أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

7/17/2018

محاضرة : كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟

انطلاقاً من حرص لجنة التعريف بالإسلام على تثقيف الجاليات المسلمة أقامت اللجنة بالتعاون مع مركز العوضي للجاليات محاضرة دينية للناطقين باللغة الأردوية تحت عنوان: "كيف نتعامل مع القرآن الكريم " للداعية صفات عالم محمد زبير وذلك في مقر المركز بحضور عدد كبير من الجاليات. وطالب الداعية صفات عالم المشاركين في المحاضرة بالتعامل الأمثل مع القرآن الكريم قراءة و حفظا و تدبرا و عملا و دعوة. وأشار إلى بعض خصائص القرآن الكريم بأنه كلام رباني، تكفل الله بحفظه و لم يكل حفظه إلى أحد بقوله : إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و هو المعجزة الكبرى تحدى الله به البشرية قاطبة بأن يأتوا بسورة من مثله و لكن عجزوا عن الإتيان به، وهو كتاب ميسر للفهم و الذكر، شامل لجميع نواحي الحياة البشرية عقيدة و عبادة و أخلاقا و تشريعا، كتاب خالد أحكامه ليست مؤقتة لعصر و لا جيل، كتاب الإنسانية كلها جعله الله هدى للناس و للعالمين. موضحاً  أن أثر القرآن في الواقع وفي القلوب يكاد يكون معدوماً إذ أن القرآن الذي كان لدى الصحابة هو نفس القرآن الذي بين أيدينا. و السبب الوحيد هو هجر القرآن الكريم. 
ورغب الداعية صفات عالم أن نحسن التعامل مع القرآن الكريم حول المحاور السبعة  وهي الحرص على تعلم قراءة القرآن الكريم، و المواظبة على تلاوة القرآن  والإستماع إليه، وتعلم التجويد و مخارج الحروف، مؤكداً العناية بكتاب الله تعالى بحفظ بعض أجزاء القرآن و قصار السور على الأقل،  و تدبر معانيه، و الدعوة إلى التعامل مع القرآن إتباعا له و عملا به و دعوة الناس إلى هدايته  والعمل على تشجيع أبنائنا للالتحاق بالحلقات القرآنية؛ لما في ذلك من خدمة للقرآن وعلومه، والفوز بالخيرية التي ذكرها النبي صلى الله عليه  وسلم حين قال:خيركم من تعلم القرآن وعلمه




ليست هناك تعليقات: