10/26/2011

الدعوة عبر رحلة إلى حديقة الحيوان

من الأساليب التي يمكن إختيارها لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام تنظيم رحلة ترفيهية لغير المسلمين إلى حديقة الحيوان ولاسيما في بعض المناسبات وقد أفاض الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم الأدله الكثيرة على وجوده في الحيوان بأساليب مختلفة مصداقا لقوله تعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " فلم لايستغلها الداعية لبيان مثل هذه الأدلة في الحيوان تطبيقيا. وقد جربنا مثل هذه الطريقة في دعوتنا الميدانية فكان لها أكبر الأثر على غير المسلمين أما ما يتعلق عن الأساليب التي يختارها الداعية للدعوة خلال زيارة حديقة الحيوان فيمكن لكل داعية إختيارما هو الأنسب له بهذا الصدد إلا أن الخطوات اللازمة التى لاغنى عن إختيارها بهذه المناسبة هى 
أولا: بيان الحكمة من إختيارحديقة الحيوان للزيارة مصداقا لقوله تعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " ومن ثم بيان تكريم الله للإنسان وتفضيله على سائر الخلق مصداقا لقوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر...."
ثانيا: مصاحبتهم خلال مشاهدة الحيوان والطيور خطوة بعد خطوة وبيان بعض إعجاز الله تعالى في خلقها في الوقت نفسه إن أمكن .
ثالثا: محاضرة أو عرض باوربوائنت حول آيات الله تعالى في الحيوان فيقول مثلا:

1. تأمل حكمة الله فى إعطائه سبحانه وتعالى بهيمة الأنعام الأسماع والأبصار ثم سلبها العقول التى للإنسان ليتم تسخير الإنسان إياها فيقودها ويصرفها حيث يشاء . ولو أعطيت العقول لامتنعت من طاعته ، واستعصت عليه ولم تكن مسخرة له ، فأعطيت من التمييز والإدراك ما تتم به مصلحتها ومصلحة من ذللت له .قال تعالى : وجعل لكم فى الفلك والأنعام ما تركبون ( الزخرف : 12 ، 13 ) .فترى البعير على عظم خلقته يقوده الصبى الصغير ذليلا منقادا،ولو أرسل عليه لسواه بالأرض ولفصله عضوا عضوا .
2. تأمل الحكمة البالغة فى أن جعل ظهور الدواب مبسوطة كأنها سقف على عمد القوائم ، ليتهيأ ركوبها وتستقر الحمولة عليها ، ثم خولف هذا فى الإبل فجعل ظهورها مسنمة معقودة كالقبو لكثرة ما تحمله والأقباء تحمل أكثر مما تحمل الثقوف .
3. تأمل كيف كسيت الطيور الريش ، وكسى بعض الدواب من الجلد ماهو فى غاية الصلابة والقسوة كالسلحفاة كل ذلك بحسب حاجتها الى الوقاية من الحر والبرد والعدو الذى يريد أذاها ، وأعينت بأظلاف وأخفاف وحوافر لماعدمت الأحذية والنعال ، وخص البغل والحمار والفرس بالحوافر لما خلق للركض والشد والجرى . وجعل ذلك سلاحا لها أيضا عند إنتصافها من خصمها عوضا عن المخالب والأنياب والبراثن .
4. تأمل خرطوم الفيل وما فيه من الحكمة البالغة فإنه يقوم مقام اليد فى تناول العلف والماء ولولا ذلك ما استطاع أن يتناول شيئا من الأشياء من الأرض  فسبحان الله فيما خلق.
5. تأمل الحكمة فى خلق الحيوان الذى يأكل اللحم من البهائم كيف جعلت له أسنان حادة وأفواه واسعة.ولذلك تجد السباع ذوات مناقير حداد ومخالب . ولهذا حرم النبى كل ذى ناب من السباع ومخلب من الطير ( رواه مسلم ) لضرره وعدوانه وشره ،
6. ثم تأمل أفراخ كثيرة من الطير كالدجاج والحمام واليمام أعطى سبحانه أمهاتها الشفقة والحنان فتطعم أفراخها بالطعام تحضره ثم تنقله من فمها الى أفواه الفراخ ولا تزال كذلك حتى ينهض الفرخ ويستقل بنفسه.ثم اقتضت الحكمة الإلهية أن يبيض بيضا ولا يلد ولادة  لئلا يثقل عن الطيران . 
 7. قال تعالى:( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ...) ( النحل 68،69 )  قال تعالى : وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ... ( الأنعام : 38 ، 39 ) قال ابن عباس ( إلا أمم أمثالكم ) يعرفوننى ويوحدوننى ويسبحوننى ويحمدوننى. مثل قوله تعالى : ( وإن من شيئ إلا يسبح بحمده ..) الإسراء : 44

ليست هناك تعليقات: