أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

8/26/2012

تقرير رحلة ترفيهية للمهتدين الجدد من الجالية الهندية بمناسبة عيد الفطرلعام 2012


نظمت إدارة الشئون الدعوية ممثلة بقسم المهتدين الجدد بلجنة التعريف بالإسلام بمناسبة عيد الفطر لعام 2012 رحلة ترفيهية للمهتدين الجدد إلى منطقة وفرة شارك فيها 24 من المهتدين الجدد و7 من المسلمين من الجالية الهندية بالإضافة إلى الدعاة، وتخللها برامج إيمانية ومسابقات ثقافية في المخيم ، كما تمت زيارة المزارع في الوفرة .
تحرك الباص من اللجنة الساعة 9:30 صباحا متوجها إلى الوفرة وتم تلقين دعاء الركوب للمهتدين الجدد، وفي الباص نشط المهتدون في مناقشة بعض الأسئلة الدينية حتى وصولنا إلى وفرة فقام الداعية صفات عالم محمد زبير بالإجابة على أسئلتهم حوالى ساعة تقريبا وقد استفاد المهتدون من هذه الأسئلة وشاركوا في طرح أسئلتهم الدينية لمعرفة الإجابة عليها، ولما وصلنا إلى وفرة توجهنا إلى إحدى الديوانيات حيث سبق أن تم التنسيق مع أحد الكويتيين صاحب الديوانية وقام صاحب الديوانية مع أهاليهم في إستضافة المهتدين وأكرمهم غاية الإكرام ، قام أولاده الصغار بتوزيع الرطب والقهوة على المهتدين حسب العادة العربية وخلال هذه المدة ألقى صاحب الديوانية خاطرة أمام المهتدين فقال:
لقد من الله عليكم بالهداية والإيمان و اختاركم من بين آلاف الناس فهي منحة ربانية عظيمة، فيجب عليكم شكر هذه النعمة ومن ثم تبليغها إلى أهاليكم، وأضاف قائلا " لاتنظروا إلى عقائد بعض المسلمين في شبة القارة الهندية الذين تلوثت أذهانهم بالشرك والبدع بل خذوا العقيدة من الكتاب والسنة وادعو من الله العلي القدير الثبات على هذا الدين.
وبعد ذلك تمت دعوة بعض المهتدين لإلقاء خواطر إيمانية، فقال المهتدي علي :
نشكر الله تعالى على أن من علينا بالهداية والإيمان ولكننا نحن الآن مقصرون حقيقة في الإسلام تطبيقا وتعليما ونشرا بين الناس وإلا قفد ضحى الأولون في سبيل إسلامهم كل غال ونفيس. كما بين نماذج من معاناة بعض الصحابة من بلال وسمية وعمار إيذاء قريش بسبب إسلامهم ثم دعاهم إلى التأمل فقال: أين نحن إزاء هؤلاء الصحابة وماذا بذلنا وقدمنا للإسلام ؟ 
فكانت لهذه الخاطرة أثرا عميقا في قلوب المهتدين. كنا في هذا الجو الإيماني إذ أذن المؤذن للظهر فتوجه المهتدون إلى المسجد لأداء صلاة الظهر، وتناولوا الغداء مباشرة ، ثم استراح المهتدون إلى صلاة العصر في الديوانية. و بعد صلاة العصرألقى الداعية إسلام الدين عبد الحكيم محاضرة حول " المستقبل لهذا الدين " فقال: 
إن الإسلام غالب وأن الله ناصر لهذا الدين وأهله فقال: "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " إن هذا الوعد المبارك وهذا النصر سنة ماضية إلى يوم القيامة مهما رصد الباطل وأهله من قوى الحديد والنار،قال الله تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " وقال تعالى: "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ". ومن البشائر وعد الله للمؤمنين بالتمكين في الأرض فقال تعالى " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً " وختم كلامه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل.
وفي نهاية البرنامج ألقى الداعية صفات عالم محمد زبير خاطرة حول الثبات على هذا الدين والثبات على الطاعة بعد شهر رمضان مصداقا لقوله تعالى : واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقوله عزوجل : ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا . كما قام بإجراء المسابقة الثقافية بين المهتدين الجدد عن طريق طرح الأسئلة وتوزيع الجوائز على الفائزين منهم .
 وعلى هذا إنتهى البرنامج ، ثم توجهنا إلى مزارع الوفرة وبعد ما شاهدنا المزارع والمناظر الطبيعية وتلذذنا بها  غادرنا الوفرة ورجعنا إلى السكن بحمد الله وتوفيقه. 

ليست هناك تعليقات: