أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

5/27/2012

لا تحقرن من المعروف شيئا

مدونة " كن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة" مضى على إنشاءها حوالى ثلاث سنوات، والفكرة كانت حول نشر بعض التجارب والأساليب الدعوية لتعريف الإسلام لغير المسلمين التي مارستها خلال الدعوة الميدانية بلجنة التعريف بالإسلام، حيث لاحظت نفسي في بداية الإنطلاق للدعوة الميدانية متعطشة إلى مثل هذه الأساليب ولم أجدها في مذكرة ولاكتاب وموقع من المواقع الدعوية ومن هنا أصبحت أسجل بعض ما يجمع لدي من الأساليب خلال الدعوة التطبيقية علها تكون زادا لى وللدعاة الراغبين في مجال الدعوة،
والبعض منها قام بنشرها مجلة البشرى الشهرية الصادرة باللجنة ولا ننسى فضل لجنة التعريف بالإسلام على بذلها كافة الجهود في تدريب الدعاة العاملين لديها حتى تمكن لنا القيام بواجب الدعوة بأحسن طريق ممكن .
وهذه الجهود في الحقيقة ليست بشيء ولكن لقيت القبول الحسن لدى الدعاة العاملين في مجال الدعوة حتى استفاد بها الدكاترة والباحثون في مجال بحوثهم الدعوية بفضل الله وتوفيقه كما أثنى عليها الكثير منهم والفضل يرجع كله إلى لجنة التعريف بالإسلام والمتابعين لهذه المدونة .
وقدوصلتني رسالة مؤخرا من جمعية ابن تيمية للتوعية والإرشاد - باراكو- بجمهورية بنين ، طلب الإخوة منا إقامة جذور التعاون الدعوي لرفع المستوى الدعوي عن طريق زيارتنا في جمهورية بنين لإقامة الدورة الشرعية لتثقيف الدعاة ...وقدم انطباعات طيبة تجاه هذا المسكين. وإليكم نص الرسالة :

ولست قادرا أن أزور بنين ولا مؤهلا حاليا لتدريب الدعاة فيها ولكن أقدر إنطباعات الإخوة في بنين وأقدر عواطفهم وأثمنها بعد الإيعاز إلى المدير العام بلجنة التعريف بالإسلام حيث يقوم بتغطية متطلباتهم الدعوية . 
وبالمناسبة أذكركم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق"، "ومن هنا ينبغي على الداعية الإيجابي ألا يزهد أبداً بما عنده من العلم والخير، أو يبتعد عن تبليغ الأمانة، فما يدري أين يكون ومتى تؤتى كلمته عطاءها ومتى تثمر؟ "
وجزاكم الله خيرا .

ليست هناك تعليقات: