أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

10/09/2009

من المواقف الدعوية

من المواقف التي حدثت معنا من خلال الممارسة الدعوة في غير المسلمين أذكر حدث معنا في شهر رمضان الماضي وفيه فضل شهر رمضان المبارك وكيف أن الله يفتح قلوب العباد حتي ينالوا رحمته وهدايته ، كان هناك رجل مسيحي قمت بدعوته إلي الإسلام علي عدة جلسات وكانت لديه شبهات حول الإسلام فقمت بتفنيدها لكنه لم يقتنع بالإسلام وأصرعلي أن يبقي علي ديانته السابقة ،وهذا كان قبيل رمضان، وكنت لاأزال أتابعه حتي طلع هلال رمضان فلم يمض ساعات من رمضان إلا وقد حضر عندنا يقول أنا أريد أن أدخل في الإسلام ، فسألته : لماذا تريد أن تدخل في الإسلام وقد كنت مصرا علي ديانتك ؟ فأجاب إني أجد قلقا شديدا ، وثقلا في الذهن ، ثم أصر علي الإسلام فتذكرت قول الله تعالي ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ) فهذا من بركات رمضان حيث يصفد فيه الشياطين ومردة الجن

ليست هناك تعليقات: