أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

4/01/2010

لماذا اعتنقت الإسلام ؟

بين أيديكم هذه القصة لأحد المهتدين المتميزين الذي كان يحضر عندنا في الدروس الأسبوعية الخاصة للمهتدين الجدد وقد حسن إسلامه وحج واعتمر وسافر إلى الهند وتزوج هناك مع البنت المسلمة وفي هذه القصة طريق من طرق الدعوة إلى الله وهو توزيع المواد الدعوية على غير المسلمين بدون النظر إلى ثمرتها الظاهرة وكم من إنسان هداه الله بنشرة بسيطة أوكلام مختصر موجز. والقصة على لسان المهتدي:
إسمي قبل الإسلام لوسيو دوريكو وأنا من ولاية غوا من جنوب الهند ولدت في أسرة نصرانية ولكن الله وفقني للإسلام وتزوجت بنتا متدينة من الأسرة المتدينة وأسكن حاليا في الهند مع أهلى حياة سعادة ورفاهية الحمد لله

هداني الله للإسلام لما كنت في الكويت، بالذات أنا لم أكن نصرانيا ملتزما ولم أقرأ عن النصرانية كثيرا ولكنني أستمركنت الذهاب إلى الكنيسة الكويتية أسبوعيا وأظن أنني ولدت نصرانيا فأكون نصرانيا وأموت عليها . وقد حدث مرة بأن جاء صديقي المسلم الذي يسكن جوار شقتي ببعض المواد الدعوية الصادرة من لجنة التعريف بالإسلام و وضعها على مكتبي في غياب عني ، فلما رأيتها ظننت أن هذه الكتب للأخ المسلم ولعله نسيها عندي فلما ناديته لأخذها قال: هذه الكتب جئت بها لأجلك فقلت له متعجبا : لأجلى ...؟ أنا نصراني ...ولست مسلما وأنا لاعلاقة لي بالإسلام .لاأستطيع أن أقرأ الكتب عن الإسلام ولكنه أصر أن يتركها عندي ... فلم أرمها ولكن وضعتها في جانب حتى يرى صديقي بأنني لا أرغب في الإسلام فيأخذها ...

ومرت الأيام وأنا لم أنظر إلى هذه الكتب إذ فكرت يوما وكان يوم إجازة لي أن أرى ما فيها ، فأخذتها وقرأتها فوجدت طرحا ممتازا وكل كلامه كان مؤيدا بالأدلة العقلية فعرفت الإسلام أول مرة ولكنني لم أتيقين به وقلت : لهم دينهم ولي ديني ...

ولكنني الآن أصبحت أبحث عن الإسلام فقرأت الكتب التي جاء بها وقلت له بأنني تأثرت بهذه الكتب وأريد أكثر عن الإسلام فذهب إلى لجنة التعريف بالإسلام وجاء بالمواد الدعوية الأخرى فلما قرأتها تيقنت بأن الإسلام هو دين عيسى عليه السلام وكان عبدا من عباده أوحاه الله إليه ورفعه إلى السماء ولم يكن ثالث ثلاثة ... فأخبرت صديقي المسلم عما كنت أجده في قلبي فرحب بي واعتنقني وكاد يطير فرحا وسرورا ثم جاء بي إلى لجنة التعريف بالإسلام وجلست مع الأخ (.....) وكان عندي بعض الشبهات حول الإسلام فأقنعني الأخ حتى أشهرت الإسلام في اليوم نفسه قائلا " أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله لم يقتل ولم يصلب بل رفعه الله إليه " فالحمد لله على نعمة الإسلام .

هناك تعليق واحد: