أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

7/23/2011

7 فرص للتعريف بالإسلام على موقع "اليوتيوب"

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
في عيده الخامس أعلن موقع يوتيوب الشهيرعن استقباله أكثر من ملياري زائر يوميا أي ما يتخطى ضعف مشاهدي القنوات الامريكية التلفزيونية الثلاث الأكثر شعبية مجتمعة الغريب في الأمر أن مؤسسي الموقع لم يكونوا أبدا بصدد التفكير في تحقيق هذا العدد الهائل من الزيارات عند اطلاق الموقع أان الهدف كان بكل بساطة إطلاق مساحة مفتوحة لم تكن موجودة من قبل يمكن لمستخدمي الانترنت أن يحملوا عليها أفلامهم الخاصة.
ولهذا كله نستطيع أن نجزم أن موقع اليوتيوب قد شكل بالفعل ظاهرة غير مسبوقة في مجال الانترنت لأنه أعطى ولأول مرة القدرة لأي شخص يمتلك كاميرة فيديو وجهاز حاسب ألي وإتصال أنترنت إمكانية بث ما لديه من مواد مرئية للعالم أجمع وفي دقائق قليلة وبجودة عالية جداً . ولكن ما يهمنا الأن هو كيف لنا أن نستخدم هذا الموقع صاحب المرتبة الثالثة عالمياً للتعريف بالإسلام ونشر سيرة خير البشر محمد صلى الله عليه سوف أعرض في أختصار تلك الفرص المتاحة لنا للأستخدام الدعوي
الفرصة الأولى :
تسجيل مواد دعوية سواء من الفضائيات الدعوية أو لمن يمتلك العلم الشرعي يستطيع أن ينشأ قناة خاصة به ينشر فيها تلك المواد
الفرصة الثانية :
كتابة التعليقات المشجعه لتلك المواد الدعوية المميزة التي تنشر على الموقع حتى نحمّس أصحاب تلك المقاطع على إنتاج المزيد منها
الفرصة الثالثة :
تقييم المواد الدعوية المميزة حتى تتصدر هذه المواد نتائج البحث في الموقع
الفرصة الرابعة :
كتابة التعليقات على تلك المواد المسيئة للإسلام من دون سب ولا شتم لأن الكثيرين يقرأون تلك التعليقات وهى في حد ذاتها تعتبر رسائل دعوية إما تقربهم عن الإسلام أو تبعدهم عنه
الفرصة الخامسة :
التبليع عن تلك المواد المسيئة للإسلام و طلب من إدرة الموقع حذف تلك المقاطع
الفرصة السادسة :
تحميل تلك المقاطع الدعوية المميزة في الموقع وإعادة رفعها مرة ثانية
الفرصة السابعة :
تحميل تلك المقاطع الدعوية المميزة من الموقع و نسخها على سيدي وتوزيعها على غير المسلمين
كل الشكر و الدعاء للاخ أحمد سمير على المراجعه اللغوية للمقال


و الحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات: