أخى الفاضل ! كن سفير الإسلام في كل مكان، وتحرك لخدمة دين الله تعالى، وحاول أن تبذل شيئاً للإسلام، وبين الصورة المشرقة للإسلام، إنها دعوة صادقة لتشاركنا في الدعوة إلى الله، فالدعوة مسئولية فكن داعيا وتعرف على أساليب الدعوة.

8/04/2018

محاور الحوار على تلفزيون الكويت


متى قدمت الى الكويت وكيف بدأت مجال الدعاة؟
أنا أخوكم في الله/ صفات عالم محمد زبير الداعية باللغة الهندية بلجنة التعريف بالإسلام بفرع العاصمة، خريج كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، جئت إلى اللجنة في أواخر 2003 و منذ ذلك الوقت حتى الآن أعمل فيها كداعية إلى الله تعالى

حدثنا عن طريق الدعوة و كيف كانت في الكويت؟
تصور لو رأيت أعمي يمشي بالطريق وإذا بناحية الطريق حفرة تخاف أن يقع فيها فماذا يكون تصرفك والحالة هذه ؟ أنا علي يقين أنك في هذه الحالة تمسك بيد الاعمي حتى لا يقع في الحفرة  إذن لابد للمسلم أن يحترق قلبُه عندما يرى شخص على غير الإسلام ويكون همه الأكبر و شغله الشاغل إخراج هذا الشخص من النار، مصداقا لقوله تعالى لنبيه فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (سورة الكهف 6) و من حسن حظي أن الله تعالى وفقني للعمل في الكويت  والكويت أرض خصبة للعمل الخيرى وأنا بالذات تعلمت الحرص الدعوي من الكويتيين، الله يجزيهم خيرا والله ما يقصرون. تصور إسلام هذا العدد الهائل من غير المسلمين بلجنة التعريف بالإسلام ليس بأمر هين، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام المجتمع الكويتي بالدعوة، أذكر مرة دخل غير مسلم بوذي عندنا في اللجنة و أراد أن يدخل في الإسلام ولما سأله الداعية عن سبب تأثره بالإسلام ، قال: أنا تأثرت بالإسلام بسبب طفل كويتي عمره لا يتجاوز ثمان سنوات، ماذا فعل؟ كان دائما يرغبه إلى الإسلام. ويقول له ليش ما تسلم، حتى بدأ يقرأ عن الإسلام فاقتنع وأسلم والحمد لله

كيف تتعامل مع المهتدين و ماهي شروط الداعية  المتمكن؟
المهتدون الجدد هم ثمرة اللجنة ، و رعاية المهتدي بعد إسلامه أهم مرحلة يمر بها المهتدي ولذلك أنشأت اللجنة الفصول الدراسية حيث يتم فيها تعليم المهتدي أمور دينه من الطهارة والصلاة والقرآن الكريم و ليس هذا فحسب بل المهتدي ينقطع بالمجتمع الذي ينتمي إليه فهو يحتاج الى من يسانده  يحتاج إلى أصدقاء يقضي أوقاته معهم يعاني مشاكل اجتماعية يريد من يقوم بحلها فنحن الدعاة بلجنة التعريف بالإسلام نحسن استقبالهم و نحترم عواطفهم و مشاعرهم و نقوم بالمتابعة معهم و نختار لهم الصحبة الصالحة و أصدقاء صالحين يقضون حياتهم معهم و نوصيهم لزوم المساجد و أداء الصلوات بالجماعة و دعوة أهاليهم إلى الإسلام بنقل تعاليم الإسلام إليهم و نعلمهم الصبر عند الإبتلاء فنقول لهم إذا جاءك الإبتلاء في مالك أو أهلك أو أسرتك فيجب عليك أن تصبر و تحتسب لأن الله إذا أحب عبدا إبتلاه

أما شروط الداعية المتمكن فلابد للداعية 
أولا: أن يكون مخلصا في عمله يبتغي وجه الله في الدعوة ومقتنعا بالرسالة التي يريد إيصالها إلى غير المسلم، واثقا بأن الدين عند الله هو الإسلام و المستقبل للإسلام قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
ثانيا: يجب على الداعية أن يطلب العلم النافع حيث يكون حريصا على التعلم والإستزادة من المعلومات الشرعية من الكتاب والسنة  وكذلك يكون حريصا للاستفادة من وسائل العصر وتقنياته من خلال الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة ، حتى تكون دعوته مواكبة للعصر.
ثالثا: على الداعية أن يكون ليَّنا في الخطاب ، قال تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) ويرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون أطغى الطواغيت، ويأمرهما باللين معه فيقول : (( فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى )). فالرسول صلى الله عليه وسلم رحمة ، و أصحابه رحمة ، وأتباعه رحمة ، والدعاة إلى الله تعالى رحمة .

حدثنا عن لجنة التعريف بالاسلام وماذا تمثل لك الكويت؟
لجنة التعريف بالإسلام من اللجان الرائدة على أرض الكويت التي أصبحت شبه عالمية لماذا؟ لدورها الفعال في الدعوة إلى الله تعالى و نحن الدعاة عندنا أعمال دعوية مختلفة لخدمة الجاليات المسلمة و غير المسلمة فعندنا خطب الجمعة و عندنا الدروس التثقيفية للجاليات المسلمة و عندنا دروس على مواقع التواصل الإجتماعي كما نقوم بكتابة المقالات الدعوية على مواقع الإنترنيت
و يتم دعوة غير المسلمين بالمعاملة الطيبة والأخلاق الحسنة وإحصائيات اللجنة تقول بأن من أهم أسباب دخول غير المسلمين إلى الإسلام المعاملة الطيبة للكفلاء الكويتيين، فكثر الله أمثالهم وكلمتي الأخيرة لجميع من يشاهدني: أنت بنعمة.. وصلها لغيرك..! فالدعوة مسئولية بلغها معنا ونوفر لك وسائل دعوية مختلفة من كتب و نشرات وأشرطة و مصاحف إن شاء الله تعالى. سائلين المولى العلى القدير أن يحفظ الكويت دار أمن وإيمان و شعبها الطيبين وشكرا لكم و للمشاهدين

ليست هناك تعليقات: