أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

2/28/2009

كيف تدعو عامة الهندوس إلي الإسلام ؟

عند القيام بدعوة عامة الهندوس إلى الله تعالي ينبغي للداعية التركيزعلي الأسئلة التالية وهي من الخالق ؟ وماالهدف من خلقنا؟ وكيف هدانا الله ؟ ولماذا كان الشرك بالله أكبر الكبائر ؟ وكيف ضل الناس عن الطريق السوي؟ وقبل أن تبدأ فى الدعوة فليكن تركيزك علي أمرين أساسيين :
تكلم من قلبك
لابد أن يكون كلامك نابعا من قلبك، تحس إخراج المدعو من الظلمات الي النور، تصور لو رأيت أعمي يمشي بالطريق وإذا بناحية الطريق حفرة تخاف أن يقع فيها فماذا يكون موقفك حينئذ؟ أو إذا كان أمامك شعلة من النار ورأيت طفلا رضيعا يهرول إليك فماذا يكون تصرفك والحالة هذه ؟ أنا علي يقين أنك في كلتا الحالتين تسرع وتدل الأعمي علي الطريق الصحيح وتحتضن الطفل لئلا تحترق رجلاه في النار- إذن لابد للداعية أن يحترق قلبه لما يري حوله من براثن الكفر والشرك ولينطبع هذا الأثر عند دعوة المدعو إلي الإسلام حيث يكون همه الأكبر إخراج الناس من النار، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث بين الله تعالي حال قلبه في الدعوة بقوله فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (سورة الكهف 6) وهذا الغلام اليهودي الذي يزوره النبي صلي الله عليه وسلم في مرض موته، وكل همه أن ينجيه الله من النارلأنه أشرف علي الموت ولايرجي منه أي فائدة في الدنيا فيجلس إلي جنبه ويخاطبه قائلا: ياغلام: أسلم! فنظرالغلام إلي وجه أبيه، فقال له أباه : أطع أباالقاسم، فأسلم الغلام ، فخرج النبي صلي الله عليه وسلم من عنده ويقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار.
ادع المدعو إلي ربه
حاول أن يدورجميع كلامك حول موضوع واحد وهو" أماتنك إليك " يعني أنك لاتريد إلا تعريف مفقوداته الغالية التي فقدها قبل زمان وأصبح الآن ينكرعلي من يعرفها له، فمن الأخطاء التي تصدر من بعض الدعاة لا إراديا استخدام كلمات توحي بأنه يدعوالمدعو إلي إله المسلمين ودينهم، والله سبحانه وتعالي يخاطب الناس فيقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ (سورة البقرة 21) فحذار أن تستخدم كلمة "إلهي" أو "إسلامي" أو "ربي" أو مثل هذه الكلمات أمام غير المسلمين وانتبه دائما أن لايشعرغيرالمسلم أثناء الحوار بأنك تريد إدخاله في دينك وتدعوه إلي دين ليس دينه ورب ليس ربه فإعتقاد المدعو بأنك تدعوه إلي دينك يؤمي إلي أنك لم تختار الحكمة في أسلوب الدعوة وهذا يتأتي إذا كان حوارك مع غيرالمسلمين بالأمور المشتركة يقول تعالي {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } آل عمران64 " وأعني بالأمور المشتركة النقاط المتفقة بين الإسلام والهندوسية _

فلتكن بدايتك بتعريف الله تعالي
من أهم النقاط المشتركة بين الإسلام والهندوسية "الإله" وأنت لا تريد إلا تعريف الإله أمامه فلتكن البداية عن الإله الذي يعتقده المدعو وبالمناسبة فإن الهندوس جميعا يعتقدون بالإله الواحد ويسمونه " "بهكوان" ، و"ايشور" ، و"برميشور" إلا أن عقيدة "الأفتار" -نزول الرب في صورة البشر- هي التي قامت بتقسيم ذات الله تعالي في صور البشر حتي أصبحوا ينادون إلي عبادة الآلهة المنحوتة ظانين أن عبادتهم عبادة الله ، وهناك بعض الفئات في الهندوسية لاتعبد الأصنام البته ، إذن لابد من إختيار أسلوب الفطرة في تعريف الله تعالي وبيان الآيات الدالة علي وجود الله تعالي في الآفاق والأنفس وأنا بالذات أقوم بتذكير نعم الله تعالي علي الإنسان عند دعوة هذه الفئة من الهندوسية حسبما دعا إليه القرآن الكريم كمافي قوله تعالي قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ ( يونس 101) وقوله تعالي فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (الطارق 5) وقوله تعالي فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ (عبس 24) فالآيات الموجودة في السماوات والأرض وما بينهما وفي جسم الإنسان وما يتغذي به الإنسان من أنواع الأطعمة والأشربة لخيربرهان علي توحيد الله تعالي ومن ثم أجره إلي التعريف بالخالق في ضوء سورة الإخلاص التي بين الله فيها أربعة صفات أساسية وهي الوحدانية والصمدية ونفي الإنجاب والولادة ونفي الكفوء وأشرح هذه الصفات نقطة نقطة بالمقارنة مع صفات الإنسان فأقول الإله الحقيقي لابد أن يتصف بأربع صفات أساسية
1. الوحدانية : فالخالق والإله لابد أن يكون الواحد وإلايفسد نظام الكون -
2. الصمدية: فالخالق لابد أن يكون مستغنيا عن الآخرين فالإحتياج نقص في الذات والخالق كامل في ذاته وصفاته
3. نفي الإنجاب والولادة : فالإنجاب والولادة نقص في الذات .
4. نفي الكفوء :
ماالهدف من الحياة ؟
لما اتضح أن الخالق هو الله الواحد الأحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فالسوال الذي يطرح نفسه ما علاقتنا مع الخالق ؟ وما الهدف وراء خلقنا في الدنيا ؟ فكما أن الشركة عندما تصنع جهازا تقوم بإعداد دليل للمستخدم يمكن من خلاله تشغيل الجهاز بالسهولة وإلا لوحاول الشخص تشغيل آلة لا يعرف عنهاشيئا سيفسدها أويعطلها بالكلية كما إذا أعطيت سيارة للشخص الذي لا يعرف القيادة فالنتيجة الإصطدام . فكذلك الله سبحانه وتعالي لماخلق الإنسان لم يتركه علي خياره ينتحل ويتمذهب كل حسب رغباته بل رسم له أسس وركائز للنجاح في الدنيا والآخرة و بين الهدف من خلقه وهو عبادة الله تعالي يقول تعالي وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات 56) والعبادة من الأمور التي جبل الناس عليها فالفطرة الإنسانية مضطرة إلي البحث عن الإله والعبادة له، ولإجله نري الناس يعبدون علي إختلاف ديانتهم ومستوياتهم ولكن الأسف البعض منهم يعبد ولكن لايعرف معبوده الحقيقي.
كيف هدانا الله ؟
والآن بقي لنا أن نعرف كيف هدانا الله ؟ فلما كان الله تعالي متصفا بالصفات الكاملة لايوازي بها أي مخلوق آخرفالقول بنزوله في صورة البشركان قادحا في ذات الله تعالي فلم يكن الطريق الا أن يرسل رسلا من أنفسهم ينيروا لهم الطريق، فقد جرت سنة الله في أرضه أن يرسل الرسل والأنبياء عبر القرون والأزمان لهداية الناس إلي مرضاة ربه يقول تعالي وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (الفاطر 24) ويبلغ عدد هؤلاء الأنبياء والمرسلين حوالي 124000 ومن أبرز صفاتهم
1. كانوا إنسانا مثلنا يأكلون ويشربون وينامون و يطرأ عليهم جميع الحاجات البشرية-
2. اختارهم الله من الأسرة الشريفة فكانوا مثالا في الطهارة والنزاهة .
3. أيدهم الله تعالي بالمعجزات الباهرة علي صدق رسالتهم كإنفجار ااثتتي عشرة عينا من الحجر، وشق الطريق في البحر لموسي عليه السلام وإحياء الموتي، وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله لعيسي عليه السلام وانشقاق القمر لنبينا محمد صلي الله عليه وسلم ،
التوحيد هو دعوة جميع الرسل :
لاشك أن الأنبياء والرسل ظهرت علي أيديهم المعجزات الباهرة تائيدا للرسالة التي حملوها إلي أقوامهم ولكنهم مع ذلك دعوا إلي توحيد العبادة لله تعالي ولم يكن فيهم أي نصيب من الألوهية يقول تعالي وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ( النحل 36) فكانت مهمة جميع الرسل الدعوة الي التوحيد الخالص ونبذ الشرك ، وذلك لأن الله هو الخالق والمالك والمدبر وليس لغيره نصيب من الخلق والملك والتدبير، فالعبادة تخصص به لا بغيره، ولذك فقد إعتبر الإسلام الشرك بالله أكبر الكبائر.
أخي الداعية ! يمكن أن يسألك الهندوسي لماذا الشرك بالله أكبر الكبائر؟ فيفضل ضرب بعض الأمثلة للتوضيح كأن تقول مثلا
1. لوكانت زوجتك وفية مطيعة تجهز لك أشهي المأكولات، تنتظرقدومك إلي ساعات طويلة تتعامل معك بالحب واللين، لوقالت لك يوما: أنا لا أشبع منك فهذا الذي يجاورنا قد جعلته كزوج لي، أفلا ترتعد فرائصك إذا كانت فيك شيئ من الغيرة ؟ لم هذا؟ لأنك لا تحب أن تري شريكا في زوجتك- فالآن تصور أنك لا تحب أن تري شريكا في زوجتك وقد خلقت من مني يمني فكيف بالخالق الذي خلقك وأنعم عليك ؟.
2. اذاخالف شخص قانونا من قوانين البلد فالملك يعاقبه بالعقوبة المناسبة لمثل هذه المخالفة أما إذا رفع الصوت ضد الملك وأعلن براء ته من حكمه وملكه فيعتبر باغيا عليه وطاغيا له لأنه أنكر ملكه فكذلك الله له محارم وحدود لو وقع الناس فيها فالأمر يرجع إليه إما أن يغفرله وإما أن يعذبه، أما إذا أنكروجوده أو جعله شريكا له فهذا بالطبع يعتبر من اكبر الكبائر
3. لوكان عندك خادم تدفع له راتبا شهريا فما الذي يجب علي الخادم ؟ ألا يجب عليه أن يطيع أوامرك ؟ ولا يتجاوز حدوده الذي رسمت له؟ فهل ترضي منه إذا استلم الراتب منك وعمل لدي غيرك، أو عمل عندك وعند غيرك؟ فيكون جوابك طبعا لا! فكيف يرضي الله إذا عبدت غيره أو أشركته معه وهو المنعم ولا منعم سواه البته؟
شبهات وردود حول الإله
من خلال الدعوة الميدانية وقفت علي بعض الشبهات حول الإله طالما يناقش بها الهندوسي مع الدعاة
الشبهة الأولي : نحن علي يقين بأن الله هو المقدس ذاتا وصفاتا ولكنه يتشكل في صورة البشر حتي يعرف بشكل عملي مدي الفقر والمشاكل التي يعاني بها عباده ، فنحن إذ نعبد "راما" أو "كرشنا" مثلا فنقصد بذلك عبادة الله لأن الله نزل في صورة "راما" أو "كرشنا" فعبادة "راما" مثلا هي عبادة الله لأنه في صورته وهذه العقيدة تسمي ب"الأفتار"– والرد علي هذه الشبهة كالتالي
1. بين عظمة ذات الله تعالي الذي خلق الإنسان من مني يمني وخلق السماوات السبع ومابينهماوالأرضين السبع ومابينهما، وهو رقيب علي الإنسان في كل حين من فوق سبع سماوات، واسأله "أليست تأبي فطرتك أن تعمل الفاحشة مثلا حتي في غرفة مظلمة " ؟ وليس هذا إلا لرقابة الله تعالي عليك ، فهل تظن بمن هذا شأنه إذا أراد هداية إنسان يصبح نطفة رجل من خلقه ويدخل في رحم إمرأة من خلقه ويمكث فيها لمدة تسعة أشهر بين لحم ودم يتحول من مرحلة إلي مرحلة نطفة وعلقة ومضغة ، ثم يولد طفلا ، ومن الطبيعي يتعامل الناس معه كإنسان آخر أليس هذا كله عيب في ذات الله تعالي؟
2. ثم لنفترض مثلا لو صنعتُ مسجلا فهل أنا بحاجة أن أتشكل في صورة مسجل لمعرفة الآلات الصحيحة والآلات غير الصحيحة ؟ كلا ، إلا أنني أضع بعض الإرشادات لتشغيلها حتي يسهل لكل شخص استخدام هذا الجهاز ، فكذلك الله سبحانه وتعالي يرسل رسالة بإسم عباده تحتوي علي (1) الهدف من الحياة (2) ومن الخالق ؟ (3) وماذا يجب علي الإنسان للحصول علي الحياة السرمدية ؟ وآخر هذه الرسالة التي أنزلها الله لهداية البشرية القرآن الكريم ، والله سبحانه وتعالي لا يحتاج أن ينزل إلي الأرض لتسليمها لعباده ولكنه أرسلها عن طريق الأنبياء والمرسلين بواسطة ملك من ملائكته يسمي ب "جبريل"
3. لوتساءل إذا كان الله قادرا علي كل شيء فما المانع من نزوله في صورة البشر؟ والجواب لو نزل الله في صورة البشر فإنه يتخلي من صفة الألوهية لأننا عرفنا الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق، فلوقيل لك بأن الهواء أصبحت طائرة في لندن فهل تصدق ؟ لا ، لماذا ؟ لأنه لا علاقة بين الهواء والطائرة فصفة الهواء تختلف تماما عن صفة الطائرة فلا يمكن أن يختار هذا صورة ذاك . فكذلك فرق كبير بين صفات الخالق وصفات المخلوقين ولاعلاقة بينهمابتاتا، فالإنسان فان، وهو بحاجة إلي الأكل والشرب، وأخذ الراحة من النوم أما الله سبحانه وتعالي فغير فان لا بداية له ولا نهاية، ولا يحتاج إلي الأكل والشرب (الأنعام 14) ولا تأخذه سنة ولا نوم (البقرة 255)
4. فلورجعت إلي الكتب الهندوسية تري بأنها ترد علي هذه العقيدة فانظرمثلا بهكوت كيتا باب (أدهياي) 7 آيت (أشلوك) 24 ” أنا الواحد الأحد ، القادر المطلق، أحكم علي الدنيا بقدرتي ، فالذي يظن أنني آخذ صورة الإنسان فهو أحمق“
5. المعني الصحيح للأفتار يوافق الرسالة تماما في الإسلام يقول العالم الهندوسي الدكتور M.A. Shri Wastao في كتابه " محمد صلي الله عليه وسلم والكتب الدينية الهندوسية ص 4 "ليس معني الأفتار أن الله بنفسه يهبط إلي الأرض جسما بل يرسل الرسل والأنبياء " والعالم الهندوسي بندت رام شرما يعرف كلمة ”الأفتار“ ( أوتار) بقوله ”الرجل العظيم الذي يذهب بالمجتمع من الحالة السيئة إلي النهوض“ " كلكي أفتار " ص 228 فدل علي أن الأفتار يكون رجلا عظيما يقوم بإخراج الناس من الظلمات الي النور وهذه هي مهمة الرسالة في الإسلام بل إننا إذا تأملنا في الكتب الهندوسية فإننا نجد التنبؤات والبشارات عن الرسالة في الفيدا أنظر ريج فيدا 1-12-1 ” أكني دوتم ورني ماهي" يعني نحن ننتخب أكني (إسم الرسول ) رسولا " فقد فسرها بعض علماء الهندوس هذا الأشلوك بأن كلمة ”دوتن“ معناها الإله و ” أكني“ هو إله النار ولكن هناك نص آخرفي نفس الفيدا يدل علي بشرية أكني وهو ” منوشياسواكنمن“ يعني إنما أكني بشر (أنظر للتفصيل مقالات عالم هندوسي ”ستيا بركاش“ في جريدة " كاتني " الإسلامية )
الشبهة الثانية : كثيرا ما يقول لك الهندوس نحن نعبدهم لأنهم أرشدونا إلي الخالق ؟ فأجب بإحدي هذه الأجوبة التالية حسبما يوافق الزمان والمكان .
1. لو جاءتك رسالة من بيتك وجاء إليك حامل الرسالة حتي يسلمك رسالتك فماذا يكون تصرفك حينئذ ؟ أ ليس يكون همك الأكبر قراءة الرسالة وفهم محتواها؟ إلا أنك تشكر حامل الرسالة وتضيفه عندك لأنه بذل وقته وجهده لأجل إيصال الرسالة ولكننك لو لم تفتح الرسالة وتصبح تعبده لأجل أنه جاء برسالة فهل يكون تصرفك معقولا؟ كلا ، فكذلك الله إذا أرسل الرسالة عن طريقهم فتشكرهم وتعبد الله فقط.
2. لوجاء ك شخص وبحث لك بنتا جميلة وتزوجت بها و بدأت تعيش معهاحياة سعيدة فإذا عرضت عليك يوما ما أن تذهب إلي هذا الشخص الذي كان سببا للجمع بينكما فهل تسمح لها الذهاب إليه ؟ وهل ترضي بمقالة زوجتك ؟ كلا ، فكذلك الرسل قاموا بتبليغ الرسالة وانتهت مهمتهم بذلك ولكن حبهم وإحترامهم وإطاعتهم بإذن الله تعالي باق إلي قيام الساعة أما العبادة فلله الواحد فقط. ( سمعت هذه النقطة من الأخ الداعية الشيخ عبد القادر شاندا العمري)
3. إذا سألت الحمال عن القطاروأخبرك عنه فلك أن تشكر الحمال وتركب القطار لا أن تحاول أن تركب علي الحمال لأنه دلك علي القطار (والباقي في الحلقات القادمة إن شاء الله )

ليست هناك تعليقات: