أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

7/02/2012

لا تلقن الشهادتين إلا بعد التعريف عن حقيقة القبور والأضرحة

من الأمور التي تعلمناها خلال تربية المهتدين الجدد أن بعض غير المسلمين عندما يسلمون ويرجعون إلى مساكنهم يصبحون زملاء بعض الخرافيين والقبوريين على جهل منهم بعقيدة الإسلام الصافية وهم يترصدون مثل هؤلاء الأشخاص لجعلهم فريسة لعقيدتهم الباطلة كما لاحظت أن معظم غير المسلمين إذا أرادوا أن يبينوا علاقتهم الوطيدة بالإسلام يذكرون على سبيل المثال زيارتهم لقبر فلاني وأضرحة فلانية ومن هنا ينبغى على الداعية أن يبين أمام غير المسلم إذا يريد إعتناق الإسلام أن الإسلام بعيد كل البعد عن عبادة القبور والإستغاثة بها ومن ثم يفضل تقييم زملاء المهتدي وإختبارهم عقيدة وسلوكا حتى لاينطبع آثارهم السلبية عليه وإذا لاحظ فيهم إنحرافا في العقيدة أو السلوك يقوم الداعية بلعب دور في إختيار صديق ملتزم له حتى يساعده في كثير من الأمور بالإضافة إلى توصيته بحضور الدورس الدينية ومتابعته مستمرا ولاسيما في الأيام الأولى من إسلامه.  وهذه تجربة حصلتها من بعض المهتدين الذين لازموا الخرافيين في بداية إسلامهم اعتنقوا العقيدة القبورية .

ليست هناك تعليقات: