أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

6/09/2011

مشروع المهتدى


من المهتدين المتميزين الذين منَ الله عليهم بالهداية المهتدي مان باهادور دارجي (عمر) نيبالي الجنسية ، أسلم هو وزوجته مع الأولاد قبل أربع سنوات ، ولديه ثلاث أبناء أعمارهم على الترتيب 17 و12 و8سنوات وانظر إلى همته العالية أنه قام بإلتحاق جميعهم في المدرسة الإسلامية لتلقى الدراسة الدينية بحمد لله وتوفيقه مع أنه يعمل كخادم في بيت كفيل .
والأخ حريص جدا على الدعوة حتى دعا أهل قريته بعد رجوعه إلى نيبال بالحكمة والموعظة الحسنة ، وقد بين الأخ هذه القصة فكانت فيها الدروس والعبر لجميع المسلمين فأردت تسجيلها ومشاركتها بغية تحفيز الهمة وإيجاد روح الدعوة في النفوس .
فلما كان يوم عيد من أعيادهم دعوه إلى المشاركة فيه فامتنع الذهاب معهم فأصروا، فذهب إليهم بعد أن اشترط عليهم بعض الشروط منها أن الجميع سيحضرون على دعوته إلى بيته بالغد وأنه لايقدم أية قرابين لأوثانهم عند المشاركة في عيدهم، فرضوا، وبالتالي قام بالمشاركة في عيدهم ولما كان من الغد ذهب إلى الجميع بيتا بيتا ودعاهم على مائدة الطعام فقالوا: ليست لك أية مناسبة فلم تدعونا على الطعام؟ فقال: أود وأتمنى أن أتناول الغداء معكم وبالتالي سأعطيكم رسالة لاتوازيها أية رسالة. ثم جهز لهم طعاما ودعاهم إلى المجلس وألقى محاضرة دعوية أمام الجماهير من أهل القرية، وقد ثأثروا بهذه المعاملة حتى أسلم على يديه ثمانية أشخاص من أهل القرية والأخ بوحده يقوم برعايتهم . وقد وقع هؤلاء المهتدون في مشكلة اجتماعية في الآونة الأخيرة حيث قام أهاليهم بــالمقاطعة الأسرية على تحريض من بعض المتشدين من غير المسلمين، فطردوهم من بيوتهم، فالأخ كما بين أمامي أنه لم ييئس من مكرهم وخداعهم وقام بتوفير بيته الخاص كـ سكن لهم لأن زوجته تسكن مع الأولاد في أقرب مدينة من القرية في بيت مستأجرلأجل تعليم الأولاد ، كما وفر لهؤلاء المهتدين مدرسا على نفقته الخاصة يقوم بتعليمهم الإسلام.
هذا وقد وقف الأخ عقاره الخاص لبناء مسجد بإحدى الأسواق في القرية حتى يتمكن المهتدون الجدد إقامة الصلوات الخمسة بالجماعة وتدريس أبناءهم الدراسة الشرعية- ولشدة رغبة الأخ في الدعوة يقول: " لا أرغب القيام في الكويت إلا بعض السنوات وأمنيتي أن أكون داعية في بلدى حتى أدعو أهل ديرني إلى الإسلام" – علما بأنه يعمل في بيت على راتب ضئيل جدا.
وقد قمت بنشر قصته على إذاعة الكويت كحوار في جزء من البرنامج الأسبوعي الذي أقوم بتقديمه عبر إذاعة الكويت مساء يوم الجمعة لمدة 45 دقيقة تقريبا ويمكن الإستماع إليه بالضغط على صفحة القسم الأردو من إذاعة الكويت على فيس بك 
ومن بواعث السرور أن الإبن الأكبر للأخ قبل للدراسة في جامعة الأزهر قبل شهر تقريبا فسافر إلى مصر والتحق في الجامعة للدراسة بحمد الله وتوفيقه . 

ليست هناك تعليقات: