولكن الله لم يشرح صدره للإسلام وقد ظهر لى خلال الحوارمعه أنه منصر وأنا بالمتابعة معه عسى الله يهديه ولكن الذي دعاني أن أذكر هذه القصة لنعتبر منها أين نحن يا دعاة الإسلام من الدعوة ؟؟؟ لو تأملت المنصرين ترى العجب ! منصر أمريكي يهجرحياة الرفاهية والراحة ويذهب إلى بلدان أفريقيا وآسيا ويتحمل مشاكل كثيرة في سبيل التنصير ، وهذا لا يقتصر على الغربيين من النصارى فحسب بل كل دعاتهم أشرب في قلوبهم الهمة العالية يذهبون إلى أماكن بعيدة من القرى والأرياف ويقومون بتوزيع المواد التموينية على المسلمين مع النسخة من بائيبل ، وهذا بـ شهادة أحد المنصرين الذين هداهم الله للإسلام ، مهتدي من باكستان إسمه عنايت مسيح أسلم على يدى قبل ثلاث سنوات يبين عن نشاطه الذي كان يمارسه للتنصير من قبل الكنيسة الكويتية فيقول : " كنا نذهب إلى وفرة وكبد ومناطق بعيدة من المدن ونقوم بتوزيع المواد التموينية على العمالة الوافدة من المسلمين مع تزويدهم نسخة من إنجيل" والآن هداه الله للإسلام .....سبحان الله ....
هذه إشارة عن التنصير ولو ذهبت إلى الجماعة الهندوسية المتعصبة ترى العجب ، نعم تراهم نشيطين ضد الإسلام ويدل عليه مدوناتهم وكتاباتهم اليومية التي تبث السموم على الإسلام والمسلمين وأنا أذكر لكم على سبيل المثال مدونة واحدة لتعرفوا مدى الحقد والحسد لهؤلاء الفئام من الهندوسية .
فأين نشاطنا ياجماعة ....؟ أين المتحمسون للدعوة يا شباب .....؟ أين همم الصحابة والتابعين ؟ أين رجال الدعوة ؟ فقد آن لنا أن نستيقظ من السبات ونشد المئزر للدعوة ....
وفي الختام إليكم بشارات :
(2) البشارة الثانية: إن المهتدية كاميليا شحاتة زوجة كاهن إحدى الدير من ديرة الكنيسة التي تعذب منذ شهور في الكنيسة المصرية بسبب إعتناقها الإسلام دفعت 400 مسيحي إعتناق الإسلام
(3) البشارة الثالثة : فقد ورد في تقرير لقناة العرب بأن 180 أمريكيا أسلموا منذ أن أعلن الراهب النصراني إحراق المصحف في إحدى كنائس فلوريدا بأمريكا .
وهذا مصداق قوله تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وهذه سنة الله في الأرض.
محاضرة مفيدة
واقرأ او استمع هذه المحاضرة للشيخ سعد البراك الذي يحمل عنوان ( دور الشباب في خدمة رسالة الإسلام )

ليست هناك تعليقات: