أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

7/14/2011

سماع صوت الأذان هداني للإسلام


الداعية/ سليم جامعى (فرع كبد)
كنت من سكان القرى فى الهند . لا يوجد فى قريتى أي مسلم ولا توجد قرية للمسلمين قريبا من قريتى حتى مسافة عشرين كلو مترا تقريبا فلم تكن لى صداقة مع أحد من المسلمين ولم أتعرف على عقائد المسلمين

وكان فى بيتنا تماثيل كثيرة نعبدها يوميا ويوجد معبد فى قريتى أذهب له مع أبنائي نصلي للأصنام التى قد نصبت فيه وليس لنا وقت معين أو يوم معين أو شهر معين للعبادة ولكن كان لنا يوم العيد وهو يوم خاص للهندوس

لما جئت الكويت و وصلت للجاخور فى كبد سمعت أحدا ينادي فى المكرفون بـ لغة جديدة لم أسمعها من قبل فـ فكرت أن هذا الصوت إعلان لعرض فيلم جديد في السينما حسبما تعودت في قريتي سماع صوت عندما يقومون بـ عرض أفلام جديدة، يستخدمون الميكروفونات للاعلان أو لأمر مهم من الحكومة فخرجت من الجاخور إذ رأيت رجلين واقفين أمام جاخورهما فذهبت إليهما وسألتهما ما هذ النداء ؟ - وكانا هندوسيين - فأخبرنى أحدهما أن هذا النداء من معبد المسلمين ولا ندرى معناه، فرجعت إلى الجاخور وبدأت أسمع هذا النداء يوميا، وخلال هذه الأيام أصبحت أفكر بأن هذا النداء بشكل يومي لابد له من أهمية. بعد أيام قلائل تعرفت على مسلم و كان يسكن قريبا من جاخورى فسألته ماذا يعنى هذا النداء وما معناه ؟ فأخبرنى أن إسم هذا النداء " الأذان " عند سماع هذا الصوت نعلم بأن وقت الصلاة قد حان ، فنذهب الى المسجد ونصلى فيه ثم نرجع إلى أعمالنا واذا تريد التعرف على أسباب هذا النداء وعن الصلاة أعرف أستاذا من بلدنا يتحدث بلغتنا أتصل إليه إن شاء الله هو يوضح لك كل شي ء .

وفى اليوم التالي جاءني داعية من لجنة التعريف باالإسلام ووضح لى معانى الأذان والصلاة وأخبرنى من هو الله ؟ وما صفاته؟ وكيف تكون العبادة له ؟ و أعطاني كتب وأشرطة -

فكرت فى نفسى لماذا ليس لنا نحن الهندوس طريقة خاصة للعبادة ؟ ولماذا ليس لنا وقت معين للعبادة ؟ إننا نذهت إلى المعبد متى ما نشاء ويعبد كل واحد منا كيفما شاء، فيأخذ أحدنا الزهور للعبادة والآخر يأخذ النارجيل وهكذا،

ولما زارني الداعية مرة أخرى طلبته بأننى أشتاق أن أرى المسجد وكيفية الصلاة فيه، فلبى الداعية طلبي وأخذنى إلى المسجد فرأيت المسلمين كيف يتوضأون قبل العبادة ويعبدون جميعا بطريقة واحدة فأعجبنى هذا الموقف وهكذا بدأ حبى للإسلام والمسلمين

وبفضل الله وتوفيقه أصبحت مواظبا على المحاضرات فى الجواخير وكنت أشارك فى هذه المحاضرات وأسمع من الداعية حتى فهمت وأيقنت بأن الله هو الإله الحقيقى وأن الإسلام هو الدين الصحيح وأن القرآن هو كتاب الله ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين فأسلمت وأشهرت إسلامى فى المسجد وغيرت إسمي من " ويسواناته " إلى "سليمان" والحمد لله على نعمة الإسلام.

ليست هناك تعليقات: